عن سحر الموجى
عن سحر الموجى
مدرس الشعر الإنجليزي والأمريكي بكلية الآداب جامعة القاهرة. تقدم برنامجا إذاعيا أسبوعيا “البحث عن الذهب” على موجات البرنامج الأوروبي المحلي (كل ثلاثاء منتصف الليل) يُعنى بكتابات المبدعين الشبان ومناقشتها. مدربة جندر وعضوة في “مؤسسة المرأة والذاكرة” وحكاءة. كاتبة مقال في جريدة “المصري اليوم”.
كاتبة صدر لها:
- سيدة المنام، مجموعة قصصية (شرقيات) 1998
- دارية، رواية حاصلة على جائزة “أندية الفتيات بالشارقة” 1999. دار الشروق 2008.
- آلهة صغيرة، مجموعة قصصية (ميريت) 2003.
- نون، رواية حاصلة على جائزة كفافيس للنبوغ 2007. دار الشروق 2008.
Currently a lecturer of American & British poetry at the Faculty of Arts, Cairo University. Elmougy is also a radio presenter of a cultural show concerned with writing. The show is presented on the English Local Service of Radio Cairo (FM 95.04) every Tuesday midnight. She work sas a part time gender & creative writing trainer, translator & columnist in Elmasry Elyoum daily. Having started writing in 1994, Elmougy now has four books, two collections of short stories & two novels.Her two novels have received Arab & international prizes.
Writer in Arabic:
1. Sayedat El Manam (The Lady of the Dream). A collection of short stories. Sharkeyat, 1998.
2. Daria. A novel. Winner of the Arab Women Writers Competition held in Sharja 1998. Published in the Egyptian – Lebanese Publishing House, 1999. Dar Alshorouk 2008.
3. Aliha Saghira (Little Gods),2003,Merit publishing House.
4. Noon. Alhelal novels 2007. Winner of Cavafis Prize 2007. Dar Alshorouk 2008.
26 Responses to “عن سحر الموجى
”
عن سحر الموجى
”
مساء الخير يا دكتور سحر
انا معجب جدآ بالموقع وياريت بستمتع ايضآ ببعض حلقات البرانامج الخاص بيكى على الموقع وايضآ اعمالك الادبية
ولكى منى خالص تحياتى ,,,
[Reply]
Ma’am.. please upload your voice records to your website and the paragraphs of your episodes in order to learn the correct pronunciation and to know the new english words
please do alittle montage by deleting the reduntant music
thank you
[Reply]
salyabdelaziz@hotmail.comWebsite:http://www.facebook.com/group.php?gid=10...
دعوة عامة لحضور ندوة الروائية سالى عبد العزيز فى بيت الشاعر بشارع المعز اما مسجد السلطان قلاون يوم الاثنين 22/2/2010 الساعة 5م :7م يدير الندوة خالد محمد
[Reply]
Dear Madame ElMougy,
I am a Libyan international student from Italy enrolled in the Arabic Language Institute at the American University in Cairo. I have graduate din Communication Studies in Canada last June and I am mastering my skills and knowledge in Arabic and Arabic culture/media landscape. I aspire to become an international correspondent for a multinational media outlet.
I am Arabic by origin, Italian by birth, and North American by education. We were discussing in an Egyptian colloquial class female Arabic voices regarding gender roles in Egypt and other regional countries, and we’ve come across your book Daria and though we have not yet read it, we discussed its overview to learn new words and expressions in the rich Egyptian colloquial, but other than learnign new words, all of us students actually were left with big questions in our head.
As soon as got home, I Googled your name and I came across some of your works and interviews and was struck by your innovative and foundational ideas on women in Egypt. I am Interning for Masry ElYoum and The Daily News Egypt (that is bundled with The International herald Tribune), I would like to know if you would be interested in holding an interview with me, that would shed light on your work, as well as your personal reflections on identity/autonomy issues, feminism, but also gender roles in global societies as a whole.
Should you be willing, I can either easily send you my questions by email and await your response, or interview in person at your own convenience.
I would be honored to receive an answer to this message from you, and I truly hope that this message finds you in health and happiness and I wish you a lovely day.
Cordially,
Donya Abdulhadi
Tel. 010 428 1961
Email: abdulhd@gmail.com
[Reply]
Osama EL-nggar Reply:
نوفمبر 30th, 2010 at %I:%M %p
هاى ممكن نتعرف على حضرتك وترسلى لى اميل شخصى اكون سعيد بمعرفتك ومرحبا بيكى فى بلدك الثانى مصر المخلص اسامة 0102092053 منسق علاقات تسويق معدات ثقيلة وعلاقات عامة بجمعية سياحية
[Reply]
انني لم يسبق لي ان قريت لكي الكثير اليوم وبمحض الصدفة قريت لك رواية دراية ووجدت نفسي موجودة بكل تفاصيلها بعمق ووددت لو ان لي من حديثك القليل لاثرائي بما في جوعبتك يا دكتورة لبداية كاتبة صغيرة تطمح ان تكوني لها استادة
في الختام تقبلي مروري وتحياتي وخالص امتناني لما ابدعت
[Reply]
Does Dr. Sahar have an email address ?
[Reply]
like
[Reply]
Sahar, I interviewed you in 2006 — can you mail me — one of my good friend and scholar Subir Bhaumik will visit Cairo — he is a senior BBC journalist — wants to meet you
Aditi Bhaduri
[Reply]
Sahar
Best wishes from India — would like to meet you during my October trip to Cairo — I am a friend of Aditi
Subir
[Reply]
قرأت فى احدى الصحف انك بصدد ضم اعضاء جدد لورشة الكتابة التى تستهدف اعادة القصص المعروفة مثل سندريلا وألف ليله وليله …. بشكل جديد ، ارجو ان انضم لهذه الورشه حيث ان لدى وقت فراغ اريد استغلاله فى شىء مفيد ومنتج ….حيث اننى كنت مديرة مكتب رئيس مجلس ادارة احد البنوك الاستثمارية والان على المعاش المبكر نتيجة للاندماج والخصخصة .
رجاء الرد على البريد الالكترونى المذكور
ومشكورة مقدما
[Reply]
Dear my beauty Miss Sahar
تحية طيبة وبعد فى الحقيقة موش لاقى كلام اعبر به عن اعجباكى بشخصيتك اولا وعن رقة أيدك الرقيقة فى الكتابة والتعبير وفى الحقيقة كمان انتى سيدة رقيقة وشيك تستحقى جوائز عديدة فى جوهر ورقى الجنس اللطيف أقصد جوهر المرأة الشيك وياريت تكتبى وترسلى اميلك الشخصى لى ضرورى وشكرا – المخلص -*** اسامة النجار union_projectegypt@yahoo.com *** Egypt 0110740095 -0102092053
[Reply]
Dear my beauty Miss Sahar عزيزتى السيدة الرقيقة
تحية طيبة وبعد فى الحقيقة موش لاقى كلام اعبر به عن اعجباكى بشخصيتك اولا وعن رقة أيدك الرقيقة فى الكتابة والتعبير وفى الحقيقة كمان انتى سيدة رقيقة وشيك تستحقى جوائز عديدة فى جوهر ورقى الجنس اللطيف أقصد جوهر المرأة الشيك وياريت تكتبى وترسلى اميلك الشخصى لى ضرورى وشكرا – المخلص -*** اسامة النجار union_projectegypt@yahoo.com *** Egypt 0110740095 -0102092053
[Reply]
1. د. الموجى كاتبة وأديبة ذات
أرسلها حافظ الفقى (زائر) في Sun, 2010-04-04 14:30
1. د. الموجى كاتبة وأديبة ذات قلب ذهبى يتوغل دوما حيث يلامس الجذر الإنسانى والعمق الصوفى فى الوجود جميعه.تتعالى دوما على حيثيات الأفق الضيق وتهتم اهتماما لافتا ومثاليا بما يمكن أن يسمى المشترك الوجودى والإنسانى على مستوى الروح أو على مستوى المادة.
هناك إله عام ورب عام وسماء رحيبة تظلل الجميع فلماذا تضيق أرض على إنسان فيقوم صراع وشجار وقتال وما هذا السلوك المعيب العنيف إلا عمر ضائع فى حياة قصيرة لابد أن ينفقها الانسان باعتباره إنسانا فى التسامح والتفهم للطبيعة البشرية والضعف الانسانى..
ولن يكون الدين والتراث الروحى ببعيد عن رحلة اكتشاف المشترك الانسانى على أعتبار أن هذا المخلوق الانسانى ما هو إلا مخلوق عام كأحد تجليات هذا الإله العام /الرب الكبير.
الدين إذن واحد من حيث مصدره السماوى ومن حيث مهمته الكونية والحضارية ومن حيث غايته الانسانية والفكرية وما يستتبعها من تجليات وتطبيقات فى نواحى السياسة والمجتمع والاقتصاد أو بالجملة فى عالم الروح ودنيا المادة.
وهنا تأتى الاختلافات الفرعية بين جملة الديانات السماوية كمسافة حضارية وفكرية معتمدة ومقبولة فى جدل سيرورة الانسان وصيرورته فى حركة التاريخ الانسانى المتصاعدة دوما نحو تأصيل ذاك الانسان العام كأحد تجلى ذاك الإله العام الذى جمع الالهة فى واحد أحد.
ترى هل ذات القلب الذهبى تغرد خارج السرب أم تضطرها رومانتيكيتها ومثاليتها إلى إعادة انتاج دون كيشوت وهى تنتقد وتعيب الخطاب الدينى المترهل والساذج والذى يعاين طفولة فكرية ونزعة ماضوية تكرس ذاك العمر الضائع من حياة قصيرة ضلت طويلا غايتها المنشودة نحو رقى وازدهار وتحضر؟
2- وذات القلب الذهبى وهى تعى معضلات اللحظة الراهنة وتعاين تعالى صيحات حقوق المرأة وخطاب الحرية والليبرالية تفتش فى أوراقها وحول قراءاتها عسى تقتات دعما يروى ذاك الظمأ الرومانتيكى لرؤيتها للعالم والوجود.وإذ تعاين بعض مظاهر غريبة قد جدت على الساحة مثل طقوس ومظاهر التدين الشكلى من حجاب ونقاب ودعوات عودة المرأة إلى المنزل تحت يافطة المملكة الخاصة والملكة المتوجة على عرش الأسرة .تعاين كل ذلك وغيره من خطاب دينى طائفى ومذهبى قد يعتمده بعض النفر ممن ينتسبون إلى تيار دينى أو جماعة دينية اسلامية أو غيرها ….
لكن هل تسعفها أوراقها وهى موكولة الطرف بما هو إنسانى يخص الانسانية جمعاء؟
من هذا المنطلق سنناقش هذا المقال المذكور عاليه..
أ- فى زمن مجىء ليدى جوردون إلى مصر كانت مصر خاضعة اسميا أو رسميا لسيطرة الدولة العثمانية و الباب العالى فى وقت كانت تعلو فيه العاطفة الدينية وضروريات الجامعة الاسلامية على العاطفة القطرية /الوطنية بحيث كانت الأخيرة تندغم وتنصهر فى إطار الجامعة الدينية الشامل والرحيب؟
ب-جوهر الدين الاسلامى منفتح على الآخر معترف به ومعترف بالتعددية الفكرية والدينية والانسانية ..فهو دين الحرية والمساواة والاخاء بعد سبكها فى معنى دينى إيمانى وليس فقط فى إطار وضعى أو ثورى أو قانونى فقد سبق الثورة الفرنسية بأكثر من ألف عام..ومن هنا يجب التفرقة بين حقيقة الدين وجوهره والمسلمين أتباعه فى اطار سياقهم التاريخى وحالتهم الحضارية ومأزقهم الفكرى والثقافى والمعنوى .ليس المسلم حجة على دينه ولكن الدين الاسلامى حجة على الجميع أو هكذا يجب أن يكون.
وفى هذا الاطار وما عاناه التاريخ الاسلامى بما جره عليه العصر المملوكى والعزلة الحضارية التى شاعت عن العصر العثمانى بما أوجد من خطاب دينى متخلف يكرس معطيات السياق الراهن ويبرر وجوده ويعتذر عنه بأن ليس جديد تحت الشمس وليس فى الامكان أبدع مما كان
ج-أصاب المرأة /الوطن من هذا الخطاب المتخلف رذاذ كثير وعايشت المرأة عصر وفكرة الحرملك و..تلك الدمية الكلاسيكية فى يد رجل مقهور ومستلب ابتداء فيعيد انتاج قهره واستلابه فى صورة المرأة الضعيفة المستكينة حتى جاء لها من وراء الغيب قاسم أمين وغيره….يتعامل مع القهر التاريخى فى خطاب مختلف وصادم لبركة الماء الآسنة عندما تعانى حجرا ثقيلا غير آبه بموروثات عتيقة وأفكار بالية عفا عليها الزمن؟؟
د-لكن فى زمن 1862 كانت الأغلبية العظمى من الشعب المصرى غائبة ومغيبة عما يدور حولها وفى وطنها وفى دوائر الحكم والسلطة ودنيا الفكر والثقافة ..كانت أغلبية تكاد تكون على فطرتها غارقة فى الانشغال بما هو لحظى ويومى وما يستجد من ضرائب وتنويعات على معطى التسلط والاستبداد للكرباج التركى /الاستانبوللى؟.لم تنشغل بصراع حضارات والحوار مع آخر و..خلافه من خطاب لحظتنا هذه الحاضرة مما يفرض تساؤلا حول التاريخ بأثر رجعى وهل يخدم فكرة الكاتبة ويسعفها عند بحثها فى أوراقها عن مشترك إنسانى؟؟وتأخذ منه تكأة وحجة تاريخية تنسحب للوم الحاضر وعتابه ولا أقول إدانته؟
هل تسعفها ليدى جوردون كما سعفت آنا ونتر بورن الأديبة الكبيرة أهداف سويف فرسمت من قصتها خارطة حب تغزل مشتركا إنسانيا وقلبا ذهبيا يبشر بوحدة الدين على اعتبار المشترك الانسانى الذى ينشىء فى زمن العولمة انسانا كوزموبوليتانيا؟ على الأقل على مستوى الأدب دع عنك السياسة والتاريخ؟
أظن -وأغلب الظن إثم- أن الإجابة سوف تتأرجح طويلا بين نعم و لا.
و-صادفت ثورة يوليو نجاحا سهلا وقامت دون أن ترفدها وتدعمها فكرة حضارية ومشروعا نهضويا مصهورا وناضجا يقود الأمة إلى طور تاريخى جديد فقد جاءت فى زمن انسحاب الاستعمار التقليدى القديم .انسحاب الاستعمار البريطانى وأفول شمس امبراطوريته لحساب الاستعمار الامريكى بفكرته الجديد عن الاستعمار بالريموت كنترول .لعب عبد الناصر على حبال التناقض الدولى وحركة التاريخ وما الانذار والتدخل الأمريكى فى انهاء عدوان 1956 إلا أحد تجليات ملء الفراغ .وليس عجيبا أن تأخذ تلك الجماهير المغيبة لقرون نصف قرن لتعيد اكتشاف شخصيتها التاريخية وحقيقتها الحضارية التى كانت ثورة ناصر وهزيمته معا العام 67 من أهم أسباب وبواعث هذا الاكتشاف أو قل إعادة الاكتشاف بصورته ومظاهره التى عادت بالشارع المصرى والمصريين إلى تساؤلات مصيرية فى الوجود والحياة ومنزلة الانسان فيه وغايته منها وهى تساؤلات محنة العقل المصرى /العربى فى المأزق الوجودى والتاريخى الذى استتبع هزيمة 67 وسقوط المشروع القومى أو الدولة التسلطية للمشروع القومى …
ل- وفى مرحلة اجترار الشعب المصرى لتاريخه ومعاينته تحديات ومعضلات اللحظة الراهنة لابد وأن يعود إلى الدين فليس ألف عام من شخصية مصر التاريخية عمرا ضائعا وباطلا صريحا يجب اجتثاثه .ومعروف أن مصر كحقيقة تاريخية سحيقة هى أرض الدين والتدين منذ اخناتون وعقيدة ايزيس واوزريس وحورس التى يراها د/زيدان الأساس التاريخى لعقيدة الأب /الابن /الروح القدس مما يغضب عليه بعض رجال الكنيسة؟ وتعود د/ الموجى للعزف على نفس اللحن الذى له ما له وعليه ما عليه….؟
ن- مردود ونواتج قرون من الجهل والتخلف والعزلة الحضارية لن تزول فقط فى ثلاثين عاما أو بمجر الشكوى والأمانى الجميلة فلعلنا نعاين ما نزال آثار الصدمة الحضارية لا نقول فى 67 ولكن عند قدوم بونابرتا.. وعليه فيجب أن نتفهم بعض عيوب ومثالب وجهل بعض القائمين على الخطاب الدينى وحماسة وبراءة بعض السلفيين والذين يعتسفون حركة التاريخ ويتعجلونه دون مراعاة سن الرشد ودواعى التطور نحو الأفضل
وعموما فهى ظاهرة سوف تتلاشى تدريجيا لو صدقت النوايا وانتهجت سياسات ناجعة نحو اصلاح سياسى وحضارى يخلق انسانا جديد فى عقد اجتماعى جديد وماجنا كارتا مصرية وعصرية تؤصل لديمقراطية تعنى فقه إدارة الحياة ومعرفة الوجود بتجلياتهها الحضارية (السياسية والانسانية)
هوامش
1- الطفل الذى يقرأ الانجيل ليس حجة كافية للتدليل على الانفتاح على الآخر فى زمن لا نظن فيه ذلك فهو من حيث السن والادراك ربما لا يعى مما يقرأه شيئا إلا فى المدلول الرمزى فى تسامح وانفتاح ولى أمره .وعند الرجوع إلى الخطاب الدينى الاسلامكى على اعبار أن هناك فرق بين الاسلام كدين والمسلمين كاتباع دين نجد الدين نفسه يعترف بالكتب السماوية ويدعو للايمان بها وأن نحن أحق بموسى/عيسى
والخلاصة:
أن الخطاب الدينى الحالى ومظاهر العودة إلى الدين والاهتمام بالشكل دون المحتوى الحضارى للدين ..كل ذلك ليس نهاية التاريخ بل مجرد إرهاص بداية تعاين مرحلة المخاض بما يصحبها من بعض شرود وغلو وأعراض طفولة تنشد الرشد والنضج لأمة حية وستبقى حية دون اعتساف التاريخ واستعجاله.
حافظ الفقى
[Reply]
معك محمد محمود حبيب
باحث فى علم الحديث وطالب بالدراسات العليا بكلية دارعلوم – جامعة القاهرة
صدر لى كتاب مؤخرا عن مخالفات السلفيين للاسلام وقد حاز على تصريح الازهر
” وللبحث عن مختصر له يرجى الدخول على جوجل ” الازهر يجيز كتبا يهاجم
ولذا يشرفنى اهداء سيادتكم نسخة من الكتاب اتمنى تحديد اى مكان لارساله
تحياتى محمد
[Reply]
مساء الخير دكتورة سحر
انا ماجدة من العلاقات الثقافية الخارجية مكتب استاذ حسام نصار حاولت الاتصال بك على الموبايل بخصوص مهرجان الادب بالنرويج لو امكن تكلمينى على الموبايل او لو كنت خارج البلاد يبقى على الميل magdas51@hotmail.com
[Reply]
رجاء التواصل للاهميه على الايميل او رقم الهاتف المحمول / 0101084628 من فضلك
[Reply]
تابعت حديث سيادتك على قناة أون تى فى مداخله مع الأستاذ محمد عبد الحافظ وعلى الرغم أننى من بسطاء هذا الوطن وأقصد بالبساطه هو التعليم
ومع ذلك شعرت بقوة المنطق فى الدفاع عن الأبداع فى كل صوره شخصيا أشكر لك شجاعتك فى الدفاع فى الوقت الذى أغلقت فيه الهواتف ممن يعنيهم الأمر بشكل مباشر أرجو لسيادتك الصحه ومزيد من الأبداع والدفاع عن حرية الفكر بلا محاكم تفتيش وأرجو ألا يتهموا سيادتك مثلما أتهموا الأديب الدكتور علاء الأسوانى مع خالص تقديرى.
[Reply]
افتخر بمثلك يا دكتوره
الهجوم عليكي وعلي تدريسك يزيدك شهره وقوه
تمضي القافله وتنبح الكلاب
هذا هو قدر المبدعي
من هاجمك حتي لم يقرأ القصه التي يهاجمك عليها
“Snow Drop”
نريد احياء النضه الاولي التي كنا عليها في اوائل القرن الماضي
نريد امثال هدي شعراوي ونبويه موسي و قاسم امين
مصر اصيبت بانتكاسه فكريه
ثوره 25 يناير هي الشعله التي سوف تهدي امثالك من المبدعين الثائرين
[Reply]
لا نسمح بالسب أو الشتائم أو التطاول علي أي فرد من أعضاء الموقع.
و لذلك لن يتم قبول أي تعليق به ألفاظ خارجة.
إدارة الموقع
[Reply]
how are you?
[Reply]
Proud to be one of your readers.Your article today is a gifted creation and I posted it on my FB page.Best wishes from NY and I will look forward to meet you when I am back to Cairo.Take care,Hani.
[Reply]
أسعد الله مساءك، و أنار دربك.
كنت محظوظا اليوم بالاستماع لحوار مع حضرتك على قناة BBC الاذاعية، و احببت التواصل معك اولا، و ان احظى بفرصة ان استفيد من علمك لتطوير لغتي الكتابية و الانشائية ثانيا، لعلي احمل موهبة الكتابة في طياتي، فأستطيع صقلها و تطويرها بارشاد و متابعة من استاذة و كاتبة و مذيعة متمرسة .
انا شاب في العقد الثالث من العمر من الاردن .
اتمنى ان تصلك رسالتي هذه و انت بأتم الصحة، و ان احظى على رد من حضرتكم قريبا .
مع الاحترام
زيــــد الجعبري
[Reply]
قرأت مقاللك بالمصرى اليوم 30اكتوبر و اعجبت به ولم اجد صفحتك على الفيسبوك و اود ان احييكى
[Reply]
الرد على مقاله سحر الموجى فى جريدة المصرى اليوم بتاريخ 27 نوفمبر 2011
إن الغازات التى تملأ ميدان التحرير هى بلا شك بسبب الخلافات بين مئات بل آلاف الإئتلافات الغير متفقه على أى شىء سوى رفض أى إيجابيات أو دفع للأمام من منطلق المصلحه الشخصيه لهؤلاء المتشرذمين والتى ستؤدى حتما لتدمير مصر وضياع مكاسب الثوره.
إن ” المنتظرين بمنازلهم ” قد سبق لهم أن قالوا كلمتهم بوضوح وبتحضر وبديمقراطيه فى صناديق الإستفتاء فى 19 مارس الماضى ولكن يبدو أن ذلك صعب على الفهم على القله الرافضه الهدامه والمتمثله فىما يسمونهم ” متظاهرى التحرير ” والذى أراد الله أن يفضح إدعائهم المغلوط بأنهم يمثلون مصر ويرفعون ظلمنا وبهتانا شعار ” الشعب يريد … ” وذلك بخروج عينه من ” المنتظرين بمنازلهم ” و من ” حزب الكنبه ” حتى يظهر الحق ويزهق الباطل الذى يحاول يائسا أن يستبدل دكتاتورية النظام السابق بديكتاتورية الميدان !
ومما لا شك فيه أن إختيار ” متظاهرى التحرير ” لهذا التوقيت بالذات للخروج هو لإفساد وتعطيل الإنتخابات البرلمانيه والتى هى الخطوه الأولى فى الطريق الصحيح نحو بناء مصر الجديدة وبالتالى تسليم السلطه للشعب بطريقه دستوريه ديموقراطيه سليمه. وياللغرابه إذ هذا ما يطالبون به ولكن عن طريق تعطيله ! أرى يا حضرة الكاتبه الملهمه أن هذا أبعد ما يكون عن الحريه والكرامه و العداله التى تطالبون بها ولا تعون معناها !
كلنا يعلم أن أى تشريعات صدرت عن المجلس الأعلى للقوات المسلحه كانت بعد إستشارة كافة القوى السياسيه.
يبدو أن الكاتبه لا تقرأ الجرائد اليوميه والتى نشرت أن المجلس الأعلى للقوات المسلحه قد سلم التحقيقات بخصوص ما دار بميدان التحرير الأسبوع الماضى إلى النيابه العامه والتى بدأت بالفعل التحقيقات لتحاسب المخطئ وإحقاق الحق ولو كان المجلس يريد التغطيه على ما دار بها من مخالفات لتجنب ذلك. ولكن الحساب الحقيقى يجب أن يكون لمن بدأ الإعتصامات والتعدى على ممتلكات الدوله بالمخالفه للقانون ودون وجه حق فمدمنى الإعتصامات هم من خلق البيئه المريضه التى سهلت للبلطجيه والمأجورين التواجد وسطهم والتلاعب بهم والتى أدت للأسف لسقوط الكثير من الضحايا – رحمهم الله – وكذا المصابين. وأنا أدعو الكاتبه لترد على السؤال البديهى ” لماذا ترك المتظاهرون ” المسالمون ” ميدان التحرير وذهبوا للتحرش بقوات الأمن بشارع محمد محمود – كما نراه جليا على المحطات الفضائيه ؟ فقوات الأمن لم تبدأ بالإعتداء على المتظاهرين بل تركزت جهودها فى آداء واجبها فى الحفاظ على مؤسسات ومنشأت الدوله من الإعتداء والتى لو سقطت – كما تريدون – لسقطت هيبة الدوله ومصر كلها.
ولو كان المجلس الأعلى للقوات المسلحه يرغب فى القتل العمد كما تدعين فلماذا حافظ على ضبط النفس ولم يطلق رصاصه واحده فى صدر أبناء وطنه فى المناسبات السابقه منذ 25 يناير كأحداث البالون وإمبابه وأطفيح وماسبيرو وغيرها ؟
أما بخصوص ما تدعينه ” أن ما يحدث هو ثورة مصرية ” فلماذا يقطع ” متظاهرو التحرير ” السبل بالناس فى ميدان التحرير والمناطق المحيطه به من غلق للشوارع والمحلات والبازارات والشركات بالأسابيع ؟ هذا بالإضافه إلى محاصرة السكان وعددهم بالآلاف ومنهم المرضى والعجائز الذين حتى لا يستطيعون الخروج لإحضار لوازم المعيشه ؟ وإننى أعتقد أنه على الرغم من ذلك فإن عهد إختطاف مصر قد ولى ولن يستطيع قلة الميدان بالديكتاتوريه فرض رأيهم على جموع الشعب الحر.
وأخيرا أعتذر لك عن عدم تمكني من قراءة باقى المقال لشعورى بالغثيان فمن الواضح تماما أن هناك الكثير من الكتاب الباحثون عن الشهره ووسيلتهم إثارة الجماهير البسيطه وحتى لو كان الثمن هو الوطن.
[Reply]
Dear Sahar El Mougy,
I’m an Indian regional writer and literary translator, I have already started a column in a prestigious Indian Weekly magazine entitled : ‘Arab Women Stories’. The column will last 40 to 50 weeks, and getting good welcome from the Arab Women writers; Indian readers too.
Arab writers and their writings are not familiar in Indian languages.It is my pleasure to include some of your Short stories. Kindly email me English translation of your short stories.
Your support and cooperation would be highly appreciated.Your response is important to us.
Kind regards,
Qudsi
[Reply]