This text is not a short story but more of a dramatic performance or just performance, its to be performed. Im just trying things out and I know its long and unfinished but I wanted to share with it in the competition. It is called Palette
باليت
لوحة من سبع مشاهد
(الشخصيات ملهاش اسم أنما اساميهم على اسامي ثلاث ألوان)
الشخصيات
أبيض
تركواز
بنفسجي
المشهد الأول
(المسرح فاضي تماما إلا لطرابيزة و كرسين في النص مواجهيين الجمهور و على الطرابيزة شكمجية – علبة خشب عليها شغل بالصدف)
تدخل أبيض المسرح و في ايدها لونين سوفت باستيل – تركواز و بنفسجي – و تحطهم في الشكمجية و نقف على جنب اليمين)
أبيض: متبقاش غير اللونين دول في العلبة كلها – علبة 90 لون – ريمبراندت سوفت باستيل. مش فارقة لاندسكيب و لا بورتريه لأن العلبتين تقريبا نفس الألوان. اللاندسكيب فيها درجات أزرق و أخضر و بني زيادة عشان الأرض و البورتريه مليانة بيج و بنفسجي و بمبة باهت عشان الجلد.
في العلبتين في دايما صباع واحد بس أبيض. الأبيض مفيش منه درجات مفيش منه غير أبيض و بس. و مع إن مفيش منه غير قلم باستيل واحد في العلبة مبيخلض بسرعة أوي لأن محدش بيلون بيه حاجات كبيرة. كلها حاجات صغيرة و تفاصيل و نقط نور عشان كده بيتبقى منه حتت صغيرة في الأخر.
المرة دي أتبقى منه حتة أبيض صغيرة في علبة بورترية و فتافيت أبيض مكسرة في علبة لاندسكيب – ريمبراندت سوفت باستيل 90 لون.
(تركواز و بنفسجي بيدخلوا من اليمين و الشمال و يتجهوا إلى الطرابيزة و بيقعدوا منغير ما أي واحدة فيهم تشوف التانية. الشكمجية بتكون جدار أو حيطة ما بينهم)
أبيض: هي علبة واحدة بس أتنين – لاندسكيب و بورتريه. خلصت علبة البورتريه على وشوش كتيرة…و لا مرة الوشوش دي احتاجت مرايا و إللي إتبقى منها مجرد حتت من الأبيض عشان الوشوش مكانتش عايزة نور كتير و فضل البنفسجي زي ما هوه.
علبة اللندسكيب خلصت برده مبقاش فيها غير فتافيت أبيض و التركواز زي ما هوه عشان كل مرة السماء كانت مغيمة و البحر كان رمادي.
ريمبراندت سوفت باستيل 90 لون بتيجي مع كتيب صغير فيه اسامي الألوان و درجاتها و أرقامها. و لازم نمشي على الكتيب ده. الكتيب مهم. الكتابة مهمة عشان نعرف درجتنا و اسمنا و رقمنا و ترتيبنا. الكتابة مهمة عشان منتهوش من المكان المخصص لينا في العلبة. العلبة فيها طبقتين من السفنج إللي فيه فتحات على قد ال 90 لون كل لون ليه مكانه إللي لازم يفضل فيه عشان شكل العلبة متلخبطش. مينفعش نحط اللون بالجنب أو بالعرض لازم اللون يكون في مكانه بالطول. و في حالة الكسر برده يفضل مكانه بالحتت المكسرة و يرجح عدم تحريحكه.
اللون درجات – أحمر و بعدين الأحمر بيتقسم لدرجات ليها أرقام– أحمر و أحمر هندي و كرمزي و أحمر نبيذ. و بعدين كل واحد من دول فيه درجات و ليها أرقام برده بس بتيجي بعد الفصلة. يعني 1 2 3 4 5 6 7
(عند سبعة ينور سبوت لايت على تركواز و بنفسجي)
الألوان إللي أتبقت في ريمبراندت سوفت باستيل تركواز و بنفسجي إللي متفرعين من الأزرق و الأحمر و وقفت درجتهم عند 7.
(لما تقول 7 تبتدي تركواز و بنفسجي في فتح الشكمجية و تخرج كل واحدة منهم حلق بفصوص بنفس لون اساميهم و تلبسه. كل ده يحصل منغير ما واحدة منهم تشوف التانية كأنهم مش في وش بعض. و بعدين كل واحدة تطلع العقد أو الكردان بنفس الحجر بتاعها و تلبسه و ترجع تبص قدامها)
(تنادي أبيض على تركواز و بنفسجي بأرقامهم)
أبيض: مثلا يعني 640,7 (تقوم تركواز و تقف) أو 636,7 (بنفسجي تقوم تقف
علب علب سوفت باستيل مرصوصة. صفيين فوق بعض…
This scene is not yet finished
مشهد
(تقوم بنفسجي من مكانها)
بنفسجي: قريت عنه ما بين صفحاتها و الصراحة أول مرة أتخاضيت بس مش فاكرة من الحب و لا البلاكونة و لا اللون. عمري ما تخيلت إن فيه منهم اللون ده. تخيلت لونه – درجته بالضبط – و ملمسه على جلدي – حاضني و حوالايا – و بعدين شفته. شفته بجد و مكنتش مصدقة عينيا من لونه. كنت فاكرة إن لازم يكون لون زي الأحمر و الأسود و الحاجات المطرقعة دي. كنت فاهمة إن الألوان إللي بيقولوا عليها باردة دي متنفعش في الحاجات دي.
يومها فهمت إني غلط.
أنا عمري ما شفته بس قريته في صفحاتها و ده كفاية عشان أتأكد إنه موجود و إنهم بيعملوا منه اللون ده. شفته لدرجة إني بقيت بشوفها ف كل حتة و هي لابساه. بقيت مش عارفة أفكر غير فيها و مش عارفة أشوف غير الدرجة دي. ساعتها كانت أول مرة أرسم شخص من دماغي. رسمتها من الكلمات إللي على الورق. عرفت ريحتها و ضحكتها و وقفتها عند باب البلكونة و هي لابساه. و عرفت إن أنا كمان مش ست باردة.
أنا مش ست لسه بس هبقى صح؟
رسمتها لابساه و هي قاعدة على حاجة عالية زي طرابيزة أو حاجة شبه كده. قاعدة على رجل واحدة و التانية نازلة و باينة من تحت الطرف الستان الليلا. رسمتها شعرها نازل على كتافها و بتضحك كأنها عارفة إن الحياة سهلة أوي لو بس أخدناها في أيدنا.
(تضحك) أنا مش عارفة إيه إللي بقوله ساعات كده و أنا بتكلم عنه و عن الرسمة بس بحس بالحاجات دي.
أغرب حاجة بعد ما رسمت التحديد بالرصاص و إبتديت ألون بالباستيل لقيت نفس درجة اللون إللي في دماغي و مكنتش لسه أستعملتها. مكنتش مصدقة نفسي. أبتديت ألون و أغمّق و أزود ألوان لحد ما خلصت كل حاجة حاوليها و سيبته أبيض. مكنتش قادرة أستخدم قلم الباستيل. ف لونته بدرجات تانية من البنفسجي و المووف و فتحته بالأبيض.
كنت عايزة أحوشه عشان لما أكون بشتري من الحاجات دي الاقي الدرجة إللي أنا عايزاها بالضبط. أنا عمري ما لبست واحد. قصدي واحد من النوع التاني مش القطن و لا الكاستور إللي بنام بيهم. عمري ما لبست واحد و لا نمب بواحد و لا حتى كان عندي واحد. كانوا بيقولوا لي هتعملي بيه إيه؟
هاكون هاعمل بيه إيه يعني؟ هلبسه. مش هقلعه. هنام بيه و هحلم و أنا لابساه.
و أنا عارفة إن هي كمان مقلعتهوش حتى لو في الكتاب غير كده. أنا عارفة إن هي بتلبسه و بتقعد زي ما رسمتها و تضحك عشان هي مش ست باردة. و أنا كمان ست مولعة.
مشهد
تركواز: زودت تفاصيل عشان التركواز ميخلصّش. زودت شغل كتير جدا في الصدر عشان التركواز ميخلصّش.
حوشت التركواز عشان عينيها
رسمتها من صورة عشان أنا معرفهاش كويس. الست إللي في صورة دي واحدة معرفهاش ف رسمتها زي ما هي في الصورة مش زي ما أنا أعرفها – بعد الصورة بسنين. في حاجات كتير معرفش عنها حاجة و لا حتى عندي فكرة بس بسمع حكايا أغنية بشوف لون و أفتكر…
التسجيل الأحمر إللي بتولعه كل يوم الصبح عشان نسمع مزيكا و الشيش الأخضر إللي بتفتحه عشان تأكل العصافير
أعرف الست إللي فتحت التسجيل و الشيش و صورتني جنب البحر بس معرفش الست إللي في الصورة
أعرف حاجات عن الصورة – كانت فين و مع مين – معرفش أكتر من كده. حاولت أبيّن البحر في الجلابية بس كنت خايفة التركواز يخلص و معرفش أرسم عينيها
و زودت تفاصيل الشغل في الجلابية و الألوان – زودت كل إللي أنا أعرفه التسجيل الأحمر و الشيش الأخضر و البلوفر الأًصفر إللي عرفته في حكايا حكيتهالي زمان.
و مع كل مرة أحط التركواز على الورقة و أملى فراغ أشوف الموج إللي أتدحرجنا فيه و أشوف يوم تاني كان عالي و منزلناش و مشينا مع بعض على الأسفلت.هي كانت لابسة صندل و أنا كنت حافية و ماسكة شبشب تركواز في إيدي.
قالت لي "أنا مبسوطة إنك عملتي إللي إنتِ عملتيه." أخدت بالها إني عملت حاجة
الماياه داميا موجودة و التركواز على طول معانا. كان موجود يومها و كان موجود لما قالت لي "أنا متمردة زيك. أنا عايزة أكون متمردة زيك". هوه موجود على طول حتى و إحنا بعيد عن البحر و موجود مع إن محدش علقّ اللوحة لما خلصت. التركواز موجود في عينيكي.
اللوحة تحت السرير خلصت و هي مش شبه الست إللي اعرفها و لا الست إللي في صورة إلألي لابسة جلابية و قاعدة على البحر لأني معرفتش أرسم عينيها.
حوشت التركواز و معرفتش أرسم عينيها. و معرفش حاجات تانية كتير. كل إللي اعرفه يتحط في شكمجية صغيرة على قدي. كل إللي اعرفه المتمردة و عيون تركواز
حوشت التركواز عشان البحر و عشان عينيها…
مشهد
(في بداية المشهد تركواز و بنفسجي قاعدين على الكراسي بتاعتهم و مش باصيين لبعض و بيكلموا حد قدامهم. هما معندهمش حد يتكلموا معاه عن الحاجات دي فهما بيكلموا حد مش موجود. هما محتاجين صحبة. قبل أول جملة بتطلع تركواز كرسيها قدام و تقعد مواجهة للجمهور أقرب ليهم و نفس الشيء مع بنفسجي. مش لازم يكونوا قاعدين على الكرسي)
تركواز: هوه الصراحة جالي هدية
بنفسجي: نفسي في واحد مووف
تركواز: كنت بتكسف أغسله في الغسالة مع بقيت الهدوم
بنفسجي: بحبهم أوي و بحب أشتريهم
تركواز: مكنتش بحب ألبسه قدام حد عشان كنت بحس إنه ملفت أوي
بنفسجي: جالي واحد مووف هدية
تركواز: شوية بشوية بقى عادي
بنفسجي: كنت بلبسه في الأيام إللي أنا عارفة فيها إني جميلة
تركواز: بقيت بلبسه لو عندي يوم مهم أو حاجة كبيرة
بنفسجي: كنت بلبسه لما أكون عارفة إني هاشوفه حتى لو مش هتكلم معاه
تركواز: لما هوه جه بقى بقيت ألبسه
بنفسجي: ملبستهوش لحد دلوقتي قدام حد غيره
تركواز: لبسته يومها بس هوه مشفهوش
بنفسجي: مكنتش لبساه عشانه
تركواز: كنت لابسة بلوزة نفس اللون
بنفسجي: كنت لابساه عشان نفسي و هوه موجود
تركواز: السلم كان ظلمة
بنفسجي: مش مهم كنت لابسة إيه من تحت
تركواز: وريته طرفه
بنفسجي: المهم إللي فوق
تركواز: كان ناعم أوي على جلدي
بنفسجي: الصراحة مردتش أقلع
تركواز: الأستيك عمره ما ضايقني
بنفسجي: وريته الحمالة
تركواز: نعومته على طول ماشية مع الدفا و نعومة…
بنفسجي: لونه كان بينور على جلدي و كان بيبان لما…
تركواز: بوسته
بنفسجي: كتير أوي
تركواز: مكانش ينفع أقلع
بنفسجي: عشان كان ممكن أي حد يجيّ
تركواز: ف بوسته
بنفسجي: بس
تركواز: و حضنته
بنفسجي: حضنته جامد عشان كنت محتاجة
تركواز: و مقلعتش
بنفسجي: و هوه مشيّ
تركواز: لحد دلوقتي محدش شافه
بنفسجي: لحد دلوقتي محدش شافه
(هنا في نقطة إلتقاء ليهم الأتنين – في تجربة مشتركة يقدروا يشاركوها مع بعض ف بيبتدوا يتكلموا مع بعض…من غير كلام و قبل ما يتكلموا أبيض تدخل و تأخد سوتيان مووف و كيلوت تركواز من الشكمجية. في حين ما تركواز و بنفسجي بيتكلموا يتحاول أبيض تلبسهم على هدومها. بتأخد وقتها و في دايما على وشها عدم إرتياح)
تركواز: سألني
بنفسجي: كلمتك و قلت لكِ
تركواز: سألني
بنفسجي: أنا برده إتسألت
تركواز: أنا كدبت
بنفسجي: أنا معرفتش أرد
تركواز: قلت له أه مرة و كنت صادقة
بنفسجي: أنا إتخاضيت
تركواز: السؤال التاني قلت أه لأني مكنتش عايزاه يعرف
بنفسجي: أنا متضايقتش بس إتخاضيت
تركواز: أنا كمان إتخاضيت ف قلت أه على طول
بنفسجي: أنا سكت شوية و قلت أه
تركواز: أقول إزاي إني بتوه
بنفسجي: أنا بخاف أوي فمبروحش…بخاف أتوه
تركواز: أقول له هوه بالذات إزاي و هوه إللي قالي
بنفسجي: أنا مقلتش حاجة لا أه و لا لأ
تركواز: هوه إللي قاللي. أخدني من إيدي زي الطفلة و وراني
بنفسجي: مقلتش حاجة فضلت واقفة ف النص
تركواز: في نص السكة دايما
بنفسجي: لحد ما حد يرمي السؤال قدامي على الطرابيزة
تركواز: لحد ما حد يحط صباعك على الزرار
بنفسجي: علبة ألوان بتتفجر على الأبيض
تركواز: صوابع باستيل بتفتفت…حتت حتت
(طوال الوقت ده تركواز و بنفسجي قعدين و من أول هنا القعدة بتاعتهم مش مريحة. في عدم راحة فظيع و خضة و شعور برغبة جنسية و هما الأتنين بيحاولوا يكتموها. أبيض لبست السوتيان و الكيلوت بس شعورها بعدم الراحة زاد لحد ما هيكون حركة هيستيرية خفيفة جدا)
بنفسجي: مش عايزة ألبسه
تركواز: مش عايزة أشيله
بنفسجي: عايزة أمشي كده
تركواز: و فيها إيه لما يبان
بنفسجي: ضيق أوي
(تقوم بنفسجي من قعدتها – هي عدم راحتها مش من السوتيان لكن من الرغبة الملحة. بتبدأ تلمس نفسها بخفة كأنها بتحاول تساعد نفسها من غير ما تلمس نفسها فعلا)
تركواز: مفيش مكان
(تركواز بتبدأ نفس فكرة حركة بنفسجي بس بطريقة أخرى – مرتجلة ممكن أو أي شيء يعبر عن نفس الشيء)
بنفسجي: مفيش مساحة
تركواز: مفيش هوا
بنفسجي: مفيش…مينف…
تركواز: مينفعش…
بنفسجي: لأ لأ
تركواز: (تتنهد بصوت واطي جدا بداية من لأ لتكون أه مكتومة)
بنفسجي: معرفش…لأ أه (أه مقطعة كأنها ماسكة نفسها)
(بيفضلوا كده أقل من دقيقة و بيقفوا مرة واحدة لما أبيض بيتقلع السوتيان و الكيلوت أخيرا و بترميهم بعيد)
(بيقفوا هما التلاتة – أبيض بتتنفس بحرية و هما بيتنفسوا بس برده مكتومين. بيروحوا بشويش للكيلوت و السوتيان و كل واحدة تاخد واحد و تطبيقه و تحطه في الشكمجية تاني و تقعد مبتسمة للجمهور – الإبتسامة مرسومة عشان تخبي إللي هما حاسينه فعلا)
مشهد
(تركواز و بنفسجي موجودين على المسرح بعد ما كل واحدة لبست فردة حلق من التانية. هما قاعدين على الطرابيزة و بيتكلموا)
تركواز: أنا اتحركت شوية
بنفسجي: أنا اتحركت كتير
تركواز: (تمسك فردة الحلق البنفسجي و هي بتقول ده) بحس ساعات إنه عبء
بنفسجي: (تمسك فردة الحلق البنفسجي برده) هوه جناحات بتشيلني فوق
تركواز: طيب هما نفس الدرجة؟
بنفسجي: معرفش بس أكيد في إختلاف
تركواز: أنا اتحركت أكتر عن أخر مرة
بنفسجي: أنا مستريحة أوي في المكان الجديد
تركواز: أتحركتي؟
بنفسجي: أه
تركواز: لحد فين؟
بنفسجي: لأخر الدنيا مكان ما هي مستنياني
تركواز: هوه إحنا ورثنا المكان؟
بنفسجي: لأ لأ مينفعش نورث مكان
تركواز: ضيق أوي مش عارفة أتحرك
بنفسجي: أكسريه…إنتِ خلاص عملتي فيه شرخ…متبقاش كتير
تركواز: بس هي ممكن تزعل
بنفسجي: مع الوقت هتفهم إن مكانك مش مكانها
تركواز: إحنا بنورث العنين و الإيدين بس مش المكان…صح؟
بنفسجي: مش دايما الإيدين و العنين…ساعات حاجات تانية
تركواز: القلب و الروح
بنفسجي: حتت منهم
تركواز: أنا مش عارفة أتحرك
بنفسجي: متقوليش كده
تركواز: إحنا ورثنا منهم إيه؟
بنفسجي: الجناحات
تركواز: الضحكة
بنفسجي: الحركة
تركواز: عايزة أطير في التركواز…
بنفسجي: بس دايما هيكون فيه ألوان تانية
تركواز: ورثت منها البنفسجي…فيّ وحمة بنفسجي على قلبي
بنفسجي: أنا فيّ وحمة تركواز في وداني
تركواز: حلق
بنفسجي: دلاية
There are still more scenes
Sorry, the comment form is closed at this time.