| User | Post |
|
10:33 pm October 19, 2011
| drsamoor
| | | |
| Admin
| posts 150 |
|
|
Telling a Lie". Think of yourself telling someone a lie. Or think of a character telling other people a lie. Speak in the 1st person. The protagonist is the narrator. He/ she is telling the lie.
500- 700 words.
Due in Two weeks.
|
HEART, we will forget him!
You and I, to-night!
You may forget the warmth he gave,
I will forget the light.
When you have done, pray tell me,
That I my thoughts may dim;
Haste! lest while you’re lagging,
I may remember him!
Emily Dickinso
|
|
|
2:09 am November 1, 2011
| nashwa nagy
| | | |
| Member | posts 63 |
|
|
الى متى ستخدعني ..ام تراني المسؤولة عن خداع نفسي..
كلما سألت مرآتي من أجمل الاوطان قاطبة ..ترد بثقة:
" انت أجمل المدن،وأعرق الاوطان أنت .."
أتجمل أكثر..اتكحل كي تزيد عيوني عمقاً أمشط شعري وأطلقة حراُ ..أعتز بسمرته ..أنتشي فرحاٌ وسط اقراني
أرتدي عباءة فضفاضة تكسو أطراف قدمي
أرفع بيدي اليمنى ميزان العدل
أعامل أبنائي وكأنهم سواسية ..لافرق عندي بين الأسمر والأشقر الا بالعمل
يرث زعمائي نزاهتي ..فهم أبناء أرضي ات الخير الوفير
على أرضي تكرم النساء ..ينصفهن الماضي ويحتفي بهن الحاضر
اقرأوا تاريخي جيداًوستعلمون مدى صدق كلماتي
على مر عصوري لم يقصف قلم ولم يسجن رأي
لم تزهق روح ولم تلطخ دماء الابرياء ثوبي الابيض المطهر من اى دنس
كل ليلة أضع رأسي على وسادتي الوثيرة ..ويهنأ بال زعمائي ..فهم لايظلمون ولا يظلمون
منزهون عن الأخطاء لا يعارضهم أحد..
كل ليلة أقنع نفسي قائلة:" أنا الاعرق..حضارتي هي الدليل..تاريخي صنع التاريخ..جمال يزهلهم حد الطمع"
|
|
|
1:42 am November 7, 2011
| Ahmed Ali Eid
| | | |
| Member | posts 12 |
|
|
كن في موضعي و تصرف !! ماذا تفعل عندما يفعل الكل الشرور و يرميها على عاتقك ؟ يلومونك على أشياء أنت لم تفعلها … كيف لي أن أفعل كل هذا الشر وحدي و أنا مجرد كيان واحد ضعيف ؟البشر يأتوا عندي طامعين في شهواتهم و رغباتهم و يلقون إلي بكل نواقصهم و عيوبهم و ضعفهم مشيرين إلى بالإتهام الدائم صارخين " إنه الشيطان !!".. تعلم أنه لم يتم الإتفاق على هيئتي و صفاتي و شروري أبدا ؟ كل امرئ له شر يرمه عليه .. كل عقيدة تجد ما تكرهه تلقيه على ظهري , البشر يرتكبون أكبر خطيئة كل يوم , البشر لا يريدون الإعتراف بخطاياهم , يظنون أن لا شرور لهم بعد ما تملكهم الغرور .. إن ما يطلقون عليه شري ليس إلا طبيعة وُجدت عليها .. هل تلام الأفعى على سمها ؟ هل تشكر الزهرة على رحيقها ؟ أنا لا أقصد كل ما أفعله – إذا كنت فاعله – , إن هي إلا أخطاء دون نية أو قصد .. ألعاب طفولية مقارنة بما تفعلونه .. صدقني يا فتى , أنا عشت أكثر منك , أكثر منكم أجمعين و رأيت .. لعمري ما وجدت أكثر شرا من البشر .. تذكر ( ستالين ) , ( هتلر ) , كفار ( قريش ) , (الحجاج) , ( كاليجولا ) , ( نيرون ) و الأهم تذكر أنت , تذكر نفسك .. أنت اخترت أن تخطئ بينما أنا مجبور أن أخطئ , أنا لا أملك من أمري شيئا .. أنا كائن ملعون ضيعف ما إن ألمس شئ حتى يشتعل ليحترق و لكن يجب أن ألمس شئ حتى أستطيع الحياة .. أنا فقط الطمع الذي جعلك أنت و صديقك تتصارعا على شئ , أنا الكره الذي فرق بينكما , أنا الغضب الذي جعلك ترغب في الإنتقام .. أعلم أنك لم تكن تنوي قتله لكن ذلك أقصى قدراتي , أنا الشئ الطيب الذي لاقيته في طريق إنتقامك و جعلك تعدل عنه , أنا الغرور الذي صور لصاحبك أنك ضعيف لا تقدر على أخذ ما تراه حقا , أنا الوقاحة التي جعلته يأتي إلى عندك ليخبرك برسائل غروره لدرجة صفعك .. لحظتها علمت أنك ستقتله فقررت ألا أتدخل خوفا من أن يسؤء الأمر أكثر … لكن يجب أن تدرك شيئا هاما , أنت من طمعت و كرهت و غضبت و أردت الإنتقام و قتلت .. ما أنا إلا تلك الأشياء … أنت كنت محظوظا لأن كان باستطاعتك الإختيار و لكنك اخترت الشر أما أنا فمجبور عليه .. أنا كائن ملعون ما إن ألمس شئ حتى يشتعل ليحترق و لكن يجب أن ألمس شئ حتى أستطيع الحياة .. أنا حتى لا أملك أن أنهي حياتي مثلك و أنهي تلك الماسأة , هل علمت الآن الموقف ؟ كن في موضعي و تصرف !!
|
|
|
12:14 pm November 7, 2011
| m.wahba
| | Cairo | |
| New Member | posts 2 |
|
|
"أكيد طبعا بحبك , يعني ازاي محبكيش , إنتي إنتي من أجمل البنات اللي شفتهم فيه حياتي دة لو مكنتش اصلا أجمل واحدة فيهم , كمان إنتي مؤدبة ومحترمة واخلاقك عالية جدا , الناس دايما بتقولي يابختك بيها دة مبيطلعش منها غير أجمل كلام , مش كده وبس أصلا كمان أيام الكلية كل صحابي كانوا نفسهم بس يكلموكي ولما عرفوا ان احنا حنتجوز كانوا مش مصدقين , أنا حست انهم كلهم بيحسدوني , أنا أول مرة فيه حياتي أحس اني مختلف عشان ارتبط بيكي , يبقى ازاي محبكيش يعني . دة غير اني بحب عائلتك جدا دة مين اللي مابيحبهمش , راجل ناجح جدا زي باباكي عنده شركته ومصنعه ومن أشهَر رجال الاعمال فيه العالم , ومامتك كانت أكتر دكتورة في الكلية محبوبة. صحيح مادتها كانت صعبة شويا بس أنا عمري منسالك أنك ذكرتلي وكنتي سبب نجاحي أنا كان زماني لسة في الكلية لولاكي . وبعد كل دة بتسأليني أذا كنت بحبك ولا لأ طبعا بحبك . كمان كفاية إنك بتعرفي تهتمي بشكلك وبالبسك دايما طول ما أنا ماشي معاكي ببقى عايز أقول لكل الناس دة خطبتي . غير أنك مثقفة جدا وأنا دايما كنت بقول الثقافة دة أهم حاجة لتربية اولادنا . أنا متأكد إنك حتبقي أم ممتازة . إنتي كمان بتحبي البيت فاكيد بيتك حيبقى أجمل حاجة . يمكن دة الاختلاف اللي بينا أنا يمكن بحب الخروج والسفر أكتر منك شوية بس المهم في الآخر ان بتنا يبقى جميل دة المهم . وكمان إنتي بتحبي تخدي كل حاجة بضمير كده وبجد .دة حاجة كويسة يعني ممكن اعتمد عليكي وانا مغمض . إنتي فعلا زوجة مثاليه لو لفيت العالم كله مش حلاقي زيك . دة كمان مش رأيي أنا بس دة علتي كلها قوللي أنك نعمة من عند ربنا لازم احفظ عليها . أنا عمري ماحعمل أي حاجة تضيقك عشان إنتي أغلى حاجة عندي . أكيد بحبك جدا هو إنتي فيه حد مايحبكيش "
|
|
|
8:40 pm November 7, 2011
| lost paradise
| | | |
| Member | posts 18 |
|
|
Post edited 8:43 pm – November 7, 2011 by lost paradise Post edited 9:04 pm – November 7, 2011 by lost paradise
الحياة لا تنتظر الحمقاوات:
أعلم أننى نسيتك، وكيف لى أن أتذكر أحدا قد خان حبى؟!، لم يعد لك مكان بداخل قلبى، هناك أشياء، أشخاص آخرون حولى، لم يعد لدى أى وقت كى أفكر فيك، أنا لم أعد أحتاج إلى الحب أصلا بعد الآن، هناك أناس كثيرون حولى، ليس لدى وقت لهم، لم يبقى لدى أى وقت كى أضيعه فى التفكير فيك أو حتى الحزن، نعم.. نعم نسيتك .. أنا منأكدة.. أنا م ت أ ك د ة.
وكيف لى أن أفكر فيك أو أتذكرك وسط هذا الكم من الأشغال، الدراسات، والأبحاث، بالتأكيد ليس هناك وقت لذلك، بل أنا سعيدة جدا جدا.
الساعة الآن تقترب من الثانية صباحا، ربما سأدير الراديو، يأتينى صوت وائل جسار تلمسنى كلماته:
"عمرى ما نسيتك ولا أقدر أعيش حياتى إلا بيك، ليل نهار بسرح وأفكر غصب عنى حبيبى فيك!"
لا أفهم لما تنزل دموعى الآن؟!! رغم أننى نسيك… لابد أن أكون نسيتك، أغلق الراديو بسرعة، أركض إلى كتبى، أفتح كتاب "نسيان" لأحلام مستغانمى، أقرأ: "أيتها الحمقاء.. الحياة تنتظرك وأنت تنتظرينه!!!"
أبكى مرة أخرى!!!!!
|
للسر ثمن وللثمن طريق والطريق وعر" سحر الموجى "
|
|
|
10:26 pm November 7, 2011
| drsamoor
| | | |
| Admin
| posts 150 |
|
|
لا أقفز من الفراش أبدا. فذلك يصيبني بدوار تصاحبه ضربات قلب سريع. لابد أن أنهي أحلامي أولا. ثم أتذكرها و أنا منكمشة تحت لحاف أزرق ثقيل لأقوم بعد ذلك بطقوس يومية سريعة جدا. من ساندويتش من الجبن الأبيض أولا و قبل غسيل وجهي إلي إرتدائي ملابس خفيفة حيث أني لا أحتمل الملابس الثقيلة. أنظر إلي المرآة الموضوعة في طرف الغرفة الواسعة. أنظر مليا إلي وجهي, مازال يحمل أثار نوما غير هنيئا. و لكن الرضا في عيوني تجعلني أشعر كأني ملكة. ملكة مصرية قديمة كما يصر الكثير من أصدقائي علي أن ملامحي تحاكي الجدات المرسومات علي حوائط المعابد. لا أحب عيشة الملوك, أفضل الكاهنات.
أتعثر في خطواتي و أنا أتجه إلي باب المنزل. أتفقد هاتفي المحمول لعلي أجد رسالة صباحية منه. نعم, أنتظرها. أضع الكحل سريعا في عيوني في مرآة السيارة. الغريب أنني لا أحبه و لكني منتظرة.
2
" ورثتي عينيكي السود من جدتك" تقولها أمي بنبرة عصبية. أصبحت في الآونة الأخيرة عصبية حتي و هي تثني عليك. أتركها و أنا لا أحب فكرة العيون السود فهي قاتمة بدون دفء, افضل العيون العسلية, بدرجات متفرقة من العسل الأبيض أو النار. أتذكر أن الكتابة لم تعد تأتي بسهولة. ذهبت تلك الأيام عندما كانت تأتيني فكرة كل 5 دقائق. ربما مرت فترة المراهقة. ربما أقترب من الثلاثين ليس فقط في عمري. بل في كل شئ أخر. بينما يأكل أبي خيارة بصوت عال, أحاول التركيز علي الكتابة… فقط بضع سطور منثورة. منقوشة علي سحابة. تقفز الحروف من السماء و تغرق في بركة مياه من صنع نوة علي شاطئ الأسكندرية. أؤمن بأن الأسكندرية هي مدينتي مع أني لم أزرها سوي مرة واحدة و يشدني الحنين. لا أعرف كيف أتعامل مع الحنين. و لا اعرف كيف أرتمي في حضن لأرتاح فيه.
3
أنظر إلي المرآة فأجد أن غرفتي لم تتبدل كثير من خلفي… و أوقن إنني أكره ذلك اللون الأبيض الذي فرضته أمي علي كل حوائط البيت. " يا دي النيلة هو الشعر الأبيض كمان نط في شعري من قدام!" أفتح دولابي. تحت أكوام الملابس أجد زجاجة نبيذ ابيض صغيرة. أرشف جرعتين كبيرتين ثم أعود لأضع الزجاجة في مخبأها… تفتح ماما الباب فجأة لتسري عني بوابل من الشكوي. أمسك كتاب قديم و أحاول أن أقرأ فيه, أبتسم إبتسامة واسعة و أنا أحاول أن أنتبه لكلامها الكثير. لم أعد أركز في الفترة الأخيرة.
4
أحاول أن أنام, أفضل أن تكون الغرفة مظلمة تماما. أنظر إلي المرآة من علي سريري. أري دموعا, لكنني لا أبكي! أمد يدي إلي المرآة و أمسح الدموع التي أراها في الصورة المنعكسة. فتنكسر المرآة إلي شظايا, يسيل دمي علي الأرض. و لا يتبقي سوي الأطار الخشبي المحيط بجزء من الحائط الأبيض.
|
HEART, we will forget him!
You and I, to-night!
You may forget the warmth he gave,
I will forget the light.
When you have done, pray tell me,
That I my thoughts may dim;
Haste! lest while you’re lagging,
I may remember him!
Emily Dickinso
|
|
|
1:53 pm November 8, 2011
| Haidy the writer
| | | |
| Member | posts 103 |
|
|
I woke up at nine o'clock as I do every day, but it was rarely to get out at that time. I had something to spend time with, it was the son of October, which was absent for a long time. I wanted to catch the glimpse of the sky when it wore its favorite dark blue dress with strong white clouds on it. Walking in the street I lived in, guarded by the trees on the both sides, and adorned by a line of palms in the middle of it. I sat on a wooden seat under one of the old trees, shaded by its young leaves, but it was missing there as people voices mingled with the constant sounds of cars. I had to go back to that boat that my best friend had, to see it again. I spent a week with her as a guest on her boat, I used to wake up early there to hurry up and greet the sea, before the birds on their favorite spot on the sea, to celebrate with it of a new beautiful day, but as I always failed, I joined them, by watching the birds on the sea, listening to their morning songs, while I was sitting beside my friend, and drinking tea with mint. We sailed as the birds flew, searching for the food, only when the star that ran away from the previous night twinkled in the blue sky and disappeared. We moved calmly and slowly till we reached the spot of the day to fish. Contemplating while we were fishing, not talking, trying to live the moment the sea dyed with the dark blue, as if it challenged the deep yellow of the sun. The sea turned to the light blue and birds called each other to direct in groups to home, we hurried up to accompany them, although it was always early before the sea dressed in black. I used to sleep early there but the sea waves smashed some nights and freaked the sleep which ran away quickly, it was the its call to get me up, to get me out and sit till the dawn ,with that lonely sea.
|
|
Sorry, the comment form is closed at this time.