Looking For Gold | Revolution stories Drill

Current User: Guest Login Register
Please consider registering

Search Forums:


 






Revolution stories Drill

Reply to Post
UserPost

11:59 am
February 20, 2011


drsamoor

Admin

posts 150

Feel free :D its our new DRILL


Revolution stories :D


Due in two weeks!

HEART, we will forget him! You and I, to-night! You may forget the warmth he gave, I will forget the light. When you have done, pray tell me, That I my thoughts may dim; Haste! lest while you’re lagging, I may remember him! Emily Dickinso

11:06 pm
February 28, 2011


drsamoor

Admin

posts 150

هنا القاهرة

القاهرة- 25 يناير – 11,30 مساء


الأخبار تتواتر من جميع الأنحاء, لا أحد يعلم ماذا يحدث. تركت المنزل بعد أن شاهدت ميدان التحرير خالي من البشر علي التليفزيون المصري.

نستقل أنا و أبي سيارتي الفضية الصغيرة لإيصالي لثالث مرة خلال 4 سنوات إلي مبني الأذاعة و التليفزيون, و أصر أن نسلك وسط البلد الحميم حتي أري ميدان التحرير.

أشب برقبتي إلي الأعلي من الشباك الصغير الذي يرفض و بعناد ان يفتح كليا, أري الميدان تحوطه من كل جانب عربات الأمن المركزي الزرقاء و بعض العساكر  ينامون علي الأرض و الالاف يفترشون الدائرة الخضراء الكبيرة, ينشدون في صوت واحد " عيش- حرية- عدالة إجتماعية"

" كلها ساعة و البرد يقرصهم و يروحوا و بكرة الصبح كأنك يابوزيد ما غزيت" أقولها لنفسي و أنا أرمي البالطو الأبيض علي الكرسي الأمامي قبل أن أغادر السيارة. أتقدم نحو مبني الأذاعة الذي تطوقه بدل سوداء خشنة و وجوه تكفر بالحياة, أمد يدي إلي تليفوني المحمول لأجده ميتا بأمر من قصر العروبة, تري هل سأموت بنفس الأمر؟ بل نحن لا نعلم سواه.

" هنتكلم إنهاردة عن الكتابة و عن الكراكيب الجوانية" تقولها لي صديقتي سحرذات العيون العسلية.


القاهرة- 2 فبراير- الحادية عشرة صباحا

أصحو من النوم علي صوت أمي تناديني " يالا! أنا عايزة أروح الميدان! مش قادرة!"

نرتدي ثيابا خفيفة و احذية مطاطية, من يرانا يحسب أننا " رايحين الجيم مثلا!".

أقود سيارتي الصغيرة لأعبر شارع صلاح سالم, الدنيا هادئة في هذا النصف من القاهرة, أغادر نفق الأزهر الثعباني لأصل إلي شارع عدلي.

أمام المعبد اليهودي أجد نفسي وسط مؤيدين الرئيس في إتجاههم للتحرير,

أحاول أن أناور بالسيارة و لكن لا فائدة, أخبي وجهي بسرعة عندما أري شخصا يلتقط صورا لأولئك الذي يهتفون " بالروح و الدم نفديك يا مبارك"

أري أشخاصا يندسون – كم أكره هذه الكلمة الأن- وسط الجمع يمسكون عصي كبيرة. " شكلهم كده من اللجان الشعبية, ربنا يحميهم" تقولها أمي.

أركن السيارة و نصل إلي الميدان لنراه في أوجه " كرنفال سيدي التحرير" كم من العشق ينساب إلي روحك ما أن تخطو إلي ذلك المكان, عشقا مصحوب بدموع لا إرادية. نرحل في الثانية عشرة لأن علي التوجه إلي مجموعة أصدقاء الكلية لنتوجه إلي تطوعنا في نقابة الأطباء أو أحد المستشفيات القريبة.

و في الطريق أري تلك المجموعة قد وصلت إلي أطراف الميدان.


القاهرة 26 يناير ما بين الثانية عشرة و الثانية صباحا


نتبادل الأحاديث الضاحكة حول ميكروفون الأذاعة في داخل غرفة معزولة عن العالم أجمع بحوائط سميكة لا تمرر لا صوت و لا هواء جديد.

" الكتابة حرية" أقولها و انا أحمل بداخلي غصة ما يقرب من ثلاون عاما أحاول فيها أن أستهجئ تلك الكلمة ح ر ي ة. لا أشعر بطعمها علي لساني, بل أمد يدي في سرعة إلي كوب الشاي الدافئ لأبتلع كل المرارة التي أشعر بها في جوفي.

في تلك اللحظة و العيون العسلية تحتضن فرحة أولادها, لا نعلم أن مصر تنادي أبناء لها نائمون لكي يستيقظوا.


القاهرة 2 فبراير- الواحدة  مساء

أغير ملابسي الخفيفة في سرعة شديدة لكي الحق بركب الصدقاء الذاهبون إلي المستشفي. أنظر إلي شاشة التليفزيون لأري جمال تحاول أن تسحق حلم الميدان, أري غبارا و كثيرا من الحجارة المتراشقة.

يأتيني صوته عبر الهاتف متقطعا, هذه المرة لا يختنق بالبكاء, بل هو ملئ بالدموع " ما تجوش إنهاردة, ملكوش لازمة… رصاص, دول مصطادين عصافير…"

أسفلت التحرير يروي من أجل حرية نشعر بها بعيدا عن الكتب.

أرسل رسالة نصية قصيرة " بلاش تروحوا النهاردة"


القاهرة 26 يناير الثانية و 10 دقائق صباحا

بمجرد أن خطونا خارج الغرفة المعزولة, رن هاتفي, إذن عاد للعمل مرة أخري بأمر من قصر العروبة المبارك, يأتيني صوت زينب الملتاع " قبضوا علي وزيري, إعتقلوا وزيري!"

إ ع ت ق ل. أحاول أن أمرر الكلمة بين خلايا مخي المعطلة تماما, تعيده شفتاي في آلية شديدة فتقرر سحر بصوت هادئ " بلاش دراما"

نخطو خارج مبني الأذاعة لنفاجئ بسحابة دخان, أختنق قليلا نظرا لحساسية صدري التي تعيش معي منذ سنين طويلة.

لا أري ملامح القاهرة التي أحفظها, ذهبت التفاصيل في تلك الليلة. و ترسم تفاصيل أخري جديدة, ملونة بلون أحمر قاني.


القاهرة,  2 فبراير الثانية مساء

لا أري سوي وسط البلد الحبيبة تحترق بالمولوتوف. و أيادي عفية تطرد الغزاة.

صوت الطلقات يدوي في المنطقة الهادئة التي أعيش بها.

أرتعد, تصل طلقة ذهبية اللون إلي الغرفة التي نجلس بها و تمر من جانب كتف أمي الصعيدية التي تضحك و هي تلتقط الطلقة من علي الأرض!

" بأكرهك… عمري ما كرهت حد قدك! بأكرهك!" أقولها لصورته في التلفاز و هو جالس في المسرح بينما يشدي له " إخترناه و بايعناه"


القاهرة 26 يناير الثانية و النصف صباحا

أستقل السيارة مع سحر بحثا عن مخرج إلي البيت. كل الطرق إلي مدينة نصر مغلقة. نلف في دوائر مغلقة, نمر من أمام حديقة الحيوان بالجيزة, عربات الأمن المركزي تتحول إلي مدرعات مصفحة

" هما خايفين مننا؟" أقولها بصوت مهتز

" بصي حواليكي, بصي كويس, إحنا بنشوف التاريخ بيتغيير"

" مش مصدقة عينيا"

" صدقي, يا رب! إنت سايبنا بقالك كتير"

" يمكن المرة دي يجيلنا, إحنا نطقنا, كان هيجي ليه لناس ساكته"

" حاساه موجود قوي المرة دي"

تقولها, فنبتسم.


HEART, we will forget him! You and I, to-night! You may forget the warmth he gave, I will forget the light. When you have done, pray tell me, That I my thoughts may dim; Haste! lest while you’re lagging, I may remember him! Emily Dickinso

8:18 am
March 1, 2011


Sally Ali Al-hak

Member

posts 50

Post edited 1:40 am – March 3, 2011 by sally ali


11:43 pm
March 7, 2011


Haidy the writer

Member

posts 103

Post edited 11:45 pm – March 7, 2011 by Haidy the writer
Post edited 5:30 pm – March 21, 2011 by Haidy the writer
Post edited 5:32 pm – March 21, 2011 by Haidy the writer
Post edited 5:35 pm – March 21, 2011 by Haidy the writer


(1)
كان سامح قد قرر متابعة أحداث 25 ينايرعبرقنوات الأخبار المختلفة مع مشاهدة برنامجه المعارض والمفضل، دون النزول للمشاركة في المظاهرات، ولو بترديد شعار يعبر بكلمات قليلة عن شعوره. ربما لأنها ليست أول مظاهرة لا يشارك فيها. إنه مُعتاد على الإحتفاظ بأرائه، لا يتشارك معه إلا من يهتم بمعرفتها، حينها يبوح بما يحتويه وقد ازداد مع مرور كل يوم حتى أصبح مخزون سنين، وأصبحت الجملة التي تعبر عن الإجابة حديث يطغي على بقية الموضوعات. كانت معارضته القوية تُدهش سائله بهدوئها، خاصة مع استمرار إرتفاع الأصوات المعارضة من حوله. لكنه لم يشعر أن إعلان رأيه في مُظاهرة سوف يغيرمن الواقع شيئا لصالحه أو لغيره، وإن كان القلق قد تسرب إليه بعد نجاح ثورة تونس.
لقد أراد أن يعمل حتى يتمكن من أن يتكلم، فثارعلى نفسه أولا لتثورعلى عقباته، حتى لايلومه أحد بعد ذلك عندما يتحدث.
(2)
كان رامي يكره الصمت والأصوات الهامسة حتى إن كانت تردد ما يقوله في المظاهرات. لم ينتظر إنتهاء دراسته الجامعية ليثور على حياته الجديدة، بل قرر أن تكون ثورته على حياته قبل أن تبدأ، فلقد شاهد ما يُخلِّفه الإنتظار مع الآخرين.
على الرغم من قلة مشاركاته في المظاهرات لتدخل والديه، إلا أنه في هذه المرة أَصَّر على الإنضمام لها، وكان على علم بموعدها منذ أسبوع من الإنترنت، لقد كان يأمل أن ترتقي المظاهرات – في يوم من الأيام – من إعلان عن الرأي إلى إحداث تغيير، لذا ذهب للحاق بقطار 25 يناير، ربما يقلع بالبلد لمحطة تالية، طال إنتظار ركابه لها، فتواعد مع أقاربه وأصدقائه كما لو كانت رحلة ستجمع كل الأحباب.
(3)
لم يعد أشرف يقرأ الجرائد أو يشاهد الأخبار فمعرفته لحقيقة ما يحدث من حوله لن تضيف إلى معيشته البسيطة سوى المزيد من الحزن والأسى، اللذان سيذهبان به للإحباط ، فيعجز عن مُزاولة العمل. إن عمله هو حياته التي يعرفها، فعائلته تعيش على ثمار عمله في ورشة الميكانيكا الخاصة به، كما أنه سلوانه الذي يأخذه بعيدا، فيرفعه لسماء- بلا غيوم – تستضيف فقط السحب البيضاء التي تدور حوله لتعزله عن عالم لا يريد – أحيانا – أن يراه. إنه الطريق الوحيد لديه الذي يؤدي به إلى حبه لبلده.

(2)
مساء جمعة 28 ينايرتطل أضواء كاميرات القنوات المختلفة لتنير ميدان التحرير بعد أن استقر الظلام، وكأنه ساعة الصفر لإنسحاب الأمن وانتشار اللصوص، الذين يحلون على الميدان بعشوائية تعبر عن ماهيتهم، يتجهون بأجسامهم الشديدة إلى المتحف المصري – بعد أن غاب حراسه – وعقولهم الصغيرة تُمهد لهم الطريق بلا حواجز، لكن الطيور المحلقة من الشباب أمثال رامي هبطت على المتحف لِتُحيطه بسياج من الورد البلدي، الذي يجذب إليه – من بهاء لونه – العيون، لكن يخترق بشوكه من يُحاول قطفه.
(1)
صباح يوم السبت 29 يناير، خرج سامح إلى الشوارع فرآها خالية رغم وجود الناس، بعضهم أشباه بشر يحملون بضاعات وأجهزة محلات، لم يشتروها على غير العادة، يخرجون بها من الواجهات الزجاجية – بعد أن تحطمت – عوضا عن الأبواب، مبتسمين ببلاهة وهم يسيرون دون خوف بخطى هادئة، ترتسم على وجوههم الدهشة حينما يستوقفهم المارة ويأخذون الأحمال عنهم ليعيدوها في أماكنها الأولى، ثم يصطفوا أمامها بعصي ليحرسوها.
(3)
ذهب أشرف بعد ظهر يوم السبت 29 ينايرلعمله كالمعتاد، لكنه لم يستطع أن يفتح ورشته وكذلك جيرانه. فقد كانت الشوارع كالبيوت التي هجرها سُكانها، تاركين نوافذها مفتوحة فيهب الهواء ويجذب ما بداخلها تارة ثم يدفعها بعيدا تارة أخرى. لا تواجد للأمن أو الناس، ولكن يوجد أشباح تتمثل في ثياب البشر، تُحاول أن تنزل بمستشفى للأطفال. فيتصدوا لهم أصحاب الأعمال وكأنهم يقومون بعمل لكن دون أجر، وكأي عمل حر يتطلب مخاطرة، فهذه المرة المخاطرة بالأرواح لا بالمال.

7:15 am
March 22, 2011


Noran Ragaie

Member

posts 16

                                                                 ما نزلتش الميدان  

    كان نفسي في ثورة من زمان، كان نفسي اعلي صوتي و اهتف و اثور ضد الفساد و الإستبداد و الإستعباد. كان نفسي اصرخ و اطالب برحيل الدكتاتور، و إسقاط النظام، و تعديل الدستور. بل و اشتكي من تدني الأجور و غموض الأمور. بل و ابسط من كدة، كان نفسي اطالب بلقمة عيش لكل جعان، و كسوة للي بيبات عريان، و ميه نضيفة للي مالقاهاش و شرب مالمجاري، و أطلب مأوى للمتشردين في الشوارع و الحواري


كان دايماً جوايا رغبة انزل اتظاهر، لكن للأسف، عمري ما إتجرأت و عملتها. و لما كنت بتسإل ليه، كنت دايماً أجاوب و اقول إنهم علموني في البيت إني امشي جمب الحيط. فا بقيت لا بامشي في مظاهرات ولا بصوت في إنتخابات. قالولي مالكيش دعوة لا بأحزاب ولا بمجالس نواب. قالولي إحنا مالنا و مال الكلامم دة ما تخلينا في حالنا. كانت البلد من حوالينا بتتسرق، و بتتنهب، و بتتباع، و بتتقسم، و بتضيع مننا و إحنا ولا على بالنا


كان دايماً صوتي واطي و مبحوح و مجروح و مرعوش و مرعوب و ميت من الخوف. ما كنتش اقدر اعلي صوتي و اعترض لأن مصير المعارض بالنسبة لي كان معروف : مراقبة و تفتيش و تحقيق و ترهيب، ثم ضرب و تعذيب، ثم اعتقال، ثم إختفاء، يختفي و ما حدش يعرف له طريق جُرة. و تبقى عيشة اهله مُرة. كانوا بيخفوا أي واحد تسول له نفسه إنه يواجه الغلط و يقول له لأ… حتى ولو كان عنده حق


و رغم تحفظاتي و إعتراضاتي و تساؤلاتي، ما كنتش اقدر اشكك إن الحكم.. ديمقراطي.. و إن الريس… ديمقراطي، و إن الحزب.. وطني… و ديمقراطي. كان لازم اسبح بحمد قرارات البرلمان، و اعترف بنزاهة الإنتخابات في عهد سرور. كان لازم اشيد بتطور التعليم على إيد بدر و هلال اللي هلوا علينا بالنور. و اتباهى بأرباح البترول في عهد سامح فهمي اللي عيشنا في قصور. كان لازم اعمل نفسي مش واخدة بالي، إن الغالي، يوسف بطرس غالي، خفى اموالنا في اعمق الجحور. كان لازم اقول إن مصر في الخارج كان ليها صيت عشان اللي ماسك الخارجية كان أحمد ابو الغيط. كان لازم اضرب تعظيم سلام، و اقف تمام، لما اسمع إسم حبيب العادلي عشان ما اروحش في كَالابوش، ولا اترمي في اوضة ضلمة و ينهش في لحمي الوحوش. كان لازم احلف بإسم زكريا عزمي ابو عزم شديد، و عز ابو قوة حديد، و اعترف إن سياسة جمال كانت سياسة تجديد، و يوم ما أحلف بالشرف، احلف بشرف الشِريف، و بنضافة نظيف، و بثقافة الفنان فاروق حسني وزير التثقيف. كان لازم اطاطي و ابوس الأيادي زي عيشة عبد الهادي. و أقرا في كتب اشكال و الوان، بأمر مباشر من ماما سوزان. ما كانش ينفع اصدق اي كلام، أو أي إعلام، غير إعلامنا المصري، اللي الخبر عليه حصري، الخالي من التعتيم و التضليل و التشويش و التأليف و التخريف و التحريف. كان لازم أشهد إن الفقي خلاه جهاز عظيم، و متطور، و عصري. مالآخر كان لازم استسلم و اسلم بكل حاجة، و ما كانش ينفع انتقد أي وزير أو أي كبير


و فجأة، لقيت التوانسة ثاروا. قالوا كل اللي كان نفسي اقوله. قلت يا رب يكونوا المصريين إتأثروا و غاروا. قلت يا رب الشعب يقوم و يهب و يعلن قراره. و فاتت الأيام، و بدأ تداول الكلام. ماسيدجات، تليفونات، إيميلات، و الفيس بوك إتملى دعوات. اختاروا يوم 25 يناير يكون يوم ثورتنا. يوم عيد الشرطة اللي ياما عذبتنا و اهانتنا. يوم 25 يناير كل سنة كنت باحتفل بعيد ميلادي، لكن السنة دي، كان عيد بلادي. الشعب كله جابلي الهدية. الهدية كانت ثورة، غضب، إصرار، صمود. الشعب كله إتجمع في ميدان. دق الجرس و علّى الأدان، وحد الأديان، و اذاع البيان: قال مش هنمشي من المكان، و لما الكلمة بقت واحدة اتوحد الكيان. بس أنا ما نزلتش الميدان! آه، ما نزلتش الميدان. ما نزلتش لأن في واحد، مش هأذكر إسمه ولا صفته، منعني، و مسكني من إيدي اللي بتوجعني، لأنه، بإختصار، يعولني، هو واحد من الجيل الغلبان بتاع زمان. ما اقدرش اقول عليه سلبي ولا جبان. اصل هو بينتمي لجيل عاصر عبد الناصر و حلم بوحدة عربية، و عاش ايام السادات و حلم بالمروحة و الكاسيت الدابل و العربية، اما في عهد مبارك المبارك، كان ممنوع يحلم اساساً. بقت فكرة الأحلام نفسها بالنسبة له هايفة و تافهة و غبية. جيل سلم نمر. فقد الأمل. صهين و طنش و ضاع إحساسه بالزمن، و إحنا اللي دفعنا التمن. كان خايف عليا. خاف عليا من البلطجية و العُصبجية و الحصنة و الجمال و الحمار (اللي بعتهم طبعاً) و من القناصة. خاف لا تطخني رصاصة


ما نزلتش الميدان! بس ما سكتّش. ثرت ثورة عارمة، بس ثورتي كانت عالنت: عالفيس بوك و تويتر و يوتيوب و كل المواقع دية. كانت ثورة إلكترونية. و فجأة قطعولنا النت و الإتصال. فبقت ثورتي ثورة بلكونية جنونية. و ثورة ورقية. كتبت مقالات و اشعار و قصص و حكايات، و ألِفت ييجي مية أغنية. أول ما رجع النت، رجعت قعدت ورا الكيبورد. كتبت كل اللي في نفسي من غير ما استنى حد يرد. ناديت كل اللي في الميدان عن بعد. قلتلهم استمروا، انا معاكوا، شايفاكوا و حاسة بيكوا و مؤيداكوا و مشجعاكوا. كنت باقولهم انا كمان أريد إسقاط النظام. أنا كمان عاوزة حرية و كرامة إنسانية و عدالة إجتماعية. قلتلهم اوعوا حد فيكو يمشي. هو اللي لازم يمشي. أنا كمان زيكم باقول كفاية


التكنولوجيا خلتهم و هما في الميدان يشوفوا مقالاتي و كتاباتي و تعليقاتي و تشجيعاتي و تحميساتي. كنت باقوللهم استمروا يا رافعين راسي. يا أهلي و اصحابي و اخواتي. و فعلاً إستَمَروا و اصروا و استبسلوا و صمدوا لحد اما بسلامته تخلى. حسيت إن الهم انزاح، و أخيراً هنرتاح. نزلت ساعتها لأول مرة من البيت. لفيت الشوارع شارع شارع. زنجة زنجة. لقيت مظهر إحتفال مش عادي، رغم إني ساكنة في المعادي، اللي المفروض حي هادي. لقيت فرحة و مزيكا و أعلام و هتافات و سلامات و غنا و زغاريد و تنطيط و ناس ماعرفهش بتنادي. بتنادي بفرحة معاها دمع


كان يوم نصر لمصر عالغول، لكن الأفعى كان ليها ذيول و اذناب و فلول. فرقتنا و شتتتنا و غربتنا و موتتنا و فتنتنا و جننتنا. بس خلاص. زمن اليأس إنتهى. خلص خلاص. كل مصري هيمشي مرفوع الراس. هنعدي الأزمة، و هنفض الفوضى، و من هنا و رايح مش هنطاطي. من هنا و رايح مفيش صوت واطي. هنعلي صوتنا و نهتف و نزعق عشان حقنا. و هنغني. أنا هغني. لسة الأغاني ممكنة. علي صوتك. خليه يملى الأمكنة. لسة الأغاني ممكنة


7:30 am
March 22, 2011


Noran Ragaie

Member

posts 16

                                                                                                                                                           غنوة

ثورتنا مش ثورة قائد

ثورتنا كانت ثورة شعب

كل واحد فينا عارض

اللي جم على حق الشعب

و نزلنا ميدان التحرير

و طالبنا بالتغيير

و حريتنا في التعبير

كانت أعلى من صوت الفاسد

و إتحدنا زي العادة

هلال و صليب

و كل جرح فيكي يا مصر

لقاله طبيب

و حققنا اللي اتمنيناه

و الباقي جي بعون الله

دم شهيدك مش هنساه

و النصر مؤكد و قريب


Reply to Post


Reply to Topic:
Revolution stories Drill

Guest Name (Required):

Guest Email (Required):

NOTE: New Posts are subject to administrator approval before being displayed

Smileys
Confused Cool Cry Embarassed Frown Kiss Laugh Smile Surprised Wink Yell
Post New Reply

Guest URL (required)

Math Required!
What is the sum of:
7 + 8
   



About the Sahar El Mougy forum

Most Users Ever Online:

84


Currently Online:

5 Guests

Forum Stats:

Groups: 5

Forums: 11

Topics: 397

Posts: 978

Membership:

There are 724 Members

There have been 38 Guests

There are 2 Admins

There are 0 Moderators

Top Posters:

Haidy the writer – 103

zainab – 67

nashwa nagy – 63

Amr Ehab – 54

Hani – 52

Sally Ali Al-hak – 50

Administrators: drsamoor (150 Posts), admin (2 Posts)




Join the forum discussion on this post - (1) Posts

Sorry, the comment form is closed at this time.


phone number lookup