| User | Post |
|
11:29 pm October 20, 2010
| drsamoor
| | | |
| Admin
| posts 150 |
|
|
we r starting a new writing drill. Write either a poem or a narrative piece (500 words) that starts with "Bring me the sunset in a cup" (Emile Dickinson).
Due in 2 weeks.
|
HEART, we will forget him!
You and I, to-night!
You may forget the warmth he gave,
I will forget the light.
When you have done, pray tell me,
That I my thoughts may dim;
Haste! lest while you’re lagging,
I may remember him!
Emily Dickinso
|
|
|
8:53 am October 29, 2010
| scargirl
| | | |
| Member | posts 3 |
|
|
Post edited 9:05 am – October 29, 2010 by scargirl Post edited 9:08 am – October 29, 2010 by scargirl
إعادة تهجوء
أحضر لي غروب الشمس فى كوب..
كنت أريد أن اكتب نصا يبدأ بهذه الجملة من قصيدة لإيميلى ديكنسون،دار فى ذهنى أكثر من تصور لنص لكن كلها ناقصه غير مكتملة.
أكان ذلك انعكاسا لتلك الحلة التى أعيشها؟حالة ممتلئة بخواء حتى الحافة فينسكب ،يملأ الحواس ،و يتركنى عاجزة عن تذوق أى شىء كزومبى.
اتحايل على نفسى،اقرأ القصيده،ابحث عن صور فى جوجل.
ماهو الغروب؟
كما يليق بأى فتاة تحمل سمرة نفرتيتى يظل الغروب يذكرنى بمدينة الأموات ورغم ان الموت يمكن ان يرى كبداية لحياة أبدية فهو لايزال مؤلما كأى فقد.
الغروب شمس تغرق ببطىء فى نيل غير عابىء تاركة خلفها السماء تبكى حتى تحمر عيناها فى اروع دليل على أن الرحيل/الحزن يمكن ان يكون جميلا.
لماذا فى كوب وليس فنجان؟
ربما لأنى لا أشرب القهوة. لطالما احببت فكرة ان أشربها ،تذوقتها زياده/ ساده/مظبوط و كابتشينو لكنها تظل تسبب لى تزايد فى ضربات القلب ورغبه فى النوم بمجرد ان اشم رائحتها.
من سيحضر لى الغروب فى كوب؟ترى من كانت تحدث ايميلى؟
بعد كل تلك الكذبات لا يمكن أن اثق فيه أن يأتينى بأى شىء سوى "وجع القلب" فما ادرانى انه لن يخدعنى ببالون أصفر عملاق. حتى لن يكلف نفسه عناء اختيار بالون احمر برتقالى لتبدو الكذبة مقنعه.
هل كانت تحدث نفسها كشخص أخر..كنت اجيد ممارسه هذة اللعبة ولكن علاقتى بى مؤخرا متوتره ويتجنب احدنا الأخر لا يراودنى اى شك انى لو طلبت منى كوب بالغروب ستسكبه على ساخنا فى محاولة للفت نظرى إلى انها تشتاقنى. كنت اريد ان اكتب نصا بجملة من قصيده لأيملى فاكتب مجموعه من التعريفات كما يليق بروح تعيد اكتشاف العالم.
|
|
|
3:09 pm October 30, 2010
| Isabella
| | South Africa | |
| Member | posts 12 |
|
|
Conquest
By Isabella Morris
Bring me the sunset in a cup,
Serve me the moon of Sky’s tongue,
let me blush at the colours of his mood
echoing in the silver dome of sound.
I am the green smell of Day
Bursting through clod and cloud.
Panting, I raise my hips to the bed of Sky
Where he pins me down
Until
I become the broken back of Night
shattering my spine of stars
against the oyster cave
of indifferent Sky,
sipping from a new sunrise.
|
|
|
1:12 am November 1, 2010
| FLAVIO
| | | |
| Member | posts 36 |
|
|
أحضر لي شمس الغروب في كوب .
مازال يتذكر كلماتها , يتذكر كلماتها كلما ذهب للشاطئ كلما لمح الشمس في طرقه للعمل يحاول كثير أن يمسك باشعة الشمس و لكن لم ينجح في هذا .
ظل يجري علي الرمال يجري حتي يقترب من بقايا أمواج البحر ثم يعود ينحرف يمينا ثم يسارا , يبطء من خطواته يقفز فجاءة كأنه فهد ينقض علي فريسته , يرفع وجه الذي غطته الرمال و يجري مرة اخري .
حين عاد اليهم لم يساله أحد ماذا كان يفعل , تعودوا حركاته الغريبة التي يفعلها أحينا , فقط سموها الحالة , حين تبداء الحالة يتجاهلونه , يتكلم كثيرا عن تلك التي يبحث عنها ,أشعة الغروب , سيعديها يوم الي السماء , لن ينطفئ نورها عندما يحبسها جيدا في الكوب .
في حديقة قصر مهجور بجوار منزلها بالزمالك , أشعة الشمس تعبر بين أفرع الشجر الذي كان ممتدا بطول السور يفصل بين عالم بالخارج و عالم لسكان هذا القصر , تعبر الأشعة لتنير مدخل القصر , فتح بوابة القصر المتهالكة و أخذ يجري حتي الأشعة و ضع فنجان كبيرا يحمله معه دائما علي الأرض , انتظر حتي امتلأ الفنجان بالشمس ثم وضع يده فوق حافته كغطاء له و حمله و هو يجري الي منزلها , جلس بجوارها علي فراشها , قبل جبتها ثم أزاح يده شي فشئ لتمتلاء الغرفة بشمس الغروب .
|
|
|
3:12 am November 1, 2010
| FLAVIO
| | | |
| Member | posts 36 |
|
|
احضر لي شمس الغروب في كوب
ليس اي كوب
ذلك الذي صنعناه سويا
من طين
كنت تلعب به و انت صغير
و كنت أنا أكله
تركناه ينضج في فرن جدتك
بجانب الكعكة و المقرمشات الصغيرة
رسمنا عليه الشمس و هي تغرب
و تركناه ليجف
في البيت القديم
منسي بجوار عرائسي
منامتك و غليون جدك
حين تأتي المرة القادمة لا تجلب لي وردا
فقط أريد أشعة شمس الغروب في كوب
|
|
|
6:16 pm November 1, 2010
| drsamoor
| | | |
| Admin
| posts 150 |
|
|
Bring me sunset in a cup,
To sip the last shreds
Of light
Then turn the cup down
Read me my future
And let me lick the saucer.
I left before sunset
For the night is mine,
Stretching my legs on
The wooden fence
I breath,
I think about you
With the memory of rain
In silence,
Twilight revolves
Around your head
I smile…
You're the magician
That brought me sunset in a cup
Promised me a sunrise
To glow throw my forehead
And the skies, carry your smell.
|
HEART, we will forget him!
You and I, to-night!
You may forget the warmth he gave,
I will forget the light.
When you have done, pray tell me,
That I my thoughts may dim;
Haste! lest while you’re lagging,
I may remember him!
Emily Dickinso
|
|
|
7:13 pm November 1, 2010
| Haidy the writer
| | | |
| Member | posts 103 |
|
|
Post edited 8:04 pm – November 1, 2010 by Haidy the writer Post edited 8:08 pm – November 1, 2010 by Haidy the writer
احضر لي غروب الشمس في كوب فهذه أجمل فترة في حياتي.
كمدرس يبدأ عمله في الثامنة صباحاً، اعتدت على الإستيقاظ مبكراً حتى في أيام عطلتي، كنت أستمتع دوما بمفردي بشروق الشمس وهي تطل كالعروس من بين السحب التي تصطف لها في صفين، حتى أتى لصحبتي رجلٌ أتم من عمره خمساً وخمسين عاما….. والدي.
كان قد اعتاد هو الآخر على الإستيقاظ مبكراً والتمتع باللّونين الأصفر والأبيض معاً على صفحة السماء الزرقاء – لكن ليس بحكم عمله السابق كمحاسب – بل لأنه رأى في ذلك فائدة صحية له. لقد قرّر تسوية معاشه تزامناً مع انتظام حياتي بالعمل صباحاً والتواجد في المنزل من بعد العصر وحتى اللّيل، على عكس فترة الدراسة الثانوية والجامعية حين كان الوقت مشتت بين المدرسة والدروس الخصوصية، ثم بعد ذلك في المرحلة الجامعية أصبح واجبا علي تحديد الوقت في جدول الجامعة التي تتغير أيامه ومواعيد محاضراته كل أسبوع في الشهر الأول من الدراسة. أما والدي فكان عمله يصنع له حياته من النجاح وتحقيق الذات ويصنع لنا حياتنا من المال، لذلك كان من النادر أن نلتقي على غير عجلة.
والدي: "بقالنا كتير مافطرناش مع بعض". نعم صحيح، كما مضى وقت طويل أسبغ شعره الأسود الناعم باللون الأبيض بينما لايزال اللون الأسود مستقرا بشعري. لقد تشاركنا في العينين الواسعتين ولا يفرقهما إلا خطوط تحيط بعيني والدي لتبرز وسامة من نوع آخر، وسامة لها طابع الوجاهة. كما تشاركنا أيضا في طول القامة ولكن والدي احتفظ بالنحافة. وذات ليلة – يجلس في سمائها القمر مكتمل والنجوم حوله تومض كالعادة ربما لنسمات الربيع النادرة – اقترح والدي أن نعرض أشعارنا التي كتبناها في نفس المراحل العمرية مع اختلاف أرقام السنين. أمضينا الليلة كاملة في قراءة هذه الأشعار، اعتذر فيها والدي هاتفيا عن الموعد الأسبوعي للتنزه مع أصدقائه المقربين، ونسي تناول فنجانه اليومي من الشاي الأخضر.
كان والدي كلما قرأت له قصيدة من قصائدي – خاصة الأولى – يحدق في بعينين لا ترمشا وابتسامة إعجاب وتعجب مرددا: "معقول، كتبتها إزاي دي"، ثم يقول لي بعد أن ابتسمت له خجلا دون أن أعطيه إجابة: "خلاص كمِّلها مش هأقاطعك تاني"، وبعد أن أفرَغ منها يبادر بمناقشتي فيها، ويسألني عن شعوري وقت كتابتها، وعن المعلمين الذين اكتشفوا موهبتي، وأيهم شجعني، وأخيرا يصيبُ في تخمين شعرائي المفضلين الذين أثَّروا بلغتي وأسلوبي. أمّا أنا ففي هذه الليلة كنت كمن عاد بالزمن للوراء، ليشهد حياة مَثله الأعلى وهو في ذروة حماسه. إني أرى شعر والدي فخرا لي خاصة إن كان يتناول موضوعا اخترته أنا من بعده، أما لغته الشعرية وأسلوبه السحري فوضعاه على رأس قائمة شعرائي المفضلين.
نعم احضر لي غروب الشمس في كوب لأضعه في هذه الغرفة، التي افترشت أرضيتها بأوراق أشعارنا ونحن نجلس عليها، لا نشعر بالتعب أو الملل بل بالأستمتاع ونحن نقرأ أشعارا تبلغنا أخبار الوقت الذي فاتنا ولم نكن معا، لقد كانت أفضل فترة في حياتي هي غروب الشمس، ولكنها كانت آخر فترة في حياته.
|
|
|
3:53 am November 2, 2010
| nashwa nagy
| | | |
| Member | posts 63 |
|
|
تذكر تلك الليله؟
حين اهديتني تلك العلبه القطيفه الحمراء
كنت تعلم كم أعشق شمس الغروب
كانت يحمل لونها وهج الحب
لون غروب خافت
طبعت عليها قبلة اللقاء
و أخفيت داخلها وجع الفراق
أتعلم أن كل ما أردته وقتها
هو
أن تحضر لي غروب شمس ذائبه في كوب
بلا سكر
تحليه فقط
أمطار الشتاء
|
|
|
10:23 am November 2, 2010
| zainab
| | | |
| Member | posts 67 |
|
|
كباية شمس
أنا أمي جابتلي الشمس في كباية
أيوه زي ما إنتوا سمعتوا كده بالضبط. أمي جابت لي الشمس في كباية.
قرص الشمس في كباية صاج
جابتلي الشمس…هتقولوا ماشي. بس في كباية؟ طب إزاي؟
معرفش إزاي. و لما سألتها قالت لي إللي ستي دايما تقوله لما متكنش عايزة ترد على السؤال "لما يكون في النية بترصف الأيادي الطريق"
حكايتي مع قرص الشمس و الكباية الصاج متخلقتش من العدم. لأ. خرجت من بطن حكاية تانية – إتولدت من بذرة حكاية سبقتها.
حكاية ست جميلة لا قصيرة و لا طويلة بشعر عرق سوس و نمش منقوش على الكتفين. عملت زي كل بنات العمات و الإعمام و كل بنات الجيران و إتجوزت.
بعدها عملت زي الخالات و الخيلان و القطط و الغزلان و خلفت.
(زغاريد)
خلفت بنت و سمتها زينب – زينب على ستنا زينب. زينب يعني شجرة صغيرة. هي الزينة.
زينب – زين أبوها.
قالوها إنها زين أبوها.
و من الحكاية دي بدأت حكاية تانية مفهاش ألوان و لا زغاريد. بدأت مع اليوم إللي حصل فيه إللي حصل للمرة الأولى.
معملتش العشاء عشان تنيم بنتها. كانت بتغنيلي و ترسملي بصوتها حمام زاغل و سما و نقط مطر و أنا أروح في النوم و الحلم.
عمل إللي عمله و قالها "أنا مستناش." شاور على بنتها و قال "هي تستنى بس أنا مستناش".
و من ساعتها و الوجع زاد و بهت النمش و ذبل أسود شعرها مع مرة تحاول تهرب ببنتها بره الكابوس ده و تفشل.
بس جه الوقت إللي زهق منها و من نفسها إللي متكسرتش ف رمى عليها اليمين. و خلى البنت معاه عشان يكسر قلبها و قالها "لو أخدتي البت مش هتشوفي مني مليم"
خرجت من سجنه للمحاكم تحاول تأخد بنتها. و مع إن قلبها كان تقيل بالحزن على فراق الصغيرة النمش رجع شوية بشوية و الدفا عاد لخصلات شعرها و كل مرة كانت تشوف بنتها خطف كانت تطلع زغرودة من قلبها.
و لما كبرت قالت له أمي "خلاص البنت تختار"
غضب و قال "مفيش عندي حاجة اسمها كده. و هنفضل أنا و إنتِ ما بين محاكم و محاميين لحد…"
و سكت ثواني
"لحد إيه؟ إنت هتوقف عند إيه؟"
بص للشمس من الشباك و لكوباية المايه الساقعة الصاج قدامه و قالها "لحد ما تجيبي الشمس في كوباية"
ممكن أقولكوا إن أمي طلعلها جناحات و طارت لقرص الشمس و جابته و طبقته في كباية. و ممكن كمان أقولكوا حكايات عن وحوش حاربتهم و آلهة الأساطير إللي هزمتهم لحد ما وصلت للهي عايزاه. و ممكان كمان يكون عندها عصاية سحرية هزتها مرتين و نزلت لها الشمس ما بين إيديها.
كل ده محصلش
هي عملت إللي كل ست بتعمله عشان نفسها و كل أمها بتعمله عشان بنتها و كل إنسان بيعمله عشان يتنفس.
معرفش هي جابت الشمس في كوباية إزاي بس أعرف إنها لما دخلت الأوضة في إيدها كوباية متغطية بطبق فنجان أبويا ضحك. و أنا بصيت لأمي و غمزتلها عشان تطمني ف غمزتلي و شالت الطبق.
إنفجر في الأوضة دفا بكل الألوان و درجات الأصفر إللي رقصت على الحيطان و القرص فوق رأس أمي – هالة من الأساطير أو الجان.
نزلت معاها على السلالم و الجيران بيزفوني مع أمي – رايحة لدنيا جديدة و قرص الشمس مش مفارقنا.
و الزغاريد بتبوسني و تبوسها
(زغاريد) زينب (زغاريد) زينم (زغاريد) دي زين أمها مش زين أبوها
زينم
زيم أمها و شمسها
|
"In celebration of the woman I am", Anne Sexton
|
|
|
10:50 am November 2, 2010
| zainab
| | | |
| Member | posts 67 |
|
|
Post edited 10:57 am – November 2, 2010 by zainab
Sunbirds
bring me sunshine in a cup
bring it all in a cup
and keep it cool for me
ive left all I have
in the palms of my hands
with all the bread crumbs
for feeding
waiting for all the flapping of
the wings
i know he longs for/
the cooing of his heart
i miss like the sun
which doesn’t come
and so to compensate
they use a pomegranate
flattened and trimmed
but the cracks in the skin
the dripping of sweet blood
gives it away
and now i wait
for them – empty handed
branded
tattooed
with sunlove
sundove
yamama
waiting for a shower of feathers
like my mama told me not to
mama told me not to wait
but under a sunless sky
dripping with pomegranate
i turn my palms
to the only dove in the clouds
i carry it to my heart
and coo
yamama
my yamama mama
he promised me a yamama
after he locked the
eye of the sun
between his lungs
i have to disagree
because i am – as you say
the rebel in us three
my yamama takes my side
so that’s two
and there's he
i don’t want sunny skies
like prudence
i don’t want the sun back in the belly of the world
i just want a cup full of sunshine
yellowceramichandpaintedcup
i want the sunshine in a cup
kept cool
all for me
all for me
|
"In celebration of the woman I am", Anne Sexton
|
|
|
11:14 am November 2, 2010
| zainab
| | | |
| Member | posts 67 |
|
|
صورة شمسية
مش فاكرة زقيتي الشيش و لا لأ بس كنتِ بتبعتري فتافيت العيش زي ما الشمس بتبعتر دفاها. و كانوا يجوا كلهم – جيش أو كتيبة – يزقزقوا و يدردشوا في الدوود و العيش المفتفت و نور الشمس و كانوا دايما يجوا اليوم إللي بعده.
ساعات عينيا بتوقف مرة واحدة عند لون معين و أنا ماشية في الشارع: لون من ألوان الكبايات البلاستيك إللي كنتي بتشربينا فيها و إحنا صغيرين. كنتِ بتشربيهم هما كمان. جنب الفتافيت الذهبية كانت كوباية ماياه عشان ريقهم و ريشهم مليانة على طول.
مش عارفة كنتِ قاصدة و لا لأ بس عند الركن الشمال كانت الكباية بتلم كل نور الشمس إللي كان يلمع في الماياه طول اليوم. أما بقى عند المغربية كانت تتركز كل الألوان جوا الكوباية كأن الشمس بتستخبى و هتصحى بكره معاكي مع أول فتفوتة نور.
بحب إني أفكر إن الشمس كانت بتطلع لما كنتِ تصحي و تدلوقي الماياه القديمة و تغيرها فتخرج من الكباية الحمرا البلاستيك ة تفرش أرض السما.
و بحب برضو أفكر إن الحكاية إللي سمعتها و أنا بنت صغيرة صح. إنك إديتليه موزة فلما قشرها و أكلها حبيته بعض.
أنا عمري ما قلت لك إني لقيت الصورة. لقيتها و لقيت جوابات بخط إيديه إللي مش فاكراها. إللي ما بين السطور و ما بين كل حرف من كلمة "وحشتيني" خلاني أبكي على خشب الأرض في الأوضة إللي كانت أوضتكوا و بعد كانت مبقتش أوضتك.
شفت الصورة من قريب تاني. شفتها كويس – برده من من وراكي و منغير ما أقولك. بصيت فيها كويس – فستانك و طرحتك و رجليكي إللي مشفتش في جمالهم و طولك إللي مورثتوش.
دورت على الشمس في الصورة و ملقتهاش. عشان كده بتخبيها؟ عمرك ما خبيتي صورة مني – حتى إللي عمري ما شفتهم كانوا دايما قدامي.
دلوقتي إنتِ شلتي كل الصور و البراويز – كلهم إلا واحدة. إنتِ و واحدة ست بجلبيتها القديمة قدام بيتها الملون بعد ما صورتيها. إنتِ في الصورة دي. إشاربك و كباياتك و الكاميرا و عدساتها و شمسك. شمسك في الصورة إللي مزنوقة في مرايا الأوضة إللي كانت أوضتكوا.
|
"In celebration of the woman I am", Anne Sexton
|
|
|
2:03 pm November 2, 2010
| Sahar elmougy
| | | |
| Member | posts 40 |
|
|
Orange tenderness
"Bring me sunset in a cup". This is what I asked of you. Simple, ha!
Poor you. Now I realize my mistake, I confess.
Now I can see, after years of heart bleeding, after the flames of anger that were raging enough to wake you from a good sleep to the approaching horror, I can see who was the guilty one.
Never mind the beginning. We should not be fools enough to mind any beginnings. Aren’t they always sweet, warm & tender as if belonging to another level of being! First, the trip you decided to take after me. Wao, I have to admit nobody ever decided to follow me out of the country. And to take the decision & carry it out in less than a couple of days, that was… new. The awkward silent calls, "I need you", taking a verbal turn accompanied by a couple of tears that oozed from your eyes while looking at me. My heart moved from its place, it shook with a strong urge to take your head in my arms, forever. I did. The embrace was too sweet to ever count it as belonging to this world.
How we laughed while sitting at the marina that night. No one bothered to look at what we were doing. No one even minded a first kiss which lifted me a couple of inches off the ground. How we talked as if trying to catch up with all the years we were apart. I was happy. Happier than I have ever been, I have to admit. A little before night fall, we watched the sun melting into an orange hue, my heart melting into tenderness.
"Bring me sunset in a cup". Bring me that orange tenderness, the few inches off the ground. Wipe away the lost dreams, the heart wounds, the dark lonely nights, the tiring questions. Keep me there where the sun was setting on the marina water, slowly, magically descending into the dark blue. Tell me dreams sometimes come true. Assure me those moments of being, drenched in orange, exist & might even come back. Tell me your love stories & I will tell you mine. Let us mix all the stories in a glass of wine & drink it. Eventually the stories will swim in our blood, reminding us we are survivors. We, I, simply felt.. light.
A haven. That moment I was forgiving my past hurts is a haven where I relaxed on the wooden bench of the marina & felt your lips moving like feathers on my neck up to my awkward lips. But havens are not permanent. Havens, like marinas & sunsets are moments. And even "moments of being", those intense incensed states when we are a bundle of nerves, all exposed, are "moments". Sooner or later we land, like straying feathers, back on the ground.
"Bring me the sunset in a cup".
I asked. You offered. It is me who drank it too soon, thinking a cup will last forever. You actually gave me what I asked for. It is me who thought the cup to be a river, a strong fresh eternal current.
And by the time I finished my cup, you were gone. You were called back to your ordinary moments of confusion, questions and I to a new heart break.
No regrets though. I had to lose a chunk of innocence & exchange it for some vision.
After all those years where my angry ghost haunted you, I apologize. You have brought me the sunset in a "cup". It is me who wanted to drink a river.
|
|
|
9:28 pm November 12, 2010
| Omnia
| | | |
| New Member | posts 1 |
|
|
كعادة الغروب يثير الشجن..ذلك الحزن الجليل…
و لكنه فى ذلك اليوم أحضر لى غروب الشمس فى كوب زجاجى صافى يبرق كثيرا من فرط صفائه و لذلك كان غروب الشمس جليا و عزيزا ..يخيرنا نحن الاثنين ان ايضا هناك حدث جليا قد يحدث…كانت حياتى الجافة و الفارغة من قبله تنزر بالتوحش..نعم ..ان اصبح عطشانة و لاهثة و مشتتة بين بقاع الارض باحثا عن لحظة تثير دهشتى ..لحظة حب او لحظة لقاء يلهمنى ..كان اللقاء هناك فى تلك البقعة المنزوية على الشاطىء و التى اظنها دائما فى اخر الدنيا و انه من بعدها لا حياه هناك…كان هو ايضا يبحث عن اخرها..لانه مل منها و من احداثها المميتة و القاسية…و كان ذلك و قت وداع الشمس كان لونا برتقاليا محمرا مغبرا ببعض الزرقة..كانت تنزرنا و تخبرنا و تؤكد لنا ان غروبى ليس نهاية العالم بل هو ولاده لعالم جديد سوف اشرق عليه الان..و ان غدا موعد لقاء الحياه…
و لذلك كانت هذاه اللحظة التى احضر لى غروب الشمس بمعنى اخر الهمنى ووضعنى على الطريق..كان لقائه بداية لانتهاء التوحش و التيه..شربت الغروب ..تذوقته و تأملت مذاقه..تسرسب الى كل اعماقى واحسست انه بداخل شرايينى ..يتدفق..و يلون الحياه بالوان اخرى غير ما اعتدتها و غير ما احببتها…اصبحت الان مكونة من تكاوين تشع..و تنذر بالضياء..
و قال لى وقتها احبك…طفت بالدنيا حتى وصلت الى اخرها حتى اجدك..فأعطيته جزءا من نورى…فاضفى ذلك له العمق و الحكمة و الحب..فاصبح ايضا هو الاخر ملونا بالوان اخرى غبر التى رايتها به أول مرة…غابت الشمس و استبدلت الوانها البرتقالية بسواد عظيم…و لكتها تركت لنا سراسيب من نورها بداخلنا كما تفعل دائما..فلنتذوق الشمس و نستسيغها…و نأخذ منها دائما إلهامنا ..و ان نتجرعها فى غروبها حيث تنذر بالحكمة..و فى شروقها حيث تنذر بالحب
|
|
Sorry, the comment form is closed at this time.