Looking For Gold | Add a fictional character to your life! DRILL!

Current User: Guest Login Register
Please consider registering

Search Forums:


 






Add a fictional character to your life! DRILL!

Reply to Post
UserPost

1:00 pm
July 2, 2010


drsamoor

Admin

posts 150

So!


The drill's idea is based on that you'd choose a fictional character from a movie, a novel or anywhere… then you'll include this character in a story that you're it's hero too!


2 weeks to go!

HEART, we will forget him! You and I, to-night! You may forget the warmth he gave, I will forget the light. When you have done, pray tell me, That I my thoughts may dim; Haste! lest while you’re lagging, I may remember him! Emily Dickinso

10:15 am
July 7, 2010


eman yehia

Member

posts 4

sorry but this is my first time to join the compitiion where am i supposed to post my text???

Pretty women wonder where my secret lies. I'm not cute or built to suit a fashion model's size But when I start to tell them, They think I'm telling lies. I say, It's in the reach of my arms The span of my hips, The stride of my step, The curl of my lips. I'm a woman Phenomenally. Phenomenal woman, That's me.

11:06 am
July 7, 2010


drsamoor

Admin

posts 150

Just press on Reply to post and post right here Eman :)

HEART, we will forget him! You and I, to-night! You may forget the warmth he gave, I will forget the light. When you have done, pray tell me, That I my thoughts may dim; Haste! lest while you’re lagging, I may remember him! Emily Dickinso

12:13 pm
July 7, 2010


eman yehia

Member

posts 4

Post edited 12:35 pm – July 7, 2010 by eman yehia
Post edited 2:00 pm – July 7, 2010 by eman yehia


So here we Go….

Heathcliff  Wuthering Heights

هيثكيليف

كنت اعلم أن هذا الجدل القديم حول وجود الأشباح من عدمه له أسباب. قالت لي واحده صديقتي ذات مرة.لابد من أن هؤلاء الذين سبقونا رأوا ما يؤكد وجود الأشباح؟ قلت إذا لماذا لا نراها نحن؟؟. " العيب إذا في العين التي ترى" قلتها متهكمة.و لكنها قالت "ما أدراك لعل أعيينا أكثر جهلا من أعين من سبقونا؟؟ ". قالت أخرى " الأشباح ما هي إلا شماعة أخرى لإخفاقاتنا مثلها مثل نظرية المؤامرة , فإذا تكاتفت كل الدول و الحكومات و الشعوب لابد للأشباح إذا من موقف؟؟ ". ضحكت ضحكة ممزوجة برعب. ماذا إذا كانت نظرية المؤامرة تلك حقيقة…

ركبت الحافلة في اتجاه البيت . كنت أقراء واحدة من أحب النصوص لقلبي _ مرتفعات وزرينج – كتبته تلك السيدة بلغة شعرية تهزك هز.أفكر ماذا لو تزوجت كاثرين من هيثكيليف هذا و تركت ادجر . كرهت ادجر و كرهت كاثرين , كرهت غباءها كيف تضيع حبا كهذا و لكني دائما ما تحيرت في هيثكيليف هذا , تمنيت لو أراه . أرى تقاسيم وجهه . و ربما اسكن معه قليلا ." ربما كان هيثكيليف هذا هو الرجل الذي ابحث عنه! " قلتها ذات مره لصديقتي " "و ربما ستكونين مجنونه مثل كاثرين و تكسرين قلبه؟؟!!" قالت هي.

وضعت رأسي على مخدتي و أنا أغمض عيني كنت قد وضعتني على  سرير نحاسي مغطي بالدانتيل  الأبيض و شبابيك مفتوحة في بناء يبدو من الداخل كقصر ما أو قلعة . تسمّعت وطئ خطوات هيثكيليف أمام بابي و رايته يتأكد من إني نمت و يطمئن علي …

جلس بجوار سريري . تأمل وجهي تارة, و ابعد شعري عن وجهي تارة أخرى. تظاهرت بالنوم أغويته. اغمضت عيني و بحركات تبدو بفعل النوم رأيتني اغويه فأزيح طرف غطائي تارة  و اكشف عن كتفي تارة أخرى  و لكنه هيثكيليف , رايته يتمنع ثم يعاود النظر مره أخرى. قاومني حقا فعل, بدا في غاية الجهد, ظهرت قطرات العرق على جبينه بدا منهك من فرط مقاومته. سار بعيدا , أغلق الباب خلفه و لكنى سمعت أنفاسه تزامنت مع خطوات مصارع منهك أو كائن خرافي عاد لتوه بجرح من حربه في سبيل البقاء و لكنه هيثكيليف … لا يصارع هو شيء غير الأشباح . لعله كان يصارع خوفا من أن تكون مجارته لي ستجرح كاثرين أو لعلي أنا كاثرين… لعلي على فراش الموت .

رأيتني أقف أمام شباكي اطل علي الأخضر و دموعي تنهمر على خدي , رأيتني احترق كما تحترق سيجارة لا اعلم كيف وصلت ليدي في هذا الزمن . استيقظت و أنا احمل بقايا دموعي . قمت محملة بحلم الأمس ولكن لحظه؟؟ من قال انه حلم ؟؟؟

ارتعدت لمثل هذه الفكرة . تذكرت حديثي عن الأشباح . طردت الفكرة التي استعذبتها . كانت ليلة أمس ذات طعم خاص . حاولت أن احكي لأصدقائي ما رأيت- خوفي من الأشباح- لكنى كلما استجمعت كلماتي على لساني طارت.

عدت إلى سريري, كان في شدة البرودة نظرت للملاءة. لا اعرف لماذا تعتقد أمي إنني لا زلت احتاج ملاءة خضراء ذات كرات من جميع الألوان. تقلبت فوق برودة سريري , أحسست آلام هروبي طيلة اليوم من ليلة أمس تهد في عظمي و لكنني وجدتني انسل خارج الملاءة إلى السرير النحاسي و الستائر الدانتيل  اكتم أنفاسي و انتظر زيارة هيثكيليف الليلية .


Pretty women wonder where my secret lies. I'm not cute or built to suit a fashion model's size But when I start to tell them, They think I'm telling lies. I say, It's in the reach of my arms The span of my hips, The stride of my step, The curl of my lips. I'm a woman Phenomenally. Phenomenal woman, That's me.

7:56 pm
July 9, 2010


drsamoor

Admin

posts 150

Post edited 10:03 am – July 10, 2010 by drsamoor


بعد أن شاهدنا معا فيلم تحت الشمس التوسكانية, و بكينا بكاء أظنه كان يحمل معاني أخري, ذهبت الصديقتان إلي غرفهما المجاورة لغرفتي في الفندق.

أختار الزاوية التي تلتقي فيها العروق الخشبية الطويلة المزروعة بقوة في سور الشرفة لتلقي بأخرياتها من علي السور المقابل ليصنعا حاجز ضد الشمس فوق رأسي, في عتمة الليل أستند بذراعي النحيلتين إلي السور لأقفز و أنكمش جالسة في هذا الوضع الغير مريح عندما أصفه, المريح لروحي عندما وجدته و فعلتها, لأسند جسدي علي الحائط الخشن خلف ظهري و أنظر إلي السماء الكحلية اللون التي تمتلئ بنجوم, منظر غريب علي كإبنة من بنات القاهرة فرت وحيدة لتستكين هنا بعض الوقت, أغلق عيناي و أنا أقاوم مخاوفي من الأماكن المرتفعة علي الرغم من أني هنا في الدور الثاني فقط.

أشاهد الأنوار البعيدة, الساعة تقترب من الثانية صباحا, أبتسم, و أخذ نفسا عميقا من سيجارة بالنعناع. و أتذكر أن هنا ليس علي البحث عن علكة بطعم نفاذ.

" هنا هطنش كل حاجة, حتي حساسية صدري, زهقت"

أنظر إلي أعماق الليلة الجميلة أمامي و أفكر أنه ليس بتلقائية "مارسيللو" الأيطالي الذي أخذ " فرانسيس" أو " فرانشيسكا" كما أحب أن يناديها في قبلة مفاجئة أمام البحر, قبلة بطيئة تستطعم حلاوتها المخلوطة برذاذ البحر المالحٌ, قبلة تغيرت معها ألوان السناء..

أشعر بتقلصات ظهري و رقبتي تعود, ليس بالقوة المعتادة لكنها بقوة كاقية تذكرني بوجود بقايا توتر, أشباح القاهرة من عمل لا يفني, قبلة أولي لا أتذكر معالمها الأن فقط ملمس شفتاه علي رقبتي, و أصوات كثيرة تتداخل داخل مجرة الروح, " لأ, هنا مش هفكر غير في نفسي" و لكن " نفسي" ترتبط بخيوط سحرية بأناس أخرون.

أشم رائحة لافندر هادئة تتسلل من مكان ما, و يد تدلك رقبتي بحب, ألتفت لأجدها حاضرة " سارة", " سا- رع" إبنة رع الكاهنة العليا, تبتسم بعينين عسلية حزينة, تفكك عقد رقبتي بأصابعها الطويلة, سمة نتشاركها.

" هو أنا مش مخضوضة ليه! و لا السيجارة دي نعناع و لا حاجة تانية"

أعاتب نفسي التي تأخذ الموضوع ببساطة, ف سارة بطلة رواية نون شاخصة أمامي, و أنا لا لأشعر بالهاع بل علي العكس عندما تضع كفها علي جبهتي أسند رأسي علي صدرها كصديقة قريبة.

" أنا خايفة يا سارة"

" ما كلنا بنخاف"

تتذكر المشهد الأخير في الرواية عندما تترك سارة نفسها لتبكي و ترتعش في حضن خالتها و تطلب أن تحتضنها بقوة, في تلك اللحظة طالما حسدت سارة علي شجاعة الأعتراف بلحظة الضعف, تلك اللحظات التي لازالت أخبءها تحت أطنان من خلايا الجسد التعبة و حتي إن صارحت أنني في لحظة ضعف أعود أعتذر " ما هو إنتوا مش نقصني" و الحقيقة أني خائفة من الأنهيار.

أقفز من علي السور و اجلس بجوارها علي الكنبة المطلة علي البحر, أنظر بعيدا و تجلس هي صامتة,

" نوبة الخوف ما جتلكيش تاني"

" و إنتي إيه اللي عرفك!!"

" ما أنا كنت بشوفها في كل مرة بتفتحي فيها الرواية و تققريني"

" كنت بتحامي فيكي"


تنظر إلي بتمعن شديد, فلا أقدر علي متابعة النظر إليها, و أحاول الصمود أمام عبثها في أروقة عقلي و وصولها إلي كل ما أشعر به من تخبط و حزن يتسرب من بين المساحات السوداء بين النجوم إلي قلبي. أشعر بإرتياح ممزوج برغبة عنيفة في البكاء, أقوم لأصب لنا كأسين من النبيذ الأبيض البارد, أرتشفه ببطء فيما هي تتذوق أولا.

أنظر إليها لأري ملامح من فرانسيس فيها, نفس الشعر الغجري, العينين الحزينة, و ملامح مني, الصمت الطويل, حركة الشفاه القلقة, و ثقة الناس في تحميلها أحزانهم.

أحاول هذه المرة أن أتكلم, تخرج الكلمات من فمي مبهمة.

" محدش بيموت من قلب مكسور"

تقولها لي, و هي تعطيني إيشارب بنفسجي اللون.

أنظر إلي الهلال الصغير المائل ناحية اليسار قليلا ليبدو كإبتسامة مرهقة, تأتيني " فرانسيس" مرة أخري, كيف أن جني الكتابة خانها عندما خارت قواها و تهدمت أساساتها الداخلية.

و كيف أنني أخشي ان أفقد يوما القدرة علي خط كلمات بتراصها تعطي معني ما أو لا تعطي,

أو أفقد صوتي من عمق الحزن و قلة الكلام.

أنظر إلي غرفتي, لأجدها مليئة بالفوضي, أخذ نفسا عميقا و تهمس فرانسيس

" ممكن تدوري علي مقاول, أو تعمليها إنتي بإيديكي"


HEART, we will forget him! You and I, to-night! You may forget the warmth he gave, I will forget the light. When you have done, pray tell me, That I my thoughts may dim; Haste! lest while you’re lagging, I may remember him! Emily Dickinso

6:49 am
July 10, 2010


Sally Ali Al-hak

Member

posts 50

Carie Pradshaw from the American Tv program "Sex and the City"!

…..


هى بضحكتها المبهجة و شعرها المموج,بتمردها و حبها للحياة,عندما تكتب ,تكتب بمنتهى الحرية عن ذاتها دون إن تخجل من أخطائها,هى لم تيأس من الفشل فى علاقاتها برجال لم يفهموها,أحبت نفسها و أحبت الحياة,تعلقت دائما بسعادتها…هى بسجائرها "المارلبورو"… تحررت من كل ما  يعيق أرادتها للأستمتاع و التعلم من الحياة,هى عندما تفرح ترقص و ترقص…

 

هى كارى برادشو!

 

احببتها لتشابهنا ,فكلا منا بداخلة روح حرة,كلا منا يحاول و يخفق و يستمتع و يضحك  ثم يبكى و يحرر دموع حبيسة داخلة عندما ينكسر,كلا منا يؤمن بإن الله خلق نوعين من الأناث,النوع المتمرد بطبيعتة الذى ننتمى إلية بجدارة و بحب لكن النوع الأخر هو نوع لم نحترمة قط!

 

تذكرتها الليلة عندما اختنقت بقيود تفرض نفسها على حياتى! و تسائلت ماذا ستفعل كارى برادشو أذا كان حظها أسود و كانت فى مجتمع مثل هذا , وسط أشخاص يعيشون و يعشقون قيودهم بل و يؤمنون بوجوب إن يفرضوا قيودهم على الأخرين  و يلومون عليها هى المختلفة!

 

المختلفة!!! تذكرت  كلمات أمرأة احبها كثيرا ايضا,حيث تكون  من النوعية التى أحترمها,تذكرت كلماتها عن الأختلاف و كم هو صعب يتطلب الكثير من المواجهات لكنة يتطلب القوة و ذلك لإنة يوصلنا إلى شاطىء خاص بنا و عالم نحن نرسمة و حينها سنعرف كم هو جميل الأختلاف و كم يستحق!

 

فى وسط أسئلتى الكثيرة و عقلى المزدحم,جائتنى كارى برادشو!

 

جائتنى فى شرفتى بعيناها الحالمتين الاتى ينبعث منهم الجمال و طاقة حب,أشعلت سيجارة  و أعطتنى أخرى!

 

لم تنتظر منى إن أتحدث و قالت :

 

"الحرية فى الحياة نفسها,مش بتتوقف على مكان معين,عيشى حرة و أستمتعى ,متوقفيش حياتك عشان قيود  بتفرض نفسها! مينفعش تضيعى  وقتك بتحاولى تخلى  الى حواليكى يتقبلوكى  و بتفكرى فى إن بكرة هيبقى أحلى بس لما تستقلى! طب فين النهاردة"

 

شعرت ببرودة تسرى فى جسدى بالرغم من إنها ليلة صيفية , دخنت سيجارتى بأستمتاع و شرود لكن عندما افقت من شرودى لم أجدها,شعرت بالقلق و حينها سقطت علبة السجائر من يدى!

 

لم أفهم ما حدث تماما,لكنى أحببت الحالة! أحببت تلك الروح, أحببت صوتى الممتزج بصوتها و بصوت أخريات مثلنا!

 

2:30 pm
July 10, 2010


nashwa nagy

Member

posts 63

علي حدود عالمها أقف،أطل من نافذة التاريخ،تزداد حيرتي كلما اقتربت من صورتها المحفورة علي جدار

 المعبد،مدفوعة بنهم المعرفه،مأخوذة بسحر طلتها الشامخه،فهي اخر ملكات الفراعنه،و أكثرهن جمالا و اثارة للجدل و الحكايا ،تلهمني حكايات كتبت عنها ،ثمة شغف يلح علي أن أتحدث معها .تري هل تحمل هي الأخري نفس القدر من الفضول ؟

هل ستجيبني عما يجول بخاطري من تساؤلات؟

سأكتب لها رسالتي ،سأرسلها عبر حدود الزمن ،لن تمنعها حواجز ،ولن يعيقها منطق.

كليوباترا أخبريني:

أخبريني عن أحاسيس امرأة هاجمها الحب؟

حاصرها بجيوش من مستحيل..

غزا جسدها كلما نطقت باسم حبيبها..

صوب نحوها سهام من لهفه اخترقت ثباتها..

أخبريني

كيف صمدت باحب أمام الغزو؟

كيف تغلبت علي حصار شامل استهدف مملكتك

متي أعلنت الاستسلام؟

و متي قررت الهجوم؟

أخبريني

كم من مرة تمكن الصمت من قلبك، و أضرب لسانك عن البوح؟

كم مره أثرت الهروب و خذلتك المواجهه.

أخبريني

هل سقط لواء الحب عندما ذهبت

هل انتهي عصره بانتهاء عهدك؟

و كيف للحب في زمني أن يصبح هزيلا هكذا .كيف له ان يصبح بلا ملامح؟

كيف و انا أري ملامح امرأة ناطقه بالمشاعر ،امرأة عشقت حتي النهايه ،صمدت رغم الخيانه

أخبريني

1:33 pm
July 11, 2010


Haidy the writer

Member

posts 103

Post edited 9:56 pm – July 11, 2010 by Haidy the writer
Post edited 10:27 pm – July 11, 2010 by Haidy the writer
Post edited 10:42 pm – July 11, 2010 by Haidy the writer
Post edited 12:45 pm – July 12, 2010 by Haidy the writer


شخصية بيومي أفندي التي لعبها يوسف وهبي في مسرحية تحمل نفس الاسم:

في نهار يوم من أيام  شهر يناير رفيق الشمس  الهادئة التي تدفعك بنورها الدافيء إلى الخروج مصحوبا بهمسات الهواء المنعشة التي تلهو معك بلمسة برد تسري في جسدك فلاتملك إلا أن تبتسم وأنت تنظر إلى دار الاوبرا ذلك المكان الفسيح الذي يستضيف أزهارا في صوبات وأشجارا في كل ركن من أركانه. تحت ظلال شجرة تقف في منتصف ساحة خضراء صغيرة يجلس على احد المقاعد البنية بيومي أفندي مبتسما، ينظر إلي ثم يقول: اللي مقعدك مع راجل عجوز كل همه يستمتع بالهواء والخضرة شوية الصبح كل يوم بعدين يرجع البيت يقضي أكبر وقت مع ساعاته!

أنا: مابرتحش غير في القعدة هنا معاك.

بيومي أفندي: أنا مبسوط طبعا، بس اشمعنى.

أنا: عشان عاجبني قوي ان أنا وانت عندنا مشاكل زي أي حد تاني بس بنعرف ازاي ننساها أما نيجي هنا ونستمتع بالجمال دا كله.

بيومي أفندي: ماحدش واخد منها حاجة. وبعدين المفروض ان احنا نهرب من المشاكل مش نجبها نفسحها معانا.

أنا: المفروض زي مانت بتقول، لكن كله بيشتكي من كل حاجة طول الوقت و ما يحاولش يخٌرج نفسه من اللي هو فيه ولا يسيبك تساعده يساعد نفسه.

بيومي أفندي: ولمٌا تيجي تغلطي وتخرجي عن صمتك وتحكيلهم مشاكلك…..

أنا: لا حياة لمن تنادي. فبستمتع أحسن بالجمال ده.

بيومي أفندي: طب انتي بقى بتعملي إيه غير الاستمتاع بالجمال ده؟

أنا: بشوف أي حاجة فيها تحدي وأعملها.

بيومي أفندي: طب يلا بينا نعمل التحدي ده ونمشي ساعة قبل منروٌح.

 لم أتوقف لحظة – وأنا أسير معه- عن التأمل في هذا الكائن الذي قد يبدو بسيطا ولكنه غاية في العمق، لديه القليل من السعادة في قاع الحياة التعيسة التي يعيشها رغما عنه، لكنه يعلم جيدا كيف يعيشه فهو بشوش بحق لا يدعي القناعة ليخفي ألامه كما يفعل البعض، يرى أن الانسان ليستمتع بالحياة يجب أن يتذوق الالم والبهجة من وقت لاخر ليشعر بقيمة السعادة فيستمتع بها كاملة حين تحين لحظتها ثم يعيد مشاهدتها والاستماع إليها حين يمر الوقت ويفتقدها. أتمنى أن أكون مثله للأبد. ربما ونحن نسير على هذا الرصيف الذي يحده سور أسود أرى من خلاله أوراق الشجر وعلى الرصيف المقابل أرى حديقة خضراء كبيرة أعلم أن الافضل أن تكون حياتي أليمة أحيانا وسعيدة أحيانا أخرى فأكون أكثر حكمة وأحق شخص بالسعادة فإن لم تُحط بي، أُفكر أنا فيها وأستمتع بها.

2:20 pm
July 12, 2010


Sahar elmougy

Member

posts 40

.

In the moor land 

 

"Come in.. You told me over email your name is Sahar, right?". Her soft voice sent shudders of unspeakable…, was it awe that ran into my body! I wanted to tell her that she was my childhood heroine. Among all the novels I gulped as a child, her story carved itself an eternal corner in the rooms of my heart. I did not utter a word. I was warmly holding Amina's wrinkled dry hand in mine.

 

As I stepped into the dimmed room, I could spot the slim fragile figure reclining on the coach. Her semi transparent linen dress half revealing the childish curves of her small body. The dark did not set on the room completely, for there was the grayish sunset throwing a fading orange on the English wooden furniture, the red upholstery, the aubergine curtains opening to the moors landscape outside. How I belong to this immense open land is an enigma to me with my Cairene  noisy life! But the beauty of this bleakness is unspeakable. It gives my heart those electric shots of joy. And meeting her is simply… magic. Realizing her questioning eyes, "This is Amina", I said, "the wife of the renowned Ahmad Abdel Gawad in Mahfouz's Trilogy. For us, Egyptian women, she is.. she means a lot. She is the kindest mother & the wife who has taken upon her shoulders the luggage of Si Elsayed".

 

Amina smiled pulling her white head linen scarf back over her grey hair, her palm raised to her heart in greeting. She whispered in my ear:

ودي مين دي يا حبيبتي؟ مال وشها مخطوف ومعدومة العافية كده؟

Smiling at Amina, I breathed deeply, collecting myself. I was surprised at the sudden calm I felt. As if it was the most natural thing for me to be in this house over the cliff, where the harsh wind keeps blowing, where Winter must be quite a trial, where the ghosts of the Earnshaws keep hovering, where the painting of Heathcliff looked at me from over the chimney with two sharp eyes as if asking "who are those intruders?".

 

My eyes went back to Cathy "Do you still love him?". I knew it was a stupid question, but I was fishing for a conversation starter. She smiled faintly, "Love sometimes sounds like a small word", she sighed. "I breathe him. I long for his closeness with an intensity that tortures me, but that also breathes life into my being. He was no meek creature, but his ferociousness was created by how the world treated him: a black outcast coming from the nowhere. A nobody. But with me, he was my playmate & friend, my man, my father sometimes & my child as well". Speaking of Heathcliff, color came back to her face. She sat up straight in her chair, her voice now stronger & more vivid in the still night. "But you know, well every body knows, I am a selfish bitch. I wanted to have it all. Edgar's nice house & family name, and Heathcliff's love. But can we ever have it all!".

 

Taken by her emotional outburst, I was speechless for a minute. I came back to myself as Amina was coming from the kitchen (I did not realize she left her place beside me) carrying a dinner tray of cheese, bread & fruits. She put it on Cathy's lap, patting her shoulder & urging her:

 

كلي لك لقمة يا بنتي. اتقوتي شوية. وبقول لك إيه، الرجالة ميجيش من وراهم إلا تعب القلب. بس أهو حكمة ربنا. المهم متحرقيش في دمك ده انت لسه في عز شبابك.

 

I smiled. The smile grew into a loud laughter as Amina lightened the tense air. "How could you do that?" I wanted to ask her. How could you not rebel, raise your voice in anger, say "no" sometimes! But why would she, if she had her own heaven on earth: the noise of her children, now grown ups with children of their own, the smell of freshly baked bread down in the kitchen, the neat clean house full of laughter & warmth! And if she ever had questions about where Si Elsayed spent the night, if she ever smelled another woman in his under garments, she would turn the blind eye, hide the jealousy & seeds of anger under her bed & pray:

 

ترجع لنا بالسلامة يا سي السيد

 

After all that is the choice that makes her happy. I looked at Cathy eating like a child who could not escape her mother's clutch & thought she too found her happiness. No "happiness" is not the right word. She found her path. She could not but love two men & try to have them both & ….

 

I moved to the window overlooking the dark moors. There was a new moon in the deep blue sky. A soft silver smile. I could spot it from between the tall willow trees bending & straightening  with the rush of the wind. I opened the window & walked into the balcony. The air had a refreshing chill. My heart had words, words about love & choices, yet unspeakable.

[Image Removed by User]

 

12:54 pm
July 13, 2010


lost paradise

Member

posts 18

Post edited 1:49 pm – July 13, 2010 by lost paradise
Post edited 2:43 pm – July 13, 2010 by lost paradise
Post edited 4:18 pm – July 13, 2010 by lost paradise


محاق وبدر:

اضع أوراقى، أقلامى بجانبى، بعد أن عجزت كل محاولاتى فى أن أكتب شيئا جديدا فكل الأشياء أصبحت مكررة بالنسبة لى، أتمنى لو أستطع أن أقذف بهمومى هى الأخرى بجانبى أو خلف ظهرى لأتخلص منها إلى الأبد.

ادخل غرفتى، اطفأ جميع الأضواء كعادتى، لا أريد أن يقطع حبل تأملاتى أحد من هذا العالم السخيف الذى سأمته، أتذكر تلك العادة التى أكتسبتها مؤخرا لم يكن احتياجا بقدر ما هو كسر لحالة من الروتين والملل التى أعيشها منذ فترة، فأدخل إلى الشرفة، اشعل سيجارة وأنفس دخانها، لا أدير الكاسيت على أنغام فيروزية كما اعتدت منذ زمن ولا أتأمل القمر بعد أن أختفى وراء البنايات العالية، مجرد ظلام يتخلله شعورى، ولا يزعجه غير ضوء ذلك المصباح وسط الشارع الخالى من المارة.

أنهى سجارتى  وأدخل مرة أخرى إلى الغرفة المظلمة، أجلس على الأرض وأستند إلى الحائط، اشتاق إلى هؤلاء الذين يستمعون إلى دون أى محاولة للحكم علىّ، وإلى تلك الربتة وحضن الكلمات الدافئ، لا لا أريد مزيدا من بكاء!

أتنهد مع: "آآآآآه"

أشعل سيجارتى التالية، أراقب تحرك يدى فى الظلام، ظل أصابعى على الحائط وشعلة السيجارة التى تكتسب نورها من أنفاسى لتقتل بعد ذلك بنفس الأنفاس، أحركها بسرعة بيدى ينتقل الضوء بسرعة فى الهواء، أتمنى لو أصبح مكان تلك الشعلة.

أمسك السيجارة بين أصابعى كقلم، ربما سأكتب شيئا الآن، اكتب اسماء لأشخاص رحلوا عنى افتقد صحبتهم وأسماء لأشخاص رحلت أنا عنهم، وآخرون كانوا سببا فى ألمى، أمحى ذلك بسرعة فلا يستحق من آلمنى أن يكتب بتلك الشعلة التى تحى من روحى..

أتنفس مرة أخرى عبر سيجارتى أحاول فلترة الهواء قبل أن يدخل إلى رئتى، يمر الوقت ثقيلا، أتأمل ذلك الدخان الذى بدأ يضئ الغرفة، أتأمل ذلك الخواء بداخلى/ خارجى أمد أصابعى محاولة أن أمسك الدخان بين يدى ولكن؟!! ماذا؟! إنه ماء؟!

مياه داخل بحيرة ، أحاول أن أتذكر متى، كيف، أين؟ لكن بدون فائدة، لا يوجد حولى أحد فقط مياه، أرض، سماء، وليل من حولى.

أتأمل صورتى التى انعكست على صفحة المياه الصافية، اتأمل تفاصيلى أحاول أن أرسم تفاصيل أخرى أن أصبح واحدة غيرى، استمع إلى خطوات تقترب، ابتعد عن البحيرة اختفى بين الضباب، احاول أن استمع إلى صدى الصوت الذى بدأ يتردد من حولى ، لكنى لم أفهم ذلك الشعور الذى بدأ يتنامى بأن هذا الصوت يأتى من داخلى، يقول كلمة واحدة لكنى لا أتبين حروفها!

من بين الضباب ظهرت امرأة بدت لى منذ الوهلة الأولى وكأنى قد عرفتها من قبل، تقترب بخطى ثابتة من البحيرة تجلس أمامها، تحرك يديها فى المياه وتتأمل وجهها و كأنها تبدو غير واثقة فى البداية وكأنها تبحث عن تفاصيلها، وجهها، شفتيها، عينيها، شعرها الأسود المنسدل على كتفيها، كما لو كانت تحاول أن تبحث عن ملامح أخرى غير تلك التى ارتسم الحزن عليها، وغير تلك التى بدت لامرأة ثانية بتفاصيل جديدة، تتفرس فى الملامح تحاول أن تفهمها. تبينت الصوت بداخلى ، كانت الكلمة تتردد أعلى وبصوت أوضح، كان الصوت يقول "عشتار"

لم اكن متأكدة فى البداية أيقصد عشتار؟!! الاهة الحب والحرب؟ ابنة إله القمر؟ تلك التى أبهرتنى كثيرا، وحاولت أن أعرف عنها ما لم تقوله الكتب وما لم تحكيه الأساطير؟!

ولكن أهى تبكى؟ تساقطت الدموع من عينيها إلى المياه لتصنع تموجات صغيرة لتتسع شيئا فشيئا، ارتفع نحيبها بين الأرجاء وتردد صداه بين أركان روحى، لم اكن لأستوعب تلك الفكرة فى البداية ولم أفهم تلك الرغبة التى بدأت تنمو بداخلى كى أحتضنها! اقتربت منها شيئا فشيئا، لترى انعكاس وجهى بجانب وجهها على المياه تلتفت إلى تحاول أن تخترق جدار الزمن أو أن تفك تلك الشفرة المسحورة عن كيفية أو سبب وجودى، واختراقى لعالمها الخاص

جلست بجانبها، تأملت وجهها الذى استمر على ذهوله، حاولت أن أكسر جدار الصمت

_ أتبكين؟!!

أشاحت عنى بوجهها، ولم ترد، لم أرد أن أصمت:

_ أتبكى عشتار، إبنة إله القمر، آلاهة الحب والحرب، تلك التى عشقها كل الرجال، وبكى من أجل حبها الكثيرين؟ أيعلم قلبك الضعف، الوهن، أتعرفين ما معنى الألم؟

تمتمت:

_ ربما هذا هو سبب ألمى.

لم أفهم كلماتها فى البداية، وقبل أن أفتح شفتى لأسألها عما تقصد، مدت يدها إلى البحيرة، حملت بعض المياه الممزوجة بدموعها بين يديها التفتت مرة أخرى إلى لتضعها بين يدى، وكأنها أرادت أن تجعلنى أفهمها، أن أشعر بها، فقط، أن أراها.  وقالت:

_ لم أكن أريد كل ذلك، ولم أكن أبحث عن حب الكثيرين، كنت أبحث فقط عن  حب رجل واحد، رجل يرانى فقط كامرأة، إنسان عادية جدا، أرادت أن تكون عاشقة حرة.

  سمعتها بصمت،  مذهولة منها فقد رأيت من يريدون أن يصبحون كاهنين، وآخرين يبحثون عن الألوهية، ولكن هى ترفض كل ذلك فقط كى تشعر بضعف الانسان؟!!

وكأنها كانت تعلم ما يجول بخاطرى!

قالت بصوت هادئ يعكس مرارة وجع أعلمه جيدا::

_ كل هؤلاء الذين تهاتفوا من أجل حبى لم يفهموا ذلك المزيج بين الحب والحرب، لم يستوعبوا ذلك الجانب الإنسانى  القوى بداخلى والذى فضلته دون سواه، فأنا أحب وأكره، أفرح وأحزن حتى يبكينى حزنى فأتخلص من ضعفى، ربما عدم القدرة على البكاء هو الضعف بعينه، فتشت عن الحب فى أرجاء السماء والأرض بحثت عنه كالاهة وكإنسانة لكنى لم أجده حقا إلى الآن.

تساقطت دموعها مرة أخرى على خديها، مددت يدى أنا هذه المرة إلى البحيرة املأها بالماء وأمسح على وجهها، أفهمك الآن عشتار، أتذكر الأسطورة، أعلم أنها ستجد من تبحث عنه، الراعى دموز، ذلك الرجل الذى سيرى فيها الإنسانة لتصنع منه اله، ستفرح لتحزن مرة أخرى وتبكى عند تلك البحيرة، لتمتزج مرة ثانية بدموعها بعد أن يغيب عنها الحب بين شقوق الأرض حتى تغتسل داخل البحيرة وحتى يعيد والدها اله القمر حبيبها إليها ليحتفلا بحبهما سويا عند هلال كل سنة جديدة، فقط عندما…….

ابتعد الضباب، إنه البدر يظهر فى السماء

_ أنظرى عشتار…..البدر

ترفع رأسها إلى السماء فى تضرع:

_ أبى…

_ لن يطول ألمك، سيفرح قلبك اليوم، فقط انيرى روحك بضوء القمر، اطمئنى إنه يراكى، يشعر بك، سيبعث إليك بحبك

_ أسيفرح قلبى عندها إلى الأبد؟!

_ تعرفين أكثر منى عن ذلك المزيج بين الحب والحرب، سيأتى ليصنع منك إنسانة وتصنعين منه إله، ستعشقين، ثم تتألمين وتبكين، وعندما تأتين إلى تلك البحيرة لتفضى إليها بمكنونات قلبك، عندها سترين انعكاس وجهى بجانب وجهك، فتذكرى كلماتى جيدا، واعلمى أنه سيعود  فقط مادمت تؤمنين بضوء القمر

تبتسم، امسك بيديها اغمسها مع يدى داخل تلك البحيرة، ونرفع وجهنا إلى السماء نتألمله ليختفى كل شئ ويعود كل شئ، الغرفة، الدخان، الظلام لكن هذه المرة كان هناك ضوء بسيط يتسلل من بين ثنايا البنايات ليدخل إلى غرفتى. إنه ضوء البدر، أرى وجهها الذى ارتسم عليه، ابتسم لها….. اعلم أنها ترى وجهى الآن على صفحة تلك المياه المقدسة، اتذكر شيئا،  فاتمتم "اطمئنى عشتار اقترب هلال السنة الجديدة".


للسر ثمن وللثمن طريق والطريق وعر" سحر الموجى "

Reply to Post


Reply to Topic:
Add a fictional character to your life! DRILL!

Guest Name (Required):

Guest Email (Required):

NOTE: New Posts are subject to administrator approval before being displayed

Smileys
Confused Cool Cry Embarassed Frown Kiss Laugh Smile Surprised Wink Yell
Post New Reply

Guest URL (required)

Math Required!
What is the sum of:
11 + 6
   



About the Sahar El Mougy forum

Most Users Ever Online:

84


Currently Online:

5 Guests

Forum Stats:

Groups: 5

Forums: 11

Topics: 397

Posts: 978

Membership:

There are 724 Members

There have been 38 Guests

There are 2 Admins

There are 0 Moderators

Top Posters:

Haidy the writer – 103

zainab – 67

nashwa nagy – 63

Amr Ehab – 54

Hani – 52

Sally Ali Al-hak – 50

Administrators: drsamoor (150 Posts), admin (2 Posts)




Join the forum discussion on this post - (1) Posts

Sorry, the comment form is closed at this time.


phone number lookup