Looking For Gold | A Letter!

Current User: Guest Login Register
Please consider registering

Search Forums:


 






A Letter!

Reply to Post
UserPost

11:33 am
April 30, 2011


drsamoor

Admin

posts 150

Write a letter to someone where you tell him/ her of what you have been keeping to yourself for sometime. You will never send the letter. Be honest & frank.

In 500- 600 words! Due in two weeks!

HEART, we will forget him! You and I, to-night! You may forget the warmth he gave, I will forget the light. When you have done, pray tell me, That I my thoughts may dim; Haste! lest while you’re lagging, I may remember him! Emily Dickinso

10:09 pm
May 1, 2011


Radwa Dawood

New Member

posts 1

أفتح هذه الصفحة مرتين يوميا و أتردد قليلا قبل إغلاقها بدون كتابة جملة مفيدة.. أوحشتني و لكني أرغب في تجاوز الحديث- الذي بدأ يصيبني بالممل- عن مقدار افتقادي لك و رغبتي التى توقفت عن مقاومتها في لمس شعرات رأسك التي أبيضت بالتأكيد بفعل الزمن..

سئمت الكتابة إليك.. أريدك هنا حاضرا.. ربما لن تطاوعني الكلمات المحبوسة داخلي في طبقات متراكمة فوق تفاصيلي التي لم أعد أنا نفسي ألتفت لها فلم يعد يلتفت لها أحد، داخلي خرب و تراكمت فوقه غبار الكلمات المحبوسة، حكاياتي لم يعد يسمعها أحد،، لا.. أنا أكذب.كثيرون يسمعونني بشغف و لكن .. أنا من فقد الرغبة في الحكي..كنت أقول ربما لن تطاوعني الكلمات فأحكي لك أحداث كثيرة.. ستعلو وجهي ابتسامة واسعة و ستلمع عيناي فرحة،، سأكتفي بكفيك و سيطول يبننا حديث غير منطوق،، سيخبراني بكل شيء في هدوء و سرعة. ستستقر اليسرى على كتفي و تمسح اليمنى خصلات شعري…

لن أحكي لك عن الشاب الذي أحبه، وأفكر في شدة احتاجي إليك كلما لمحت طيفه، لن أنطق جملة واحدة من آلاف الجمل التي جمعت اسميكما و تردد صداها داخلي حتى كاد يصيبني بالصمم. ستعرف بالتأكيد بمجرد نطقي لأسمه بطريقة أحاول بكل تركيز أن تكون عادية و لامبالية و لكني افشل..

لن أزعجك بخيبات العام الماضي كذلك ، سأحزمها و أخفيها قبل حضورك .. أتعرف لقد بدأت في تجميعها بالفعل،، لا لن أحرقها لقد تعلمت هذا الدرس جيدا حرقها يعني الحصول على نفس المجموعة كهدية معروفة مسبقا في نهاية العام الجديد، سأكتفي بالحزم و التخزين في مكان غير بعيد و ظاهر بما يكفي لأتذكرها كلما لزم الأمر.

سأجمع بطاقات التعريف في درج كبير.. كيف لانسان ان يحصل على بطاقة "يتيم" خمس مرات في أقل من سنة!! أنا نفسي لا استطيع الفهم. عقلي يتوقف تماما هاهنا، أحصيهم كل مرة على أصابعي فلا ينقصوا أبدا.. "هذاالعام فقدت أُمَان و ثلاثة أباء" كلما تذكرتهم أشعر أني اسبح في مجال منعدم الجاذبية،، هناك بعيد في الفضاء المظلم جدا البارد جدا و تصيبني رعشة و أنا اتحرك بعصبية في محاولة للمس شيء ما .. و لكن لا شيء هناك!

بطاقة أخرى اختفت بظهور البطاقات الجديدة.." ابنة"،، لم أعد أسمع ".. يا بنتي" إلا نادرااً!

و لكن أكثر البطاقات أزعاجاً " مسئولة" انها تعشق الأرض و تكلفني الجهد لرفعها.. الوحيدة بينهم مرفوعة بحبل مطاطي حول عنقي يتمدد كلما حاولت تقصيره .. يبدو أني سأستمر في المحاولة عام اخر أو اكثر لاعتاد الأمر.

البطاقة المحيرة في الحقيقة "حبيبة" مايكاد أحدهم يمنحها حتى .. أنزعها أنا بعنف؛ تؤلمني لسبب لا أعرفه ،، أو يتردد هو فتسقط ببساطة و تتبخر كأن لم تكن!!

..

لن تلحظ بالتأكيد شجرة الورد التي أختفت من الشرفة، ربما تلحظ شرودي كلما لمحت العود الجاف الذي تبقى، سيخايلني أهتزاز أخر ثلاث وردات و سأردد كما كل مرة " كانت مركبك مهددة بالغرق، فقط تخلصت من متاع بسيطة" و لكني لا أصدقني تماما!، شجرة الورد التي غرزتها و أمي-رحمها الله- بعد يوم واحد من اتمامي الخامسة و العشرون، و التي لم أتمكن من أنقاذها من الموت عطشاً .. لن تلحظها و لكن ربما تلحظ انسيال فضي حول رسغي الأيمن و مجموعة كتب كانت هداياي للعام التالي. أو ربما في لحظة صفاء سأطلعك على الهدية الأقرب لقلبي و التي أخفيها عن أعين الجميع،، مجموعة من الأوراق الملونة و أظرف خاصة ﻷمثالي محبي الحرف اليدوية!

..

سأحزم خيبات العام الراحل و ابدأ في كتابة أمنيات العام الجديد!

فلنغمض عيوننا و نحلم قليلا.. نعم ابتسم فالقادم "أحلى" و ليكن عاما للحصاد. الأحلام مجانية أليست كذلك!؟ فلأحصل على ..

لا أعرف في الحقيقة لا أملك أي أمنيات للعام الجديد! كل ما يجول بخاطري الآن أن تكون الآلام مبتكرة قليلا تعلم مللت من دوار أرتفاع الضغط و غثيان الصداع النصفي.

لا لحظة… لو أن هناك وسيلة ما لفصل الطاقة عن المراكز الحيوية كما في كل المنازل أظنني سأستمتع بأجازة طويلة في فراش مريح مشمس و أفصل كل موصلات الطاقة سأبقي على واحدة فقط تمكنني من التفكير فيك و تذكر بسمة رجل احبه و صوت أمي يناديني


أظنها أمنية مناسبة جدا.. أليس كذلك؟؟


أوحشتني


2:20 pm
May 3, 2011


Isabella

South Africa

Member

posts 12

Dear _,

It shames me that I never asked your name, but how do you ask your lover the name of his wife? And, if I had asked, I don’t think Hashem would have told me. The double shame is that I took your husband as a lover, before I knew he was married, before I really knew him. Would it have been different had I known that he was married, would I have resisted his quick wit, his charm, his unwavering gaze? I cannot answer that with any honesty.

Sure, Hashem lied, but I lied too when I didn’t challenge his lies. Ignoring the hammering questions that rose below my heart, at the very core, is how I lied to myself.

I have transgressed the most intimate of God’s commandments, put asunder your union in God’s eyes.

The confessional is an institution designed to bear the overwhelming guilt of people who simply cannot conform to God’s simple instructions for a life well-lived. While a priest considers himself ordained to carry out God’s earthly duties, I don’t, with respect, believe he has either God’s blessing, nor yours, to forgive me. The penance the priest gave me – a string of prayers dedicated to Our Blessed Mother the Virgin – cannot remove the scarlet stain of my shame.

Even – even – if I could justify our act of lovemaking as a replacement for the lack of it in your marriage, I cannot justify the ramifications of my closeness to Hashem. Did the seafood dinner we shared take a mouthful of food from the mouths of your children? Did the sale of his cellphone to pay the hotel deposit mean that your children could not speak to their father for a weekend? Did our months spent together make your children wonder if their father was ever returning? How can I fool myself into thinking that you were ignorant of my presence if your children were suffering because of it?

On our last night together I accused Hashem of being nothing more than a rent-boy, and I laughed when he grew enraged. Who was renting whom? Whose needs were being satisfied? I don’t laugh anymore when I remember those last hours. The hours before I left him, the hours before he returned to you.

I left without taking anything. Without my jewellery, without my perfume, without my favourite clothes that I’d left at the laundry. In the days after I left and after he returned to you I was consumed with jealousy. Did he place my butterfly ring on your finger? Did he spray Givenchy in your daughter’s delicate neck? I wanted everything back; I didn’t want him to share any part of me with you, forgetting that you had shared the most precious of what you had with me. Maybe not shared, because you weren’t privileged enough to know that I had stolen it. Now I know that whichever of my possessions he gave to you was a very meagre repayment to replace what I had stolen from you.

So is this a letter asking forgiveness? No, and it is not a letter of admonishment either, for who am I to stand in judgement of you. If you close your eyes to Hashem’s infedility, his absence, who am I to shake away the scales from your vision? Rather, I wish each of us the strength to be the women we are without him.

Regards

K


11:36 pm
May 8, 2011


drsamoor

Admin

posts 150

العزيز…

عارف؟ حاولت كتير قوي أتكلم معاك. حاولت نبقي صحاب. بس إنت كنت بتاخد اللي أنا بحكيلك عليه و تاخده ضدي بعد كده. هو أنا دخلت في الموضوع علي طول؟ من غير لا سلام و لا كلام؟ طيب براحة كده هقولك…

ناس كتير حوالينا شايفة إني في شبه منك, نفس العصبية اللي بتنزل علي الفاضي, نفس الشعر الأبيض اللي ظهر عندي من بدري زيك. نفس الحظ في الشغل, أمي دايما تقولي حظك زي أبوكي مكتوب عليكوا تشتغلوا كتير, مش مكتبلكوا يجيلكوا رزقكوا و إنتوا مرتاحين.

الشعر الأبيض؟ أهو ده بقي مربط الفرس في حكايتنا. الناس كلها بتقولي إنه وراثة. ماشي أنا عارفة ده, الشعر الأبيض اللي طقطق بدري في راسي حتة منه وراثة منك و حتة تانية نمك بس مش جينات, حياة و أفعال. أصلك طول عمرك مسافر و أما كنت ترجع أجازة تاني يوم كنت بتبقي في البلد عند إخواتك اللي هما يعني أعمامي و عماتي. زمان و أنا صغيرة كنت بزعل. كنت بحس إننا درجة تانية عندك أو يمكن تالتة كمان عشان الأولي فيها شغلك و بس.و لسه فاكرة أما كنا مسافرين البلد معاك في العيد و لما ركبنا العربية إبتدا نزيف مناخيري فأخدتني أنا و ماما و أخويا نزلتنا قدام المستشفي و كملت طريقك علي البلد.

كبرت قبل أواني. جايز إنت و ماما ما طلبتوش ده بس كانت عندي حالة وعي بإني لازم أشيل حتة مسؤلية و لو علي الجانب اللي جوايا. فبقيت كبيرة و أنا صغيرة. و عشان إنت طول عمرك بتضايق من اللي يطلب منك حاجة و لو صغيرة علمت نفسي أستغني. و إستغنيت.

إستغنيت إني أطلب منك حاجة فإستغنيت عن الطلب من أي حد حواليا. إستغنيت إحتياجي إنك تمد إيدك و تطبطب عليا فإستغنيت عن الحنية. بس ما كنتش عارفة إني كل اللي كنت بعمله إني بأبني أسوار حوالين نفسي و بعزلها. و إن الإستغناء ده ما ينفيش الإحتياج.

 لأنك طول عمرك مسافر يا برة مصر يا جوة نفسك أنا كبرت و إنت ما أخدتش بالك. تصدق بقي عندي 29 سنة؟ عارفة إنك في إحتمال كبير قوي ما تكونش عارف أصلا… لسه فاكراها زمان لما سألتني إنتي في سنة كام و قولتلك في رابعة إبتدائي.

كل ده عمل فجوة كبيرة. بس اللي جاب آخر الحكاية ما بينا اللي حصل من بداية 2004… فاكره؟ و لا لأ؟ لأ مش اللي في بالك, مش شكك الدايم فيا و لا زعيقك بعد ما رجعت من السفر و إستقريت معانا. إصرارك علي إني أكون اللي إنت عايزه مش اللي أنا عايزاه. عايزني أسافر أشتغل برا, و قولتلك ما أقدرش. عايزني أقرا الكتب اللي تختارهالي و قولتلك لأ. عايزني أتجوز الراجل اللي يعجبك إنت و قولتلك لأ. عايزني أشتغل نفس شغلتك و برضه صممت علي لأ.

إنت رجعت لقيت دكتورة عندها 23 سنة, كبرت بعيد عنك. مش لاقي بصماتك عليها و لا حاجة من ريحتك فيها و مصمم تعمل ده بعد فوات الأوان.  فكان الإختيار يا أكون أنا يا أكون إنت. و لما بقيت أنا و نشرت أول كتاب ليا, بصتلي بعين شك إني الكلام اللي منقوش علي الورق جايز يكون مش كلامي… أصلك فعلا ما تعرفنيش.

أنا العصبية, العنيفة في بعض الأحيان. اللي علي الورق بتكون هي الحقيقية من غير رتوش و لا محاولات إخفاء. اللي عينيها بتدمع بسهولة لوحدها لكن قدام الناس مستحيل. إنت ما تعرفنيش, ما تعرفش صحابي. و سألتني مش عارف بيحبوكي علي إيه و لا ليه, عشان مش شبهك, عشان أنا مش زيك إنت مش قابلني.

بس أنا هفضل أنا برجي مائي, و المية مش زي الناس ما بتقول لا طعم ولا لون و لا ريحة! جرب تحط في إيدك شوية مية من البحر دوقها و شمها و لونها أزرق صافي. أنا من المية واخدة الصفا و الحزن اللي ساعات في عنية بيكون و واخدة منه برضه الغضب اللي بيطلع يطلع و ينزل علي مفيش.

HEART, we will forget him! You and I, to-night! You may forget the warmth he gave, I will forget the light. When you have done, pray tell me, That I my thoughts may dim; Haste! lest while you’re lagging, I may remember him! Emily Dickinso

4:04 pm
May 9, 2011


amy.quotb

New Member

posts 1

Hey there,

I wrote you.. a thousand times before.

I spoke to you; I whispered and I screamed.

I wrote about you; I gossiped and blamed. 

I dissed you, both in private and in public.

I hated you, and now I'm not even sure if you exist.

You might exist. You might be enjoying this. You're probably even laughing at this very letter. To hell with you and everything you represent; power, authority, control, and all the other privileges that you claim.

You claim beauty, perfection, wisdom – what a load of bullsh*t you try to feed me. You're no better than me you know, I have a little bit of you inside of me. I have a little bit of your enemy too, how about that for a wake up call?

If you're out there; I am your child. I am the fruit of the twisted relationship you have with your rival. I am the result of all the messed up sh*t you both planned to get at each other. You probably didn't expect things to get so bad, did you?

I am yours; you made me who I am now, and there's nothing you can do about it.

So, why don't you live up to your claims and be the awesomeness that you think you are?

Why don't you take me back and save the world one more disaster?

Why don't you stop me from hurting the rest of the universe? 

Or are you enjoying this? 

Say you like it – c'mon, SAY IT.

Say that you're a sadist, admit it. 

Say that you feed off of our miseries to empower yourself in your mighty little castle.

Say that every day, you poke a little voodoo doll so that you hear billions beg you for mercy.

SAY IT.


I'm not alone, and I know it. I'm not giving this up and you know it. 

And I won't buy any more sh*t, and guess what?

I'm gonna survive myself.. I'm gonna live with myself for as long as time goes. 

With or without you.

Because guess what?

I might get this letter back with an "address not valid" note.

….. there's beauty in breakdown.. 


4:06 pm
May 9, 2011


Sally Ali Al-hak

Member

posts 50

ربما لم أحاول إن أعرفك, او ربما لم أكن أريد, لم أستطع إن أحبك , عدم وجودك لم يكن ابدا مصدر وجع.

 

أحيانا تكون حاضرا فى محادثاتى مع ماما, و فى كل حين, أتأكد إن الحياة بينكم كانت ستكون مستحيلة; عقليات مختلفة تماما, دائما أقول لها مزاحاُ و احيانا أقصدها "أنتى أزاى أتجوزتى الرجل دة و من العيلة دى!"

دائما لا ترد أمى, و تقول "أقريلة الفاتحة", فأقرأها  ثم نعاود المحادثة لكن عن الحياة عموما او ربما عن شخص أخر.

 

ربما أكتب إليك لإنى بدأت أشعر بشىء من القسوة فى مشاعرى تجاهك, لإنى عندما أتذكرك, أتذكر فقط إنك كنت ستجعل حياتنا جحيم و بالأخص حياة أمى, و ربما لإنك سببت لها تعاسة فلم أستطع إن أسامحك و أعتقد لن أستطع.

دائما فى ذكرى وفاتك التى تسبق عيد ميلادى بيومين فقط , تهاتفنى أختى لتذكرنى فأشعر بقليل من الخجل لإنى دائما إنسى و لإنها دائما تتذكر بالرغم من ذكرياتها السيئة معك لإنك كنت دائما قاسى معها و مع أخى, لكنها دائما كانت تقرأ لك الفاتحة قبل إن تنام, و أخى  دائما يتجاهل إن يتذكرك بالرغم من إن ملامحكم تشبة بعض , و ربما لهذا السبب كان أخى يخبىء ملامحة بشعرة الطويل.

 

سببت لهم الكثير من الألم!

 

مر ستة عشر عام على وفاتك, أصبحت انا فيها فتاة ناضجة واعية  فى الثامنة عشر , أشبة أمى كثيرا فى ملامحها و فى شخصيتها لكنى أكثر تحرراُ و ايضا متمردة, أستمتعت بدفء نشأتى و حنان أمى, حدث الكثير فى حياتنا, مرت علينا مراحل كثيرة مليئة بالبهجة و ايضا بالحزن!

 

ربما إذا كنت موجود, كنا لن نتفاهم, و ربما كنت ستتغير.

 

أعرف إنك كنت تحب الله, ربما أكثر من الحياة و أكثر من حبك لنا بكثير, أتمنى إن تكون سعيدا هناك فى ذلك المكان الخفى, و ربما سنتقابل يوما ما.

 

أحاول إن أكون أكثر تسامحا و أكتب لك فى نهاية الرسالة,

 

أبنتك,

 

4:07 pm
May 9, 2011


Sally Ali Al-hak

Member

posts 50

Post edited 4:17 pm – May 9, 2011 by sally ali


ربما لم أحاول إن أعرفك, او ربما لم أكن أريد, لم أستطع إن أحبك , عدم وجودك لم يكن ابدا مصدر وجع.

 

أحيانا تكون حاضرا فى محادثاتى مع ماما, و فى كل حين, أتأكد إن الحياة بينكم كانت ستكون مستحيلة; عقليات مختلفة تماما, دائما أقول لها مزاحاُ و احيانا أقصدها "أنتى أزاى أتجوزتى الرجل دة و من العيلة دى!"

دائما لا ترد أمى, و تقول "أقريلة الفاتحة", فأقرأها  ثم نعاود المحادثة لكن عن الحياة عموما او ربما عن شخص أخر.

 

ربما أكتب إليك لإنى بدأت أشعر بشىء من القسوة فى مشاعرى تجاهك, لإنى عندما أتذكرك, أتذكر فقط إنك كنت ستجعل حياتنا جحيم و بالأخص حياة أمى, و ربما لإنك سببت لها تعاسة فلم أستطع إن أسامحك و أعتقد لن أستطع.

دائما فى ذكرى وفاتك التى تسبق عيد ميلادى بيومين فقط , تهاتفنى أختى لتذكرنى فأشعر بقليل من الخجل لإنى دائما إنسى و لإنها دائما تتذكر بالرغم من ذكرياتها السيئة معك لإنك كنت دائما قاسى معها و مع أخى, لكنها دائما كانت تقرأ لك الفاتحة قبل إن تنام, و أخى  دائما يتجاهل إن يتذكرك بالرغم من إن ملامحكم تشبة بعض , و ربما لهذا السبب كان أخى يخبىء ملامحة بشعرة الطويل.

 

سببت لهم الكثير من الألم!

 

مر ستة عشر عام على وفاتك, أصبحت انا فيها فتاة ناضجة واعية  فى الثامنة عشر , أشبة أمى كثيرا فى ملامحها و فى شخصيتها لكنى أكثر تحرراُ و ايضا متمردة, أستمتعت بدفء نشأتى و حنان أمى, حدث الكثير فى حياتنا, مرت علينا مراحل كثيرة مليئة بالبهجة و ايضا بالحزن!

 

ربما إذا كنت موجود, كنا لن نتفاهم, و ربما كنت ستتغير.

 

أعرف إنك كنت تحب الله, ربما أكثر من الحياة و أكثر من حبك لنا بكثير, أتمنى إن تكون سعيدا هناك فى ذلك المكان الخفى, و ربما سنتقابل يوما ما.

 

أحاول إن أكون أكثر تسامحا و أكتب لك فى نهاية الرسالة,

 

أبنتك,

 

4:29 pm
May 9, 2011


Haidy the writer

Member

posts 103

Post edited 4:34 pm – May 9, 2011 by Haidy the writer
Post edited 4:38 pm – May 9, 2011 by Haidy the writer
Post edited 4:42 pm – May 9, 2011 by Haidy the writer


My good old days,

You told me a lot about my present life, how I will look like as a rebellious girl in the future. You still give me this power to challenge whatever tries to make you just a memory of a teenager. I still have the same principles but I don’t have the same passion to fight for them. I cannot shoot the arrow of my enthusiasm – as I did when I was living your days – I keep it away from the others, I am afraid it might be broken instead of getting into the heart of the mark. The old dream of sailing around the world and writing stories about the destinations and the ways lead to them was a crazy dream that still haunts on me, although my friends have been cured of. I like to be chased by it wherever I go; I know that one day it might give me up and try to find someone who fulfills it. Please, don’t breathe your heavy sigh while you are reading these lines. Don’t believe that I become mature and reluctant to any dream of yours. You are not old fashioned, according to me, you are timeless. Be sure that separation will not cause me amnesia. The problem is that I am alone; I am not surrounded by the same dream participants as before. It is getting darker here, good old days. Since you are gone; the sun rarely shines, I can feel the warmth of its rays only when I remember you.

I need to keep the memories alive as long as possible. You told me before leaving that, only new experience will add new memories to my life and if I want to keep the first best part memorable, I should seek to live – at least – a second best part.

You started building me up since I was fourteen years old. At that time I was lonely and afraid, but as you always said to me, I should repeatedly fight for my freedom, to be a sailor in my life ocean. You gave me the push to be in the center of my life for the first time. You believed in me, good old days, when no one – even I – did. I never thought that confidence and courage lied in my soul asleep; you kept telling me that you only gathered the dust which covered them, while I thought you casted a spell on my soul, to make it bloom. It always had your touch whenever I challenged any pressure; like once I was caged in the so-called home, I dreamt of the familiar breeze of your old air used to escort me on my way to school. I woke up and I went to the last chance to get my identity as a writer, I recited my poems to face afterwards the consequences, my boat was buffeted repeatedly by waves of failure and pressure – from people around me – to quit sailing, but I went on as a rebellious writer guided by your spell. When I was released from the cage, I was ready for a new challenge comes on my way.

I miss you, that’s why I still have a nostalgic memory of your quotes but I need another push. Maybe another spell or a new discovery by you will prevent any deviation – which I fancied would never be -. If you can’t come, then send me a letter.

Yours,

10:54 am
May 10, 2011


zainab

Member

posts 67

Postscript


dear- 

dearer -

                        dearest –


to send this to the farthest corner

of her sea

is ease

is balsam to fingers

burnt with hot baladi bread –

you will not go past the sand


to keep the weight of us

balanced habibi

i'll tear my letter

in halves

sail the envelope to the waves


and bury

i love you

under a rock

away from water

"In celebration of the woman I am", Anne Sexton

11:54 am
May 10, 2011


zainab

Member

posts 67

مراسيل إسكندرية

 

مرسال لحبيبتي…

 

أنا أول مرة قريت الكلمتين دول كان هو كاتبهم ليها على البلوج. أنا معرفهمش و معرفش هي شافت الجواب بتاعه و لا لأ بس كان نفسي يكون ليا.

حَبِيبْتِي 
شَرْطَه مَايْلَه… 
فَرَاغْ


مجانيش و لا جواب يا حبيبي. و ده أولهم أهو بكتبه و مش هبعته. معتقدش إني هبعته – أنا عارفة إنك مش بتحب الرومانسية المفرطة بتاعتي. و عارفة كمان إنك مشغول و معندكش وقت تكتب جوابات. و لا حروف…


وهَاكْتُبْ لِيهْ حُرُوفْ إِسْمِكْ؟
مَا هُو انْتِي فْ قَلْبِي سَاكْنَه الْقَلْب 
عَارْفَه بْقِصِّتِي وْحَالِي
ومِينْ غِيرِكْ فِي قَلْبِي اكْتُبْ لُه مِرْسَالِي؟


موصلوش الجوابات يا حبيبي. موصلش ولا مرسال


 و…… أَمَّا بَعْد


مش عارفة أبتدي منين الصراحة. ممكن أبتدي بإني بحبك. بحبك و قلتها لليسمع و للمكانش عايز يسمع – بلاش الطريقة دي. أنا مش عايزة أعد أحسب أنا عملت إيه و قلت كام مرة و كتبت كام قصة و كام مرسال و….

مَانِيشْ عَارِفْ جَوَابِي دَا جَوَابِي الكَّامْ
مَا عُدتِشْ بَاحْسِب الصّفْحَاتْ 
مَا عُدتِشْ بَاحْسِب الاّقْلاَمْ


بما إنك يعني مش هتشوف ده كمان فممكن أعتقد أكون صريحة. أنا مكنتش مبسوطة مع إني بحبك جداً. و مكنتش عارفة أقول كده لنفسي حتى عشان كنت دايماً مستنية منك حاجات – بسيطة – حاجات عبيطة بس بتكفيني ساعات و أيام…


كِفَايَه انِّي بَاحِبِّكْ بس

 

و الكلمتين إللي كنت بقعد أستناهم أيام كنت اسمعهم و أفضل عطشانة.


وقَلْبِكْ لَوْ بِقَلْبِي حسّ 


مش عارفة هوه أنا طلبت كتير؟ يمكن لو كنت فكرت فيا شوية كان الوضع بقى مختلف – يمكن لو كانت المعادلة إتقلبت…يمكن…

أَوْ شَافْ حَالُه فِي بْعَادِكْ
!لَصَلَّى لْرَبُّه واسْتَغْفَرْ لِذَنْبُه…وْصَامْ


بس إنت كنت دايماً بتشوف كل حاجة وحشة أو كل حاجة بتضايقك و عند أي حاجة حلوة كنت بتنسى –  

إن الذاكرة لا يمكن الإعتماد عليها

ولَوْ قُلْتِي لِي مِيتْ مَرَّهْ:
.."أَنَا عُمْرِي مَا حَبِّيتْ حَدّ"


إنت عمرك ما كنت بتصدقني – مكانش عندك إستعداد تصدق أي حاجة بقولها – فبطلت أقول و فضلت مستنياك تديني سبب عشان أفضل موجودة –

معرفش كان عندك أسباب عشان أفضل موجودة و لا لأ بس لو في و إنت مقولتش يبقى أنا كنت موجودة ليه؟

هَوَاكِي فْ قَلْبِي لَوْ شُفْتِيهْ 
..نَوَافْلُه وْسُنِّتُه وْفَرْضُهْ
وحُبِّكْ أَرْضُه 

 

هتقولي ما أنتِ عارفة!!! أنا معرفتي محدودة و المعرفة ليها شروط يا حبيب القلب و أولها إن يكون الطرفيين عارفيين….

لَوْ تِنْسِيهْ… هَيِنْسَى ازّايْ حَنِينْ أَرْضُهْ؟


إللي أوله شرط أخره نور…صح؟؟ شرط المحبة الجسارة زي ما قالت إسكندرية – هي عارفة إن عشان تحبها تنزل بحرها و إنت مبتعرفش تعوم – و إنت فضلت واقف على الشط – تمد قدم ورا التانية و لما أسبق أنا ترجع تاني..

..ولاَزِمْ تِعْرَفِي إِنِّي 
..لاَ انَا عَفْرِيتْ وَلاَ جِنِّي
..بَاحِبِّكْ… بَسّ إِيدِي اقْصَرْ كِتِيرْ مِنِّي


أنا مطلبتش كتير…

ومِشْ هَاْقدَرْ 
أِجِيب الْوَالِي فِي الزَّفَّهْ

طلبت تكلمني و كنت أسيب فراغات بيضا كتير في ورقي عشان تملاها بوجودك و لما يعدي اليوم أقلب الصفحة و أتنظرك عند طرف التانية…

كِفَايَه انِّي بَاحِبِّكْ مُوتْ 
وحُبّ النَّاسْ نَدَامَه وْعَارْ 
وحُبِّي عَكْسهُمْ عِفَّهْ


كان كفاية إنك تكون موجود…

ولَوْ تِرْضِي فَعَنْدِي شْرُوطْ
أَنَا طَبْعاً بَاحِبِّكْ مُوتْ 
ولَكِنْ بَرْضُه لِيَّه شْرُوطْ


رضيت بنص وجودك عشان إنت مشغول و مهموم و تعبان و مش قادر تتكلم…

أَنَا عَايْزِكْ تِكُونِي فِي الْوَرِيدْ دَمُّهْ
وِتِبْقِي فْ عَقْلِي انَا هَمُّهْ
وِتِبْقِي وَرْد جُوَّا الْقَلْب 
غِيرِي يْشُوفُه يِتْحَسَّرْ… وَلاَ يْشِمُّهْ
 

و بعدين زي السلسلة الجلد إللي كانت حوالين رقبتك أنا إتشعلئت و زيها برده تهت و ضيعت و زيها كان في تساؤل مرة – مرتيين عن "هي راحت فين؟" و بعدين خلاص مبقاش في حاجة مابين جلدك و القطن إللي  حاضنه 

وَانَااجِيلِك
أَعَدِّي فُوقْ صِرَاطْ رِمْشِكْ… وَلاَ اخَافْشِي


بقيت بخاف منك…بخاف تتضايق مني و تتخانق معايا و كنت بحاول على طول أصحح كل حاجة و أغير نفسي على قد ما أقدر…بقيت أخاف أقرب منك و أستنى لما تمد كفك ليا و ساعتها أفتح كفوفي و دراعاتي و عينيا و أحضنك و أغمض و لما أفتّح…

وحَتَّى لَوْ وِقِعْت فْ يُومْ مِن الْخَضَّهْ 
أَقَعْ فِي عْينِيكِي وَاتْوَضَّا
وَاصَلِّي رَكْعِتِينْ لله 
وَابُوسْ نِنّ الْعِينِينْ 
..وَامْشِي


تكون إنت مشيت….

لاَ انَا طَمَّاعْ 
وَلاَ فْ طَبْعِي الأَنَانِيَّهْ
بَاحِبِّكْ 


و أكون أنا لوحدي….

وفِي الآَخِرْ 

بحبَك

جَنَايِنْ قَلْبِي رَاحْ تِفْضَلْ ولَوْ طَال الْبِعَادْ فَاتْحَهْ


و عارفة إنك بتحبني بس بطريقتك. و أنا في الطرق صوفية و بلف كالدرويش في الكف عشان الحبيب

بَاحِبـِّــكْ 
قُلْتهَا بِالْكَسْرَهْ
!!!نِفْسِي اسْمَعْهَا بِالْفَتْحَهْ


و إنت طريقك أخضر منّدي بملح البحر يخاف من شمسي و في نورها مايشوفش التنويين.

*  القصيدة من ديوان مرسال لحبيبتى للشاعر أشرف توفيق

"In celebration of the woman I am", Anne Sexton

12:42 pm
May 10, 2011


lost paradise

Member

posts 18

تمثال  لم يعد مقدس:

عارف كام مرة حاولت أكتب عنك بس ما قدرتش؟! أحاول أمسك القلم، القلم ما يرضاش يجر الكلام، ولا قلبى يطاوعنى، يمكن عشان ساعتها كنت خايفة، خايفة أكتب عنك، خايفة أكتب وجعى، فأنزف الألم، تانى على الورق، وأنا كنت لسة مش عارفة أخلى الجرح يندمل، بالنسبة لى إنت كنت صرح كبير، تمثال مقدس، ما ينفعش آجى جنب قدسيته، وفجأة لقيت التمثال ده بينشرخ، من كل ناحية، خفت أكتب وتكون كلماتى هى الوسيلة إلى أهدمه بيها، أكسره، فأكسر معاه، ذكرياتى الحلوة معاك، وكل حاجة كانت حلوة ما بينا… كنت مرعوبة..

فى المرة اللى شفتك فيها، فى المعرض، لما لقيتها جنبك، ما فهمتش ليه جبتها معاك؟ وليه اصلا إنت جيت؟!! حسيت ساعتها بنار جوايا، كانت تكفى إنها تحرقك، وتحرق الدنيا بحالها، لما جت عينى فى عنيك، وحسيت عينيك بتقرانى، سمعتنى بقولك بكرهك، كان نفسى أضربك بالقلم، يمكن ده ساعتها، كان خللى النار اللى جوة قلبى تبرد.

بعدها لما إتكلمنا، وقلتلى إنك سمعتنى وأنا بقولك "بكرهك"، من غير كلام، ده حسسك بالوجع!!!… ساعتها أنا سكت!!

عارف المشكلة فيه إيه؟!!، إنه ما ينفعش، ما  ينفعش تحس بالوجع، عشان إللى بيحس الوجع، ما يعرفش يوجع حد، وإنت دبحتنى، ومتأكدة  إنك مستعد توجعنى تانى، ألف مرة، يمكن مليون، طول ما إنت قادر، يبقى إزاى بقى حستنى؟!!

زمان أنا كنت بفتكر إن لو فهمت حد، يبقى لازم تحس بيه، لكن دلوقتى إتأكدت إنه مش شرط، يعنى ممكن الإحساس يجيب الفهم، بس مش لازم الفهم، يجيب الإحساس، يمكن أوقات لما تفهم حد، ده يخليك تعرف إزاى وفين وإمتى توجعه!!

مشكلتك إنك أنانى بزيادة، كل حاجة إنت، إنت اللى تقرر، إمتى تقرب، وإمتى تبعد، وإمتى توجع، وإمتى تطبطب، وكلها حسب أفكارك إنت، وإحساسك إنت مش مهم اللى معاك، بعدها ترجع تندم، بس الندم حتى، ما بيخليكش تبطل تكرر إنك تعمل ده برضه تانى، وتجرح حد تانى!

كلامى بيوجع؟!! معلش أكيد مش هيكون زى الوجع اللى إنت وجعتهولى، كنت حاسة  كإنك ضربتنى بخنجر مش فى قلبى بس، لأ فى ضهرى كمان، ساعتها حسيت بالإهانة، الخيانة، حسيت إنك بتدوس على كرامتى، من غير ما أفرق معاك، أقعدت ألملم الباقى من روحى وكرامتى، وحضنت نفسى ومشيت.

وأنا معاك كنت عايشة ميتة، لكن بعدك كان ادامى اختيارين، إما أعيش أو أموت، ما كانش ينفع حل وسط، كان لازم أختار، وساعتها الحياة كانت إختيارى، قررت إنى أعيش، أعيش بجد، أتولد من أول وجديد، قررت إنى أبطل بكى، بدل ما أضيع الحاضر، وبكرة، زى ما ضيعت معاك قبله الماضى.

مش هقول إنى عرفت أكرهك، ما قدرتش، ما عرفتش، مش عشانك، لكن عشانى، أنا ما بطلتش أحس بيك، لكنى حبيت الدنيا من غيرك، عرفت أعيشها من غيرك، بطلت أشوفها من خلالك، تخيل إكتشفت إنها حلوة أوى، حلوة بجد.

بقيت أمشى أغنى فى الشارع، وأحب أركب مركب فى النيل، أحضن الورد وأبوسه، وأضحك بصوت عالى، تخيل رجعت أضحك!! لدرجة إنى لو زعلت أستغرب! وأسألى نفسى إيه ممكن فى الدنيا يزعلنى؟!! بقيت أولع الشموع بليل، وتلفنى ريحة البخور، ويحضنى صوت فيروز.

حتى الموج بقيت أسمع ضحكته، وأحس بفرحته جوايا!

مش بكرهك، لسة بفتكرك يوم البدر، ولسة بتوحشنى تفاصيلك، لكنى إتأكدت إنى عمرى ما كنت هبقى سعيدة معاك، ولو الماضى رجع، هختار إنى ما أبقاش معاك.

لو الماضى كان بيوجع، عارفة دلوقتى ومتأكدة إن بكرة أحلى، صدقنى مش بتمنالك شر، بل بالعكس بشفق عليك، من إنك تجرح حد تانى، تقوم تجرح نفسك معاه.

من مدة لما كنت نايمة، وصحيت على صوتك، بتعيط، الصوت كان قوى جدا، لدرجة إنى أعدت ادور عليك فى الأوضة، وبعتلك، وقلتلك، فيها إنى سمعتك بتعيط، اتكلمنا وقلتلى إنك بجد كنت بتعيط فى نفس الوقت، إتعجبت لما لقيتك مش مستغرب إنى أكون حسيت بيك!، ولما سألتك ليه، قلتلى عشان ده أكدلك إنى لسة طيبة، وبسامح! تعرف أنا كمان إتأكدت إنى لسة بخير، الوجع والغضب، ما اقتلش روحى، وإنها لسة عايشة، لسة بخير.

أنا غطيت على الوجع، ومليت فى كل ركن من روحى، فرحة جديدة، ولسة بملاها، ولسة هملاها..

صدقنى مش زعلانة منك… بجد بتمنالك الخير.. بس مع حد غيرى

" يا ليل تطول بكرة تلقى الفجر بيشقشق…. أنا فى إنتظار الصباح، أنا دويت الجراح، وخلاص نسيت اللى راح، ومن جديد هبدأ.. ودى مسألة مبدأ"

للسر ثمن وللثمن طريق والطريق وعر" سحر الموجى "

Reply to Post


Reply to Topic:
A Letter!

Guest Name (Required):

Guest Email (Required):

NOTE: New Posts are subject to administrator approval before being displayed

Smileys
Confused Cool Cry Embarassed Frown Kiss Laugh Smile Surprised Wink Yell
Post New Reply

Guest URL (required)

Math Required!
What is the sum of:
9 + 6
   



About the Sahar El Mougy forum

Most Users Ever Online:

84


Currently Online:

5 Guests

Forum Stats:

Groups: 5

Forums: 11

Topics: 397

Posts: 978

Membership:

There are 724 Members

There have been 38 Guests

There are 2 Admins

There are 0 Moderators

Top Posters:

Haidy the writer – 103

zainab – 67

nashwa nagy – 63

Amr Ehab – 54

Hani – 52

Sally Ali Al-hak – 50

Administrators: drsamoor (150 Posts), admin (2 Posts)




Join the forum discussion on this post - (1) Posts

Sorry, the comment form is closed at this time.


phone number lookup