Looking For Gold | .......

You must be logged in to post Login Register

Search Forums:


 






…….

UserPost

8:46 pm
May 1, 2011


Haidy the writer

Member

posts 103

Post edited 8:48 pm – May 1, 2011 by Haidy the writer
Post edited 8:52 pm – May 1, 2011 by Haidy the writer
Post edited 8:53 pm – May 1, 2011 by Haidy the writer
Post edited 9:25 pm – May 1, 2011 by Haidy the writer
Post edited 9:31 pm – May 1, 2011 by Haidy the writer
Post edited 9:33 pm – May 1, 2011 by Haidy the writer
Post edited 8:29 pm – May 2, 2011 by Haidy the writer
Post edited 8:30 pm – May 2, 2011 by Haidy the writer
Post edited 8:31 pm – May 2, 2011 by Haidy the writer
Post edited 8:36 pm – May 2, 2011 by Haidy the writer
Post edited 8:40 pm – May 2, 2011 by Haidy the writer
Post edited 8:44 pm – May 2, 2011 by Haidy the writer
Post edited 8:45 pm – May 2, 2011 by Haidy the writer
Post edited 8:49 pm – May 2, 2011 by Haidy the writer
Post edited 8:52 pm – May 2, 2011 by Haidy the writer
Post edited 8:57 pm – May 2, 2011 by Haidy the writer


9:04 pm
May 2, 2011


Haidy the writer

Member

posts 103

Post edited 3:12 pm – May 4, 2011 by Haidy the writer
Post edited 3:13 pm – May 4, 2011 by Haidy the writer
Post edited 3:19 pm – May 4, 2011 by Haidy the writer
Post edited 3:19 pm – May 4, 2011 by Haidy the writer


أتى وقت الظهيرة ولم أبدأ بعد بكتابة قصة. مضى وقت طويل منذ آخر مرة كتبت فيها قصة، وضعت الملفات التي أنهيتها في الدرج العلوي، وفي عجلة جمعت أغراضي وأخذت حقيبتي متجهة خارج الشركة حتى انطلق الصوت الهاديء العميق المعتاد لرئيستي "لا يغادر أحد، فربما يجتمع المدير معكم بعد ساعة." جلست لمدة ساعة ونصف على مكتبي مُمسكة بحقيبتي، لكن الإجتماع المزعوم تم تأجيله ليوم آخر.اندفعت خارج المبنى على عجلة مُتجاهلة رغبتي في التذمر، لوحت إلى سيارة أجرة على غير العادة لأصل إلى المنزل. إن الحفلة مساء غد، يجب أن أبدأ فور وصولي، وذلك بالإتجاه إلى المطبخ أولا حيث سأقضي الليلة بأكملها، بالطبع كنت على علم بأن الوقت سيلاحقني ليسبقني لذلك اشتريت كل ما أحتاج إليه وما لا أحتاج إليه – في حالة استخدامي لخطة "ب" – البارحة. مناسبة الحفلة هي الإنطلاق إلى بيت جديد جعلني أقرب مسافة من ذكرياتي، فمن شرفته أستطيع أن أرى الأماكن التي تجولت فيها باستمرار بمفردي أو مع أصدقائي. ترتسم الإبتسامة على وجهي كلما تذكرت تلك الأيام وأعتقد أن هذه الإبتسامة ستظل على وجهي حتى أنتهي من الطهو. ربما تُفضل الإبتسامة البقاء لتداعبني في ليلة صيف من شهر يونيو، حين تحضر النسمات بعد غيابها طوال النهار، فتحل مكان النوم الذي يحاول أن يسحر جفوننا لتغفو عن سحر ليل الصيف، وتبطل النسمات مفعوله وتشاركنا الليل بهوائه الذي يتخخله رياح هادئة، تُخفض من الحرارة المنبعثة من الموقد. كان الليل يشاهد معي الألوان الزاهية للخضروات قبل أن تذبل على النار وبعد أن تم تجهيز الطعام وإطفاء النور. مرالكروان بالنافذة مُطلقا تغريدته المشهورة، لينطلق بعده بدقائق آذان الفجر معلنا يوم جديد، يذكرني بمُغادرة يوم آخر دون كتابة قصة. حضر الصباح بسرعة جعلتني أشعر بأنني لم أفتقده. قضيت النهار بين المطبخ وغرفة الإستقبال مع زيارات قصيرة للغرف الأخرى للتأكد من أن كل شيء في مكانه. حتى دقت الساعة الرابعة وأصبح كل شيء مستعد لتحية الزوار. لم يتبق إلا ساعة على ميعاد الحفلة، أراني محظوظة لعدم أهمية حضوري، فأنا لا أعرف الزوار وهم ليسوا ضيوفي، لذا قررت أن أقضي فترة الحفلة مع النوم الهاديء الذي قد يصاحبه بعض الأحلام السعيدة بعد يومان من العمل تحت ضغط ، وإن استيقظت فسأسترخي وأشاهد التلفاز. وقفت في غرفة الإستقبال، أنظر إليها – وأنا ممسكة بفنجان القهوة – بعد أن أصبحت في أفضل حالاتها، ولكن فجأة ظهرت اللحظة، تنظر لعيني مباشرة لدرجة جعلتني أضحك من السعادة، لقد اعتدت على التفكير فيها لكني لم أرها بهذا الحضورمن قبل، خاصة في مكان لا تشاركه الذكريات، ربما كان السبب مذاق القهوة الذي غاب عني لسنين، في وقت تتسلل فيه أشعة ضوء الشمس الهاديء إلى داخل البهو، وأغاريد العصافير تعلو من خلف زجاج النوافذ لتصاحب حفيف الأشجار الذي تعزفه الرياح. كنت حينها أجلس في بيتنا القديم مع كتاب لمادة أسعد بدراستها، وحين يحل عصر يوم صيفي وتبدأ نسماته في الظهور يتحرر العقل من القيود ويحلق بعيدا، في طريق حاضره المؤدي إلى مستقبله، لا عقبات تستوقفه. هوليس كمن سبقوه، لن تهبط به الحياة فيسلك طريقا لم يكن في خريطته…………. "خلاص كل حاجة جهزت؟" "نعم كله تمام، إيه رأيك؟" "آه كويس كده، بس المفرش الأبيض مش مضبوط على السفرة، والمزهرية دي مكانها مش هنا، والجرايد دي تدخل جوه." "ماشي ثواني وكله هيبقى جاهز"، وبعد أن أصبح كل شيء جاهزا هذه المرة، انطلقت مع جرس الباب إلى غرفتي وأغلقت علي بابي، للإحتفال.


About the Sahar El Mougy forum

Most Users Ever Online:

84


Currently Online:

4 Guests

Forum Stats:

Groups: 5

Forums: 11

Topics: 397

Posts: 978

Membership:

There are 724 Members

There have been 38 Guests

There are 2 Admins

There are 0 Moderators

Top Posters:

Haidy the writer – 103

zainab – 67

nashwa nagy – 63

Amr Ehab – 54

Hani – 52

Sally Ali Al-hak – 50

Administrators: drsamoor (150 Posts), admin (2 Posts)




Join the forum discussion on this post - (1) Posts

Sorry, the comment form is closed at this time.


phone number lookup