<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Sahar El Mougy &#187; News</title>
	<atom:link href="http://saharelmougy.com/category/news/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://saharelmougy.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 11 Aug 2011 13:45:56 +0000</lastBuildDate>
	<language>AR</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>أنا الحكاية فى المصرى اليوم</title>
		<link>http://saharelmougy.com/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85</link>
		<comments>http://saharelmougy.com/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 31 Jul 2009 21:46:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>zeinabali</dc:creator>
				<category><![CDATA[News]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://saharelmougy.com/?p=580</guid>
		<description><![CDATA[المصرى اليوم، 24 يوليو 2009 &#8220;أنا الحكاية&#8221;.. إعادة سرد للحكايات الشعبية من منظور نسوي أحمد الهواري استضاف بيت السحيمي مساء أمس الخميس مجموعة &#8220;أنا الحكاية&#8221; في عرض لإعادة سرد الحكايات الشعبية من وجهة نظر نسوية، وقدمت مجموعة الحكاءات المكونة من د. سحر الموجي، ود. سها رأفت، ود. منى إبراهيم، أستاذات الأدب الإنجليزي، ود. سنية عبد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: center;"><strong>المصرى اليوم، 24 يوليو 2009</strong></h2>
<p style="text-align: center;">
<div style="text-align: center;"><strong>&#8220;أنا الحكاية&#8221;.. إعادة سرد للحكايات الشعبية من منظور نسوي</strong></div>
<div style="text-align: center;">
<div><strong><img id="articlephoto" src="http://jupiter.almasryonline.com/Masry/images/medium/IUG110952.jpg" alt="" /></strong></div>
</div>
<div style="text-align: center;"><strong><a href="http://www.almasryonline.com/portal/event/portal/MasryPortal/ARTICLE_AR?_pageid=74,187164&amp;_dad=portal&amp;_schema=PORTAL&amp;_portlet_ref=74_187193_74_187164_187164&amp;channelId=EN&amp;itId=UG104728&amp;pId=UG14&amp;pType=1&amp;_eventName_viewAuthorPage=viewAuthorPage&amp;_event_authorName=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A">أحمد الهواري</a></strong></div>
<p style="text-align: center;">ا<strong>ستضاف بيت السحيمي مساء أمس الخميس مجموعة &#8220;أنا الحكاية&#8221; في عرض لإعادة سرد الحكايات الشعبية من وجهة نظر نسوية، وقدمت مجموعة الحكاءات المكونة من د. سحر الموجي، ود. سها رأفت، ود. منى إبراهيم، أستاذات الأدب الإنجليزي، ود. سنية عبد السلام، الطبيبة، حكاياتهن علي أنغام عود إيمان صلاح الدين وغناء فاطمة ثابت. </strong><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>بدأ الحفل بعزف موسيقي علي العود لتبدأ أولي الحكايات مع د. سحر، قائلة &#8220;كل عقدة وليها حلال، وكل فولة ولها كيال، لكن العقدة محتاجة منشار علشان تخرج الفولة للنهار.. الفولة في حكايتنا جنية، والكيال من البني آدمين.. كده عقدتنا مالهاش حلال&#8221; لتنهي حكايتها بقصيدة كتبتها علي لسان الجنية بعنوان &#8220;بين البينين&#8221;، تنهيها بـ&#8221;بيني وبين نفسي.. أنا&#8221;، لتتداخل مع نهاية الحكاية أغنية &#8220;علي أد هوانا ما طول مفهمتنيش أعملك إيه؟.. وغلبت أنك تتحول مانتاش هنا هتلومني ليه؟&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>جاءت ثاني الحكايات على لسان د. &#8220;سها رأفت&#8221;، والتي تعيد فيها كتابة العلاقة بين الزوج والزوجة، حين تقرر إحدى الزوجات مصالحة زوجها وتطلب منه ان يقبلها، لكنه يرد قائلا &#8220;باكل بطيخ&#8221;، ثم تستعرض منظر الزوج وهو يأكل البطيخ في همجية، منغمسا في السائل الأحمر، ومحاطا ببذوره السوداء، وتصل د. &#8220;سها&#8221; في حكايتها إلى أن ما أدى بالزوجة إلى أن &#8220;أطالت ذقنها وربت شنبات&#8221;، هو تجاهل الزوج، الذي يطالبها في النهاية بأن تعود على ما كانت عليه من أنوثة، وإما الفراق، لتنتهي الحكاية على صوت &#8220;فاطمة ثابت وهى تغني &#8220;أدلع علي كيفك أدلع يا وله.. روح وأبعتلي طيفك وأنا أقوله المسألة&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أما أولى حكايات د. &#8220;منى إبراهيم&#8221;، فكانت عن المرأة التي مات زوجها وتبقى هى تجتر وحدتها في ظل تربيتها لابن يرى أمه مخطئة، لأنها تبحث عن حب يؤنس وحدتها بعد موت أبيه، فتطلب منه أن يشترى &#8220;لمبة جاز&#8221;، ولا تنسى من خلالها أن تعبر عن غلاء المعيشة، لتستطرد مرة أخرى بطلة الحكاية معربة عن وحدتها لابنها، عندما يذكرها بأن &#8220;الأم مدرسة&#8221; مستنكراً أحد ألفاظها، قائلة &#8220;أنا بقى مدرسة ليلية وأبوك الله يرحمه.. افتح أنا لمين&#8221;، وعندما يخرج لـ&#8221;منيرة&#8221;، بطلة الحكاية، جني من &#8220;اللمبة الجاز&#8221;، تكون طلباتها الثلاثة معبرة عن احتياجات أنثى تعيش حالة حقيقية من الوحدة والخوف من المستقبل المادي للأسرة، فتطلب من الجني أن يناديها بكلمة &#8220;بيبى</strong><strong>&#8221; وأن يجلب إليها كمية كبيرة من الذهب وأن يتزوجها</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>ومع رفض الجني لعرض الزواج تنتهي د. &#8220;مني إبراهيم&#8221; ليعلو صوت &#8220;فاطمة&#8221; متغنيا &#8220;غنوا يا ستات.. بلو الشربات.. فطومة اليوم خدت الدبلوم&#8221;، ومع انتهائها تجلجل &#8220;زغرودة&#8221; د. &#8220;سنية عبد السلام&#8221; لتبدأ حكايتها، عن تلك الفتاة التي أكملت تعليمها وظلت تبحث عن عمل وترفض الزواج بطريقة &#8220;الخاطبة التقليدية&#8221;، حتى تفشل في النهاية وتضطر للزواج من شخص بخيل يحيل حياتها جحيما، وتزداد حياتها سوءاً بعد أن تنجب فتاة، وتضطر في النهاية إلي أن تحتمل ظلم زوجها وتقليدية أمها وحماتها، لكنها تنجح أخيراً في الحصول على عمل، حتى تضمن أن تكمل ابنتها تعليمها وتزوجها لشاب يحبها، وتختتم البطلة الحكاية بنصيحة إلى الفتاة وزوجها &#8220;إيدك في إيدها لا هي ستك ولا أنت سيدها&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>ومع نهاية الحكاية الرابعة يعلو صوت العود مصحوبا بأغنية &#8220;بنت الحارة يا بنت الحارة.. حبيتك يا أم حلق طارة&#8221;، لتبدأ الحكاءات في دورة جديدة من سرد الحكايات المستمدة من ألف ليلة وليلة، وعلاء الدين والجنية، وسط ضحكات الحضور من الروح التهكمية في سرد الحكايات التي تمت صياغتها في ورشة عمل جمعت الحكاءات منذ عام 1998.</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>بدأ مشروع &#8220;أنا الحكاية&#8221; منذ عام 1998، حيث برز بعد أن رأت مجموعة من السيدات أن الصورة التي تظهر بها المرأة في الحكايات الشعبية غير مرضية، لأنها تضع المرأة في أنماط ثابتة لا تخرج عن دور الأم الطيبة، أو المرأة الشريرة، وفي كل الأحوال المرأة سلبية، لا تؤثر في سير الحكاية، وبناءاً عليه قررن البداية في مشروع يعيد كتابة الحكايا الشعبية من منظور النساء، بنفس لغة الحكايات الشعبية.</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>تم العمل علي المشروع تحت مظلة منظمة المرأة والذاكرة، قبل أن ترى القائمات على المشروع أن المنظمة تكبل العمل علي المشروع، فيقررن الإنفصال من أجل العمل بشكل أكثر استقلالا، مع هامش أكبر من الحركة، وكانت مجموعة عمل &#8220;أنا الحكاية قد بدأت في تقديم عروض الحكي منذ عام 1999، لكن بشكل متقطع نظراً لعدم تفرغ الحكاءات التام للمشروع</strong></p>
<p><strong>http://www.almasryonline.com/portal/page/portal/MasryPortal/ARTICLE_AR?itId=UG104728&amp;pId=UG14&amp;channelId=EN&amp;pType=1</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://saharelmougy.com/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دارية فى اليوم السابع</title>
		<link>http://saharelmougy.com/%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9</link>
		<comments>http://saharelmougy.com/%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 31 Jul 2009 21:19:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>zeinabali</dc:creator>
				<category><![CDATA[News]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://saharelmougy.com/?p=576</guid>
		<description><![CDATA[اليوم السابع، 16 يوليو 2009 سحر الموجى: عندما أكتب لا يشغلنى القارئ سحر الموجى فى الشروق كتب بلال رمضان // احتفلت الدكتورة سحر الموجى أمس الثلاثاء، مع قرائها بروايتها &#8220;دارية&#8221; بمكتبة الشروق بمدينة نصر فى حضور عدد كبير من المبدعين والشباب. الرواية صدرت عن الدار المصرية اللبنانية 1999، بعد فوزها بجائزة أندية الفتيات الشارقة، وأعيد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: center;"><strong>اليوم السابع، 16 يوليو 2009</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>سحر الموجى: عندما أكتب لا يشغلنى القارئ</strong></h2>
<div id="newsStoryImg" style="text-align: center;"><strong><img src="http://www.youm7.com/images/NewsPics/large/smal720091612921.jpg" alt="سحر الموجى فى الشروق" /></strong></div>
<div style="text-align: center;"><strong><span>سحر الموجى فى الشروق</span></strong></div>
<p style="text-align: center;"><strong>كتب بلال رمضان</strong></p>
<div id="newsStoryTxt" style="text-align: center;"><!-- AddThis Button BEGIN --> <script type="text/javascript">// <![CDATA[
// <![CDATA[
var addthis_pub="tonyawad";
// ]]&gt;</script> <script src="http://s7.addthis.com/js/200/addthis_widget.js" type="text/javascript"></script> <!-- AddThis Button END --></p>
<p style="text-align: center;"><strong>احتفلت الدكتورة سحر الموجى أمس الثلاثاء، مع قرائها بروايتها &#8220;دارية&#8221; بمكتبة الشروق بمدينة نصر فى حضور عدد كبير من المبدعين والشباب.</strong></p>
<p><strong>الرواية صدرت عن الدار المصرية اللبنانية 1999، بعد فوزها بجائزة أندية الفتيات الشارقة، وأعيد إصدارها ضمن مشروع مكتبة الأسرة فى 2003، ونفدت نسخها بالكامل، وأعادت دار الشروق طباعتها فى مايو 2008. وأبدت الموجى سعادتها بأن &#8220;دارية&#8221; استطاعت أن تعيش لفترة طويلة، وقالت، إن الحاضرين هم شهادة اعتراف بحياتها المستمرة.</strong></p>
<p><strong>وقالت الموجى، إن اختيار اسم &#8220;دارية&#8221; للرواية هو أمر توضحه &#8220;دارية&#8221; بنفسها لحبيبها &#8220;نور&#8221; عندما تقول، &#8220;أبويا كان نفسه يخلف بنت مش أى بنت … لا بنت فاهمة ودارية عندها مخ وبتشغله&#8221;.. وأمى حامل سافر أبويا الهند وقابل هناك بنات اسمهن &#8220;داريا&#8221; وفى آسيا هناك نهران باسم &#8220;داريا&#8221;، إضافة إلى تفسير آخر يقدمه المعشوق &#8220;نور&#8221; عندما قال &#8220;أنت عارفه إن &#8220;دارية&#8221; بالروسى يعنى هبة&#8221;.</strong></p>
<p><strong>وأضافت، أنه لا يوجد أدب يسمى بالكتابة النسائية، وإنما يوجد كاتب ما يكتب عن شخصية نسائية تتحدث عن نفسها، وليس من وجهة نظر الكاتب نفسه سواء كان جنسه ذكر أم أنثى، فالكتابة لا تقع تحت مسميات نسائية أو ذكورية، لأنك تعيد الصفة على النص وليس بالشرط أن تعود على جنس الكاتب. وقالت الموجى، إننى عندما أكتبُ لا يشغلنى القارئ، خاصة أن القراء ليسوا سواء، وكل قارئ لديه توجهاته قبل قيامه بقراءة أى نص، وعندما كتبت دارية كنت أكتب والدموع على الورق، المهم أن أكتب.</strong></p>
<p><strong>وأشارت إلى أن استدعاء التراث الفرعونى والبعد الصوفى فى كتاباته له علاقة بالمستوى النفسى، مشيرة إلى أنها تعنى بالتصوف كل متصوفى العالم وليس المسلمين فقط، والبعد الصوفى لديها هو رغبة فى فهم الأشياء بنظرة أبعد من حدود العالم المادى أو الرغبة فى التواصل مع هذا الوجود الذى هو أبعد قليلاً من الملموسات، لأن التصوف يأتى من علاقة حميمة جداً.. ومن حسية شديدة قد تكون طريقاً لمدخل على مستوى الروح وليس مجرد انفصال عن الواقع أو الزهد.</strong></p>
<p><strong>وقالت، إنها بدأت الكتابة متأخرة فى عيد ميلادها الثلاثين عندما قررت أن تكتب مشاعرها، ونشرت مقالاً فى مجلة نصف الدنيا، بعدها كتبت القصة القصيرة، والآن تكتب مقالاً فى صحيفة المصرى اليوم، مشيرة إلى أنه لديها مشروع عمل أدبى جديد لم تضع له تصوراً نهائياً، وتبحث عن الوقت للتفرغ من أجله</strong></p>
<p><strong>http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=118771</strong></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://saharelmougy.com/%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دارية فى المصرى اليوم</title>
		<link>http://saharelmougy.com/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b4%d8%a9-%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%82</link>
		<comments>http://saharelmougy.com/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b4%d8%a9-%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%82#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 31 Jul 2009 20:54:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>zeinabali</dc:creator>
				<category><![CDATA[News]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://saharelmougy.com/?p=572</guid>
		<description><![CDATA[المصرى اليوم، الأربعاء 15 يوليو 2009 &#8220;سحر الموجي&#8221;: الاستمتاع بالرحلة أهم من الوصول إلى نهايتها عقدت د. &#8220;سحر الموجي&#8221; الكاتبة وأستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة القاهرة، حفل توقيع ومناقشة لروايتها &#8220;دارية&#8221; بمكتبة الشروق فرع الكوربة مساء أمس الثلاثاء، شهد الحفل تفاعلا بين الحضور والكاتبة، كما شهد نقاشا بين الحاضرين حول قراءاتهم المختلفة لأعمال د. &#8220;سحر&#8221;، كما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: center;"><strong>المصرى اليوم، الأربعاء 15 يوليو 2009</strong></h2>
<div style="text-align: center;"><strong>&#8220;سحر الموجي&#8221;: الاستمتاع بالرحلة أهم من الوصول إلى نهايتها</strong></div>
<div style="text-align: center;"><strong><br />
</strong></div>
<div style="text-align: center;">
<div><strong><img id="articlephoto" src="http://jupiter.almasryonline.com/Masry/images/medium/IUG106956.jpg" alt="" /></strong></div>
</div>
<div style="text-align: center;"><strong><br />
</strong></div>
<div style="text-align: center;"><strong>عقدت د. &#8220;سحر الموجي&#8221; الكاتبة وأستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة القاهرة، حفل توقيع ومناقشة لروايتها &#8220;دارية&#8221; بمكتبة الشروق فرع الكوربة مساء أمس الثلاثاء، شهد الحفل تفاعلا بين الحضور والكاتبة، كما شهد نقاشا بين الحاضرين حول قراءاتهم المختلفة لأعمال د. &#8220;سحر&#8221;، كما امتد النقاش ليشمل روايتها الأخرى &#8220;نون&#8221;. </strong><strong> </strong></p>
<p><strong>بدأت المناقشة بسؤال من أحد الحاضرات إلى الكاتبة حول وجود أكثر من أسلوب كتابة في &#8220;دارية&#8221;، وهو ما أوضحته &#8220;سحر الموجي&#8221; بقولها أن الراوية بها مستويين من الحوار، الأول الصوت السردي، والثاني صوت الحلم الداخلي لبطلة الراوية، مشيرة إلى أن صوت الحلم هو الذي فسر للبطلة في النهاية أن الاستمتاع بالرحلة أهم من الوصول إلى نهايتها، فبداخل البطلة العديد من المشاعر التي تشحنها في اتجاهات مختلفة يحدد وجهتها النهائية نتيجة الصدام بين المستويين السردي والحلم.</strong></p>
<p><strong>ووصف بعض الحضور نهاية الرواية بأنها &#8220;كئيبة&#8221;، وهو ما لم توافق عليه الكاتبة، مبررة ذلك بأنه علي الرغم من أن حياة البطلة علي أرض الواقع في نهاية الرواية حملت الكثير من العلامات السلبية إلا أنها على المستوي النفسي كانت تحمل الكثير من عوامل التفاؤل بإصلاح ما تم تدميره، وهو ما وافقت عليه إحدى الحاضرات بقولها أنها لم تحس بفشل البطلة في نهاية الراوية على الرغم من أنها خسرت زوجها وأولادها، مضيقة أن هذه الخسارة هي الثمن الذي دفعته البطلة من أجل الحصول علي سعادتها فيما بعد.</strong></p>
<p><strong>وعلقت د. &#8220;سحر&#8221; على الاختلاف بين الحضور حول نهاية الراوية قائلة أن كل قارئ يرى النص حسب قواعده هو وبالتالي تختلف تفاعلاتنا مع النص بحسب خلفيات كل شخص، فيرى البعض أن &#8220;دارية&#8221; أنانية لأنها تركت زوجها وأولادها من أجل سعادتها، إلا أن هذا يطرح تساؤلا حول معنى الإلتزام تجاه الأسرة؟ وهل يعني ذلك أن تعيش المرأة وسط أسرتها بالكذب وإدعاء السعادة حتى لا يتم وصفها بالأنانية؟.</strong></p>
<p><strong>وجذبت النهاية المفتوحة لـ&#8221;دارية&#8221; الحضور إلي رواية &#8220;سحر الموجي&#8221; الثانية &#8220;نون&#8221; التي علقت الكاتبة علي نهايتها بالإشارة إلى أنها كانت تعرف أن النهاية غير مريحة للقارئ، لوجود الكثير من علامات الإستفهام حولها لأنها لا تحمل للقارئ نهاية محددة للشخصيات، مؤكدة أنها كتبت أكثر من نهاية مختلفة، لكنها شكت أن النهاية المغلقة ستكون خيانة للنص لأن بطلة الرواية نفسها مؤمنة بالنهايات ودوائر الحياة المفتوحة التي تقود كل نهاية فيها إلي بداية أخرى.</strong></p>
<p><strong>جدير بالذكر أن &#8220;دارية&#8221; هى الراوية الأولي لـ&#8221;سحر الموجي&#8221; وصدرت عن الدار المصرية اللبنانية عام 1999، ثم صدرت مرة أخرى في إطار مكتبة الأسرة عام 2003، لتعيد دار الشروق طباعتها للمرة الثالثة. وحازت الرواية علي جائزة أندية الفتيات بالشارقة </strong></p>
<p><strong>http://www.almasryonline.com/portal/page/portal/MasryPortal/ARTICLE_AR?itId=UG101978&amp;pId=UG14&amp;channelId=EN&amp;pType=1</strong></div>
<p><script type="text/javascript">// <![CDATA[
// <![CDATA[
        String.prototype.trim = function () {
            return this.replace(/^\s*/, "").replace(/\s*$/, "");
        }
// ]]&gt;</script></p>
<input name="channelId" type="hidden" value="EN" />
<input name="itId" type="hidden" value="UG101978" />
<input name="pId" type="hidden" value="UG14" />
<input name="pType" type="hidden" value="1" />
<input name="_piref74_187197_74_187164_187164.strutsAction" type="hidden" value="addRating.do" />
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://saharelmougy.com/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b4%d8%a9-%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%82/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

